Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-          كان الأعرابي يقعد بين يدي النبي  صلّى الله عليه وسلّم  ساعة من زمان يستمع فيها إليه، فلا يقوم إلا وقد فهم الإسلام وعرفه وصار من المبشّرين به والداعين إليه... كان هذا يوم لم يكن تدوينٌ ولم تكن مصنَّفات، وها نحن  نملك أكثر من مئة ألف كتاب في كل ما يخطر على بال ، ولكنا لا نجد فيها كتاباً واحداً لخّص الإسلام كله تلخيصاً وافياً وعرضه عرضاً واضحاً، يقرؤه الشاب فيفهم فيه الدين كله كفهم الوافدين على النبي الدينَ (علي الطنطاوي)

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية

مقالات متنوعة

ميراث النبي صلى الله عليه وسلم

لميراث هو ما يتركه الإنسان لأهله بعد مماته، وقد بين لنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا يورثون، وإنما ما يتركونه صدقة، ولهذا لم يُوَرِّثُوا ديناراً ولا درهماً، فعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر) رواه الترمذي وصححه الألباني.

ونبينا صلى الله عليه وسلم لم يترك لأهله وورثته من بعده ـ في تَرِكَتِهِ وميراثه ـ ديناراً ولا درهماً، ولا عبدا ولا أمة، ولا شاة ولا بعيراً، ولا شيئاً يورث عنه، بل أرضاً جعلها كلها صدقة لله عز وجل، فعن عمرو بن الحارث رضي الله عنه قال: (ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته: دِرْهماً، ولا ديناراً، ولا عبداً، ولا أمَةً، ولا شيئًا، إلا بغلته البيضاء (التي كان يركبها) وسلاحه، وأرضاً (بخيبر) جعلها (لابن السبيل) صدقة) رواه البخاري. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ديناراً، ولا درهماً، ولا شاة، ولا بعيراً، ولا أوصى بشيء) رواه مسلم، قال النووي: "أي لم يوص بثلث ماله ولا غيره إذْ لم يكن له مال", أما أمور الدين فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه أوصى في أحاديث كثيرة: بكتاب الله وسنه نبيه, وأهل بيته, وإخراج المشركين من جزيرة العرب, وبإجازة الوفد, والصلاة، والجار، واليتيم، والنساء وغير ذلك، فلا مناقضة بين هذه الأحاديث وقول عائشة رضي الله عنها: (ولا أوْصَى بشيء).

من فوائد دراسة الشمائل النبوية

بسم الله الرحمن الرحيم 

والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه أجمعين.

بقلم  الباحثة: دة خديجة أبوري* 

لقد خص الله تعالى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بجميع مناحي العظمة الإنسانية، في ذاته وشمائله وجميع أحواله فوهبه من كمال الخِلقة، والخُلق ما بلغ به حدّ العظمة حتى أثنى عليه الله سبحانه بقوله: (وإنك لعلى خلق عظيم)[1]، وقالت عائشة رضي الله عنها حين سئلت عن خلقه صلى الله عليه وسلم: (كان خلقه القرآن)[2]، وهذا تصديق قوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله بعثني لأتمم مكارم الأخلاق، وأكمل محاسن الأفعال)[3]. قال ابن عبد البر القرطبي معلقا على هذا الحديث: "ويدخل في هذا المعنى الصلاح والخير كله، والدين والفضل والمروءة والإحسان والعدل، فبذلك بعث ليتممه عليه الصلاة والسلام"[4].

m035.jpg

إنَّ الحمدَ لله، نَحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضل له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومَن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

 أما بعدُ:

فإنَّ التأمل في سيرة خير الورى محمد عليه من ربه أفضل الصلاة وأكمل التسليم - يزيد في الإيمان، ويقرِّب من رضا الرحمن، ويُهيئ الإنسان لكثيرٍ من الخيرات، كيف لا وهو أفضل الخلق وأكملهم، وأشرفهم عند ربه جل وعلا؟!

من جَهَّز جيش العُسْرة فله الجنة

في شهر رجب من سنة تِسع قبل حَجَّة الوداع كانت غزوة تبوك، التي سميت بذلك نسبة إلى عين ماء يقال لها تبوك، وهو مكان معروف بين المدينة ودمشق، وللغزوة اسم آخر معروفة ومشهورة به وهو: غزوة العُسْرة، وذلك لوقوعها في زمان عُسْرَةٍ من الناس، وشدةٍ في الحر، وبُعْدٍ في المكان، وقلةٍ في المال والدواب، وقد ورد هذا الاسم ـ العسرة ـ في القرآن الكريم حينما تحدث عن هذه الغزوة في سورة التوبة، قال الله تعالى: {لَقَد تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِ

خصوصية الأمة المحمدية بيوم الجمعة

اختص الله عز وجل الأمة المحمدية بخصائص ـ في الدنيا والآخرة ـ لم تكن للأمم السابقة قبلها، وهي وإن كانت آخر الأمم زماناً في الدنيا، فهي أعظم الأمم منزلة، فهي شاهدة على جميع الأمم، وشريعتها وكتابها لا يُنسخان إلى يوم القيامة، وكل الأمم مأمورة أن تدخل في دينها، وغير ذلك كثير، فعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نُكْملُ يوم القيامة سبعين أمة، نحن آخرها وخيرها) رواه ابن ماجه وحسنه الألباني، وقال صلى الله عليه وسلم: (جُعِلَت أمتي خير الأمم) رواه أحمد وحسنه الألباني، وعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنكم وَفَّيتُم س

حجية السنة في ضوء الأحاديث النبوية

من المواضيع التي تثار بين كل فترة وأخرى، موضوع حجية السنة، ويستغل بعض الطاعنين في الإسلام هذا المدخل للتشكيك في الدين بأكمله، ومن خلال دراسة الحديث الموضوعي، نجمع الأحاديث المتعلقة في موضوع حجية السنة، وتوثيق ثبوتها، ووجه الدلالة منها، ومحاولة ربطها للوصول إلى موضوع متكامل من خلال تلك الأحاديث.

وإن كان ثبوت حجية السنة ثابت بأدلة القرآن، والإجماع، والعقل، وغيرها، لكن المقصد هنا هو جمع الأحاديث الدالة على حجية السنة، ودراستها دراسة موضوعية.

وعليه فإن الأحاديث الواردة في هذا الموضوع يمكن أن تقسم من حيث الجملة إلى قسمين:

مجامع الرسالة المحمدية وخلاصة أوصاف رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم - بقلم خالد الشايع

إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

 أما بعد:

فقد حفل القرآن العظيم بالثناء على نبينا محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم، وجاء التنبيه والأمر باتباعه والاقتداء به عليه الصلاة والسلام، وجاء بيان حسن العاقبة وطيب الحياة في الآخرة والأولى لكلِّ مَن اقتفى أثره، واتَّبع هديه عليه الصلاة والسلام.

تعريف بكتاب كتاب محض الخلاص في مناقب سعد بن أبي وقاص

من العلماء الأجلاء الذين اعتنوا بتراجم الصحابة، وأفردوا لبعضهم كتبا لطيفة المبنى جليلة المعنى: العلامة يوسف بن حسن بن عبدالهادي المقدسي المعروف بابن المِبْرَد (ت 909هـ)، الذي خص الخلفاء الأربعة والست الباقين من العشرة المبشرين بالجنة بكتاب مفرد لكل أولئك النجوم المضيئة في تاريخ الإسلام، ممن أبلوا البلاء الحسن في نصرة دعوة الإسلام، وممن صحبوا النبي عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم في لحظات حاسمة من تاريخ الإسلام، وهم الذين تأسوا بهديه وحرصوا على التشبت بالتعاليم المحمدية وتشربوا معانيها، فتجلى أثر بعد ذلك في حركاتهم وسكناتهم، وكيف لا يحيون على تلك الطريقة وهم الذين تربوا بين يدي معلمهم الذي قو

التوكل على الله في السنة النبوية

من المواضيع التي كانت موضع عناية في السنة النبوية، موضوع التوكل على الله، وهو لب العبودية وجوهرها، فمن صدق توكله على الله فقد عرج إلى أعلى مقامات العبودية وأرفعها.

معنى التوكل على الله:

قال ابن القيم: هو اعتماد القلب على الله وحده، فلا يضره مباشرةُ الأسباب مع خلوِّ القلب من الاعتماد عليها والركون إليها، كما لا ينفعه قوله توكلتُ على الله مع الاعتماد على غيره وركونه إليه وثقته به، فتوكل اللسان شيء وتوكل القلب شيء.

ثمرات التوكل على الله من خلال السنة النبوية:

m028.jpg

إنَّ الحمد لله، نَحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

 أما بعد:

فيا أيها الإخوة المؤمنون، إن الحديث في ظلال سيرة سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام، مما تنشرح به الصدور، وتُسَرُّ به الخواطر، ويحصل به النفع العميم، كيف لا والحديثُ عن أفضل الخلق وسيد الأنبياء والمرسلين محمدٍ صلوات ربي وسلامه عليه؟! كيف لا والحديث عن شخصيةٍ نستلهم من مسيرتها ومن هديها كل خير وبر؛ عملًا بقول رب العزة سبحانه: ﴿ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ﴾ [النور: 54]، وقوله جل وعلا: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21].