Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

هذا الاصطفاء والاختيار منة إلهية امتن الله بها على الأنبياء والمرسلين فلم يصلوا إليها بكسب ولا جهد , ولا كانت ثمرة لعمل أو رياضة للنفس قاموا بها كما يزعم الضلال من الفلاسفة . حيث ذهبوا إلى أن النبوة مكتسبة وأن من هذب نفسه بالخلوة والعبادة وأخلى نفسه عن الشواغل عن المشاهدة , وراض نفسه , وهذبها , تهيأ للنبوة . (عبد الرؤوف عثمان)

البحث

كتاب الرحمة في حياة الرسول

شاهد مكة المكرمة مباشرة

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

إبحث عن محتويات الموقع

شاهد المدينة المنورة مباشرة

المسجد النبوي _ تصوير ثلاثي الأبعاد

Madina Mosque 3D view

الرئيسية

ردود على الشبهات

كارين آرمسترونج بين سيرتين

تفنيد شبهات حول السيرة النبوية

بقلم حمد بن خيبش              

لم تكن الدراسات الاستشراقية منصفة في عرضها لأحداث السيرة النبوية و التصديق على مجرياتها إلا على نحو متواضع. كان مؤشر التعصب عاليا،و صيغ التشكيك و الطعن و الانتقاص واضحة كأن نزول الوحي في أرض العرب خرق لبنود اتفاق سابق! وحتى وقت قريب لم يكن من السهل أن يتخطى باحث غربي تلك الحدود الشائكة التي استوطنت العقل الغربي فترة طويلة،بين مسلمات النبذ و التشويه و الإنكار المبثوثة في ثقافته السائدة،و بين الحقائق التي تتجلى ناصعة أمام ناظريه في صورة دعوة للخير و الحريةو المساواة ،استوعبت العالم في ظرف زمني مدهش.وملايين المسلمين الذين ضربوا أروع أمثلة التعايش و التسامح و التبادل الثقافي.بل إن آلاف المجازر،و صور الدماء التي غاصت فيها خيول الغرب حتى الرُكب،تارة باسم الصليب،وتارة أخرى باسم التنوير و الحداثة،كان لها وقعها في المطالبة بقراءة موضوعية ومنصفة لتاريخ الإسلام وسيرة نبيه صلى الله عليه وسلم .

وجوب تعظيم السنة النبوية والحذر من المشككين فيها

الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يَهده الله فلا مُضِل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومَن تَبِعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

أمَّا بعدُ:

فأُوصيكم ونفسي بتقوى الله جل وعلا، فإن فيها السعادة في الآخرة والأولى، وهي وصية ربنا جل وعلا للأولين والآخرين؛ كما قال سبحانه: ﴿ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ﴾ [النساء: 131].

ألا وإن من تقوى الله جل وعلا أن يُعظِّم المؤمن أوامر الله جل وعلا، وأن يُعظِّم نواهيه، وأن يعظِّم شرعه وما جاء في كتابه، وما جاء على لسان نبيه محمدٍ عليه الصلاة والسلام.

شبهة أن الإسلام يأمر بالتمثيل بالجثث

مجمل الفرية:

يزعم أعداء الدين أن الإسلام يجيز التمثيل بجثث القتلى، واستدلوا على ذلك بقصة العرنيين، وهي في صحيحي البخاري ومسلم، وفيها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بهم فقطع أيديهم وأرجُلهم، وسمل أعينهم، ثم لم يحسمهم حتى ماتوا، وزعموا أن هذا لون من التعذيب الذي ينافي ما يزعمه المسلمون من الإحسان في القتل.

الرد على الفرية:

هذه الفرية تعكس المنهج الانتقائي لأعداء الإسلام في إثارة الأكاذيب؛ حيث يقتطعون النصوص ويلوون أعناقها؛ ليستدلوا بجزء منها على ما يزعمونه كذبًا وزورًا، ويتبعون متشابهات النصوص ابتغاء الفتنة، متعامين عن الأدلة المحكمات.

Dr.Khalid Shaya

بقلم خالد بن عبد الرحمن بن حمد الشايع
الأمين العام المساعد للهيئة العالمية للتعريف بالرسول ونصرته عليه الصلاة والسلام
    الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله وسلَّم على المبعوثِ رحمةً للعالمين، نبيِّنا مُحمَّد ، وعلى إخوانه من النَّبيين ، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدِّين ، أما بعد :
    فقد اطلعت على مقالة للسياسي الهولندي (غيرت فيلدرز) ، عضو البرلمان الهولندي ، ورئيس الحزب اليميني المتطرف "من أجل الحرية" والتي ألصق من خلالها تُهماً ساقطةً دأب على تزعمها نحو الإسلام ، ونحو القرآن الكريم،  ونحو ال

تقويم المفاهيم الخاطئة عند الغلاة والجفاة في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم

تقويم المفاهيم الخاطئة عند الغلاة والجفاة في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم(*).
إعداد: د. علي مصري سيجمان فوترا
إن الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم جزء من معنى الشهادتين لا يتم إسلام المرء إلا به كما أنه جزء لا يتجزأ من ركن الإيمان الرابع، وهو الإيمان بالرسل، ولاسيما في هذه الحقبة الزمنية التي تعرض فيها الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته إلى هجمة شرسة من الكفرة والملحدين من جانب، ومن الزنادقة والمبتدعين من جانب آخر، ووقف المسلمون بالرد والإنكار تجاه هذا العدوان المخالف لتعاليم دينهم السمحة، واجتهدوا في بيان زيفه وضلاله بشتى الوسائل.

الدفاع عن الصحيحين دفاع عن الإسلام

لا يزال مسلسل الكيد للسنة ورجالها مستمراً ، في مخطط يستهدف دين الإسلام واجتثاث أصوله ، وتقويض بنيانه ، فقد رأينا في مواضيع سابقة جزءاً من الحملات التي تعرضت لها السنة ورجالها بدءاً من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتشكيك في عدالتهم وديانتهم ، والطعن فيمن عرف بكثرة الرواية منهم ، ومروراً بكبار أئمة التابعين الذين كان لهم دور مشهود في تدوين الحديث ونشر السنة كالإمام الزهري وغيره .

الدفاع عن الصحيحين دفاع عن الإسلام

تعرض الإسلام من قديم الزمان لهجوم عنيف من قبل خصومه وأعدائه ، وهؤلاء الأعداء منهم الظاهر الواضح في عدائه ، ومنهم المستتر غير المجاهر ، وبلية الإسلام بهؤلاء أشد وأنكى ، لأنهم يظهرون بمظهر الناصح المشفق ، في الوقت الذي يضمرون فيه الكيد ، ويبطنون له العداء ، وينسجون حوله خيوط الافتراءات والأكاذيب ، متبعين في ذلك وسائل وأساليب خفية لتحقيق ما يرمون إليه من أغراض ومقاصد خبيثة ، فتارة عن طريق التشكيك في السنة ، ومصادرها ، ورجالها بدعوى الانتصار لآل البيت وإظهار الحب والتودد لهم ، وتارة عن طريق اختلاق الروايات ، ووضع الأحاديث ، وتحريف النصوص الشرعية ، بما يتفق مع بدعهم وأهوائهم .

drkhalidalshaya.jpg

الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد:
    ففي هذه الأسطر أتناول بعون الله جانباً من جوانب الطب الوقائي الذي حفلت به السنة النبوية الشريفة.
     وهذا الجانب متصل بتدبير وقائي لمنع حصول الوباء أو ابتداء المرض ، وخاصة ما يتعلق بالجراثيم أو المايكروبات ، التي تسببها الحشرات أو الحيوانات ، فقد كان الهدي النبوي حاسماً في هذه المسألة ، بمنع مسبباتها من الأصل ، إضافة لإجراءات وقائية كانت عقول أفاضل الأطباء والطبائعيين عاجزة عن إدراكها ، مكتفية بالتسليم لمن جاءت على لسانه عليه الصلاة والسلام ، نظراً لما كان من تأييد التجارب والوقائع لها .

محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدُ لله ربِ العالمين، وصلى اللهم وسلمَ على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: فإن الموضوع مهمُ ُ جداً،ألا وهو موضوع الرد على أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم،من المشركين، واليهود والنصارى، والمنافقين وأصحاب الشهوات والشبهات،نحنُ نعلم جميعاً أنهم لا يضرون الرسول صلى الله عليه وسلم مهما قالوا،ومهما تكلموا فإن غيظهم في نحورهم، والنبي صلى الله عليه وسلم منصورُ ُومؤيدُ ُ من قبل الله جلاٌ وعلا ، الذي أرسله كإخوانه من النبيين كما قال تعالى: ﴿إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة﴾، فهم إنما ضر

تنبيه على بطلان قصة منسوبة للرسول عليه الصلاة والسلام
بقلم د. خالد بن عبدالرحمن بن حمد الشايع
     الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين ، نبينا محمد ، وعلى إخوانه من النبيين وآله وصحبه والتابعين ، وسلَّم تسليماً ، أما بعد:
     فقد اطلعتُ ـ وتكرر السؤال ـ عن رسالة يتداولها بعض الناس وجعلوا لها عنواناً (موقف جميل لنبي الرحمة) وذكر خلال ذلك قصة مروية عن النبي صلى الله عليه وسلم مع أعرابي يطوف حول الكعبة ، وسأورد هذه القصة المكذوبة ثم أبين بعدها وجه بطلانها ونكارتها.