Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-        إن أسلوب فرض الحصار ليس جديدا في تاريخ الصراع بين الحق والباطل، فكلما فرض الحق نفسه سعى أهل الباطل في فرض الحصار عليه بكل وسيلة، وفي صلح الحديبية كان من شروط المشركين فرض الحصار على مسلمي مكة ليكونوا تحت قبضتهم! فصار الهاربون منهم غصة في حلوق المشركين، يغيرون على قوافلهم ويقلقون مصالحهم، فلم يكن أمام المشركين حل سوى القبول بانضمامهم إلى إخوانهم في المدينة والإذن بعبورهم إليها.

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية

هدي الرسول صلى الله عليه وسلم

أنا عند ظن عبدي بي

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري ومسلم .

منزلة الحديث

هذا الحديث من أحاديث الرجاء العظيمة التي تحث المسلم على حسن الظن بالله جل وعلا ، والإكثار من ذكره ، وبيان قرب الله من عبده إذا تقرب إليه العبد بأنواع الطاعات .

مواقيت الصلاة

الصلوات المفروضةُ خمسٌ في اليوم والليلة، ولكل صلاة منها وقتٌ معينٌ حدده الشرع، وهذا الوقت له بداية لا تصحّ الصلاة إذا قدمت عليه، وله نهاية يَحْرُم تأخيرُها عنه، قال الله تعالى: {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا} [النساء:103]، أي: مفروضًا في أوقات محددة.

ووَقْتُ كلِّ صلاةٍ من هذه الصلوات المفروضة يتناسب مع أحوال العباد وظروف حياتهم ومعيشتهم, فقد اختارها الله تعالى بحيث يؤديها العباد في هذه الأوقات دون أن تحبِسهم عن أعمالهم الأخرى.

فضيلة أداء الصلوات الخمس في أوقاتهن

تسوية صفوف الصلاة وإتمامها

عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سَوُّوا صُفُوفَكُمْ, فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِنْ إِقَامَةِ الصَّلاةِ) متفق عليه.

وعن أبي مسعود عقبة بن عمرو رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلَاةِ، وَيَقُولُ: (اسْتَوُوا، وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)، قال أبو مسعود: "فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ أَشَدُّ اخْتِلَافًا" رواه مسلم.

تربية الأطفال في ضوء الشمائل النبوية - التربية بالقدوة أنموذجاً

بقلم الباحثة: فطيمة الزهرة المساري*

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

  فمن المعلوم أن نهوض أي أمة ورقيها معقود بمدى ارتباطها بأخلاقها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق)[1]، ولقد أحكم صلى  الله عليه وسلم تربية الجيل الأول من صحابة هذه الأمة، حيث  جمع صلى الله عليه وسلم أشلاء ذلك الجسد الدامي، وجمع بين تلك النفوس المتباغضة، ليعيد سبك ذلك النسيج الممزق، ويصوغه صياغة نوعية متميزة متفوقة، تحيي الضمائر[2]، وتحقق رقي هذه الأمة الذي لا يتأتى إلا بجودة التربية. وكانت تربية الرعيل الأول من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن جاء بعدهم تجسيدا للأخلاق والقيم الإسلامية على أرض الواقع.

فقه التعامل مع غير المسلمين نظرة في تراجم البخاري في صحيحه

أ. د. فهمي أحمد عبدالرحمن القزاز

المقدمة----الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من علم البشرية أدب التعايش والتعامل فكان بحق رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين.

ففي الوقت الذي تعيش فيه الأمم والشعوب والمذاهب والقوميات اختلافا وتناحرا مستمرا وتعيش فتنا كقطع الليل المظلم. يُتهم ديننا الحنيف بأباطيل لا أساس لها من الصحة في عدم قدرته على احتواء واحترام من خالفه في الدين أو المذهب أو المعتقد.

هذه التهمة التي انبرى لها منذ زمن بعيد -في عصر التمكن عصر السنة الذهبي- أعلامنا العظام ومشايخنا الكرام ومنهم فريد دهره ونسيج عصره الإمام المفضال محمد بن اسماعيل البخاري - رحمه الله - في كتابه الرائع "الجامع الصحيح" الذي يعد أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى، من احتوى بين طياته على السنة النبوية الشريفة التي بينت أفصحه بأوضح أسلوب، وأجمل بيان، بالقول تارة، وبالفعل تارة أخرى، صدرها البخاري بتراجم لطيفة تدل على فقهه، وطول باعه، وسعة ذهنه التي عدت بحق مثابة لطلبة العلم وأهله، فمنهم من تعرض لها بنظرة فقهيه، وأخرى حديثية، وثالثة لغوية، وغيرها من النفحات الربانية مما فتحه الله على أصحابها، ومن هذه الإشراقات بيانه - رحمه الله - من خلال تراجمه لفقه التعامل مع غير المسلمين.

أعطوا الطريق حقه

تهدف شريعتنا الغراء إلى الرقي بالمجتمع المسلم إلى معالي الأمور وسمو الأخلاق، وتنأى بأفراده عن كل خلق سيئ أو عملٍ مشين، وتريد أن يكون المجتمع متآلفاً متحابًّا، تربط بين عناصره الأخوة والمودة، وبين يدينا توجيه نبوي يعالج ظاهرة اجتماعية مهمة، لو بقيت على وضعها لأفسدت المجتمع.

أحاديث منسوخة في الصلاة

قبل أن نذكر بعضاً من الأحاديث المنسوخة في الصلاة، يجدر بنا أن نشير إلى طرق معرفة الناسخ من المنسوخ، حيث تنحصر في ثلاثة أمور:

1- التصريح من رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك: كحديث بريدة رضي الله عنه في صحيح مسلم وفيه: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكّر الآخرة).

2- النصّ على ذلك من أحد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين: كقول جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: "كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار" أخرجه أصحاب السنن، وقال الزهري: "كانوا يرون أن آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الناسخ للأول".

" أعطوا الأجير أجره "

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه)،
وفي رواية: (حقه) بدل (أجره) رواه ابن ماجه، وصححه الألباني. شرح الحديث يوجه النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى رعاية حق الأجير بتأدية أجره إليه دون تأخير ومماطلة (قبل أن يجف عرقه)، والأمر بإعطائه قبل جفاف عرقه إنما هو كناية عن وجوب المبادرة عقب فراغ العمل إذا طلب - وإن لم يعرق أو عرق وجف -، والمراد منه المبالغة في إسراع الإعطاء وترك الإمطال في الإيفاء.

" لا تسبُّوا أصحابي "

كان صلح الحديبية وما تبعه من فتح مكة حدًّا فاصلاً بين السابقين الأولين في الإسلام، واللاحقين المتأخرين، ولا يخفى ما للسابقين الأولين من فضيلة على اللاحقين المتأخرين، يقول الله تعالى: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا

د. خالد بن عبد الرحمن بن حمد الشايع

بقلم د. خالد بن عبدالرحمن بن حمد الشايع

الأمين العام المساعد للهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته
 
الحمد لله وحدَه ، وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمد ، أما بعد:
 
  فتكثر في عالم اليوم دعاوى الحقوق، ومنها ما هو حق وصحيح، ومنها ما هو انعكاس لثقافات مجموعات من الناس قادتهم إليها تصوراتهم وظنونهم.
    ومن جملة ما يتصل بالحقوق: حقوق الحيوان ، والذي أرست دائمة شريعة الإسلام بما لم يعرف في أي مِلَّةٍ أو نظام .