Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-          رفقه بالضعفاء

عن أنس (رضي الله عنه   قال: ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم من النبي  صلى الله عليه وسلم  وإن كان ليسمع بكاء الصبي فيخفف مخافة أن تفتن أمه] متفق عليه

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية
al_mawsuaa_maysira.jpg

للقلوب مفاتح لا تُفتح إلا بها، ومن أهمّها البساطة، ولعل أول ما يطبع داخل ذاكرة الإنسان عند لقائه بغيره هي البساطة.إنها معنًى لكل ما هو ضد التكلف والتصنع، ومعنى لكل سلوك لا يريد صاحبه به ثناء من الناس، ولا مقامًا عندهم. فكل فاقد لوصف حَسَن تجده يحب أن يُوصَف به، فالبخيل يتمنى أن يصفه الناس بالكرم، والجبان يهوى أن يُعرف بين الناس بالشجاعة، والضعيف يكره وصفه بالضعف.والبساطة عكس ذلك؛ إذ يبدو المرء بها للناس على صورته الحقيقية، بلا تزييف ولا خداع. والتكلف باب من يسلكه لا بد حتمًا أن يصل به إلى الكذب والرياء، فهو إظهار لغير الحقيقة، وهو سلوك يعني أن صاحبه قد جعل كل همه انطباع الناس عنه لا حقيقته هو.والتكلف صفة يصعب الاستمرار عليها؛ لأنه إن لم يكن الأمر فيه سجية وطبعًا؛ فقد يفعله في موقف أو أكثر أو يوم أو أكثر، ولكنه لن يستطيع الاستمرار عليه، ومن ثم فسيعود المتكلف حتمًا إلى أول أمره، وسيبدو للناس على حقيقته يومًا، فإنه من السهل أن تخدع بعض الناس بعض الوقت، ولكن من المستحيل أن تخدع كل الناس كل الوقت.والتكلف ضعف؛ لأن المتكلف لا يستطيع أن يواجه الناس بأخلاقه الحقيقية، وردود أفعاله الطبيعية فيتصنع لهم ليرضيهم بما ليس فيه، ويتزين بأخلاق ليست من سجيته،ولو كان قويًّا لواجه الناس بحقيقته، ولكنه يؤثر التلون بحسب ما يقتضيه الموقف إيثارًا للراحة ومراءاة للناس.والمتكلف يحصد دائمًا في النهاية غضب الناس، ومقتهم، وسخطهم؛ لأن المتكلف لا بد أن يظهِر للناس بعدما يَزِلّ به لسانه، أو تكشفه أفعاله عند المحن، فعندها تظهر الحقائق، فيمقته كل من اجتهد هو في إرضائه، فإن المتكلف لن يحصد خيرًا بحال.ولا شيء أحب إلى الله وإلى الناس من أن يكون الإنسان نقيًّا يُظهِر من الأقوال والأفعال ما يبطنه حقًّا، ولا يكذب ولا يرائي، ولا يخادع ولا يتكلف.ولو رأينا محمدًا (صلى الله عليه وسلم) لوجدناه أبعد الناس عن التكلف، كيف لا وهو يتلو على الناس ما أمره ربه به في آيات القرآن؛ فيقول:  (ص: ٨٦).ويقول (صلى الله عليه وسلم) في حديثه: «حُرِّم على النار كل هيِّن ليِّن سهل، قريب من الناس» ([1]).ويحكى أن رجلاً دخل الجنة بسماحته قاضيًا ومتقاضيًا ([2]).لقد عاش محمد (صلى الله عليه وسلم) حياته بعيدًا عن التكلف، بل إنه قد أكثَر من ذمّه، وحثّ أصحابه - رضي الله عنهم - على البعد عنه، حتى إن غلامًا صغيرًا من أتباعه - من الصحابة - وهو عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «نُهِينَا عن التكلف».وما أجمل هذه التربية حينما تغرس في النشء الصغير أن يبتعد عن التكلف من نعومة أظفاره، ويلتزم البساطة والتلقائية؛ حتى تصبح بساطته شيمةً فيه.

بسـاطة القول:
هناك من الناس من يظن أن إظهار حكمته و علمه إنما يكون باختياره أغرب الألفاظ وأعقدها، ويتكلف في ذلك الكثير من التكلف، ولكن محمدًا (صلى الله عليه وسلم) كان كلامه سهلاً مفهومًا، يناسب المستمع، رغم أنه كان قادرًا على أن يأتي بأغرب الكلمات وأعقدها، فقد كان أفصح فصحاء العرب، ولكنه أراد البساطة في قوله؛ حتى يفهمه الكبير والصغير، والعالم والجاهل، والرجل والمرأة، حتى الطفل الصغير.تقول زوجته عائشة - رضي الله عنها- : «كان كلام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فصلاً، يفهمه كل من يسمعه»([3])، أي: أن لغته كانت بسيطة بعيدة تمامًا عن التقعُّر في الكلام.وتقول أيضًا: «كان يحدثنا حديثًا لو عدَّه العادُّ لأحصاه، ولم يكن يسرد الحديث كسردكم»([4])، أي أنه لم يكن يُكثر من الكلام بسرعة، ولكنه كان إذا تكلم كان كلامه واضحًا سهلاً مفهومًا.ويقول صاحبه أنس(رضي الله عنه): «كان إذا تكلم بالكلمة أعادها ثلاثًا؛ حتى تُفْهَم عنه»([5])، أي: أنه إذا خطب في الجموع ربما لا يسمعه البعيد، فكان يعيد كلامه ليُسمَع ويُفهَم.إن الكلمة السهلة الميسورة إذا أُحسِن اختيارها تؤثر تأثيرًا بالغًا في النفوس، ولهذا كان كل الزعماء والقادة المصلحين يهتمون بخَطبهم؛ فيُعِدّونها جيدًا،ويغيِّرون ويبدِّلون كثيرًا من كلماتها التي تستعصي على الفهم، فكان من أولوياتهم إيجاد الكلمة السهلة، التي يصل معناها إلى الناس سريعًا، وفي أحيان كثيرة ربما استعانوا بمتخصصين يكتبون لهم كلماتهم، ويختارونها لهم.

بســاطــة في المظهر:
لعل من أكثر الأشياء التي يهتم بها الناس هي مظاهرهم، وكيف يبدون للناس، وبأي مظهر يظهرون، ولذلك يحرص الكثير منهم على حُسْن مظهره، ولو بالتكلف والادعاء. والمرء كما هو مطلوب منه أن يُصلِح باطنه؛ مطلوب منه أيضًا أن يُصلِح ظاهره الذي يبدو عليه أمام الناس. لقد كان محمد (صلى الله عليه وسلم) يهتم أن يظهر للناس في هيئة حسنة، فحسن الهيئة يدل على اعتناء الإنسان بالناس، وأنه يريد أن يُريهم منه أفضل صورة مع اختيار لأحسن الكلام، ويزيد ذلك بحُسن الخُلُق، والبساطة هنا في اتخاذ المتاح من المظاهر، والحصول على أفضل صورة منها.كان محمد (صلى الله عليه وسلم) يرجِّل شعره، وكان يُصلح هيئته بالمتاح من الإمكانات المتوفرة، فهو لم يأمر أحدًا أن يلبس رقيع الثياب، والرث منها؛ لكي يصطنع ويتكلف أن يبدو للناس زاهدًا أو عابدًا، فقد أحل الله لكل مؤمن أن يتزين، طالما أنه يتزين بما أحلَّ الله له، قال تعالى:   (الأعراف: 32)، وأمر الله تعالى بأخذ الزينة التي هي الطهارة وحسن الهيئة عند كل مسجد، فقال:(الأعراف:31).لقد كان محمد (صلى الله عليه وسلم) حَسَن السمت حَسَن المظهر، وكان يهتم بنظافة ثوبه، ويحرص على تطييبه بالطيب، وأن يخرج للناس متعطرًا ذا رائحة ذكية.ولكنه مع ذلك لم يكن متكلفًا في ذلك، بحيث يتعطل عن أداء أعماله من أجل حسن مظهره، ولا أن يستدين من المال كما يفعل بعضهم للإنفاق على حُسْن مظهره، وأن يبدو للناس من طبقة غير طبقته، بل كان يتزين بالمتاح منها، وكان يدَّخِر منها شيئًا ذا قيمة عالية لحضور المناسبات كالأعياد واستقبال وفود العرب وغيرها، فيقول صاحبه البراء بن عازب (رضي الله عنه): «رأيت النبي في حلة حمراء لم أر شيئًا أحسن منه»([6]).ومن التكلف أن يتخذ الإنسان ثوبًا غريبًا عن الوسط الذي يعيش فيه، حتى يُشتهر بين الناس به، و كان محمد (صلى الله عليه وسلم) ينهى عن ذلك، ويقول: «من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة، ثم ألهب فيه نارًا» ([7]).ومن التكلف أن يلقي الإنسان الثوب وهو صالح لمجرد أنه قد قدم عهده،فالأَوْلى - إن لم ينتفع به - أن يعطيه لمن ينتفع به، ولا يتركه حبيس الخزائن حتى يبلى، وقد كان محمد (صلى الله عليه وسلم) يُرَقِّع ثوبه القديم إذا انقطع ويلبسه مرة أخرى أو يتصدق به.

بساطة في الضيافة:
من الناس من تجده متكلفًا في الضيافة؛ سواء كان هو الضيف أو المضيف، فتراه وهو مضيف يتكلف لضيفه بما لا يملكه، بل وتصل به الحال إلى حد الاستدانة الشديدة، أو الإفراط في التعامل بالبطاقات المصرفية، لمجرد إشباع رغبته في الظهور بمظهر الغني، وهذا لا يدل على كرم، بل يدل على سوء فعل، وسوء تقدير للعواقب. وترا أيضًا متكلفًا إذا كان هو الضيف، فلا يرضى بالضيافة إلا إذا تكلف له صاحبه، وتحمَّل ما لا يطيقه، وقد يلمِّح أو يصرح أن مضيفه لم يقم بحقه في استضافته، ويعتدّ هذا من التكريم.ولكن محمداً (صلى الله عليه وسلم) كان بسيطًا سهلاً ضيفًا ومضيفًا، فكان وهو ضيف يقبل كل دعوة من صغير أو كبير، لا يشترط أن يدعوه صاحب مقام عالٍ، ولا صاحب مال وفير، ولكن كان يقبل دعوة الحرّ والعبد، والغني والفقير، والمسلم وغير المسلم كذلك، فقد جاء إليه سلمان وهو مسترقّ أصله من فارس، بطبق فيه رُطَب، وقال: هذه هدية، فقبلها رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وجمع أصحابه وقال: «سموا الله وكلوا»([8]).

واستضافه جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما-، وهو حرّ أنصاري، وذبح له شاة فجمع الناس، وذهب إليه([9]).

واستضافه أبو طلحة (رضي الله عنه) وهو سيد أنصاري فقبل دعوته وذهب إليه([10]).

واستضافه يهودي فقبل استضافته، وطعم معه خبزاً وإهالة سنخة([11])، أي: أنه كان طعامًا محدودًا وغير جيد.

واستضافته يهودية فقبل دعوتها، وطعم عندها شاة، ولكنها كانت مسمومة([12])، ومات منها رجل من أصحابه([13]).

أي: أنه كان يقبل الدعوة من الجميع، ولم يُؤَثِّر عنده شخص الداعي، ولا نوع الطعام، فكان سهلاً في الضيافة والاستضافة، فكان يطعم من حضر من الضيوف وقت الطعام بما عنده من طعام، ولم يتكلف لأحد أبدًا مهما كان. وذات مرة جاءه ضيف ولم يكن لديه في بيوته جميعًا طعام، فأرسل إلى زوجاته فلم يجد لديهن طعامًا يضيفون به الضيف، فأرسل مناديًا ينادي في المسلمين! من عنده طعام يستضيف ضيف رسول الله؟! فضيَّفه أبو طلحة الأنصاري (رضي الله عنه) على تمر أطعموه إياه ([14])، إنه لم يتكلف حتى حينما لم يكن لديه طعام، ولم يعتدّها إهانة في حقه، ولا منقصة في قدره.يقول أبو هريرة (رضي الله عنه) جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؛ فقال: إني مجهود – أي: جائع ولا يجد طعامًا – ،فأرسل إلى بعض نسائه، فقالت: والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء. فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «من يضيِّف هذا الليلة؟». فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله. فانطلق إلى رحله فقال لامرأته: أكرمي ضيف رسول الله ([15]).

بساطة مع الناس:
من الناس من يضع عوائق وحواجز بينه وبين الناس، وخاصة إن كان زعيمًا أو قائدًا أو حاكمًا أو مشهورًا بوجه عام، فمنهم من يضع الحراسات الشديدة التي تمنع لقاءه بالناس ولقاء الناس به، وكفى بالمرء عزلة وسجنًا أن يحبس نفسه عن الناس، وأن يحبس الناس عنه.ولكنّ محمدًا (صلى الله عليه وسلم) لم يكن يتكلف مثل هذا التكلف في ملاقاة الناس، بل كان يلتقي بالناس خمس مرات يوميًّا في الصلوات الخمس، التي توجب على المسلم أن يذهب إلى المسجد خمس مرات، فكان يصلي بالناس، ثم يستدير فيستمع لهم، ويكلمهم، ويسأل عن أخبارهم، ويطمئن على أحوالهم، ويتفقد غائبهم.وكان (صلى الله عليه وسلم) يذهب إلى تشييع الجنائز، فيشهدها بنفسه، ولا يتأخر عنها، إلا حين لا يعلم بها، وربما عاتب أصحابه لو حدثت وفاة لأحد من الناس ولم يعلم؛ ليشارك فيها ويدعو لها، مهما كان شأن صاحبها كبيرًا كان أو صغيرًا.فقد كانت هناك امرأة كبيرة السن تطوَّعت أن تنظِّف مسجده، ثم غابت فترة فلم يرها رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فسأل فقالوا: ماتت، فقال لأصحابه: «أفلا آذنتموني» - أي: لِمَ لَمْ تُخبروني بوفاتها؟ - لقد ظنوا أن شأنها أقل من أن يشغلوا به رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وهو المنشغل بعظائم الأمور، ولكنه عاتبهم، ثم قال: «دلوني على قبرها» فدلوه، فصلَّى عليها([16]).وبينما هو في المقابر ذات مرة إذ مر على امرأة تبكي بكاء شديدًا على فقيد لها، فقال لها: «اتقي الله واصبري»، وهي لم تعرفه، فقالت: إليك عني – أي: امضِ لشأنك – فإنك لم تُصَب بمصيبتي، فقيل لها بعد انصرافه: إنه رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فاشتدّ كرب المرأة؛ إذ كيف تردّ على رسول الله مثل هذا الرد الشديد؟ فذهبت في اليوم التالي وهي خَجِلة وتهاب لقاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؛ فكان مما لفت نظرها أنها لم تجد عنده بوابين([17])، أي: أن بابه كان مفتوحًا لكل طارق يطرق عليه، ويستفتح الباب فيُفتح له. إنها لم تعرفه في مسيره؛ حيث لم يكن يمشي خلفه ولا أمامه ولا بين يديه موكب ضخم؛ كما يفعل الناس، ولم تجد عند بيته بوابين ولا بوابات، ولا سلاسل حديدية، كما يتخذ كل زعيم أو كل رئيس، ولكنها وجدت إنسانًا في غاية البساطة، يسير وسط الناس، ويسكن حيث الناس، ويعيش كما يعيش الناس.

 وحينما كان يجلس بين أصحابه كان لا يتخذ لنفسه مكاناً مميزًا، ولا هيئة متميزة، بل كان يجلس مثلهم على الأرض([18])، بل علَّمهم أن الأصل أن يجلس الجميع معًا في المساجد على الأرض، ولا فرق بين غني وفقير، ولا بين رئيس ومرؤوس.وكان إذا حضر إلى المسجد أو إلى أي مكان يتجمع فيه المسلمون، كانوا يهمون بالقيام له تحية وإكرامًا، فكان ينهاهم عن ذلك([19]). وعند الطعام كان يأكل كأحدهم، فليس له مكان مخصص للطعام، بل كان يقول: «إنما أنا عبد، آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد»([20]).وكان محمد (صلى الله عليه وسلم) يركب ما تيسر له ركوبه، فركب الفرس، وركب الناقة، وركب البغلة، وركب الحمار، وكان عادة يأخذ أحدًا من أصحابه معه، يركب خلفه، إن لم تكن معه دابة يركب عليها.وكان يُجالِس الناسَ، كلّ الناس، فليس له من خواصّ الأغنياء أو ذوي الهيئات جلساء، بل كان يجالس الجميع، وأكثر جلوسه كان مع الفقراء، بل كان يقول في حديثه: «اللهم! أحيني مسكينًا، وأمتني مسكينًا، واحشرني في زمرة المساكين»([21]).وكن يجلس حيث انتهى به المجلس([22])، فلا يمهَّد له مكان قبل مجيئه، بل كان يجلس في المكان الخالي المتاح.وفي سفره لم يكن يتجهز بتكلف، بل كان أيضًا بسيطًا في سفره، كما كان في حَضَره تمامًا، فقد قال أنس بن مالك (رضي الله عنه): حج النبي(صلى الله عليه وسلم) على رحل رثٍّ وقطيفة تساوي أربعة دراهم أو لا تساوي،ثم قال :     ;    « اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة»([23]).فلم يكن ملكًا، ولم يتصرف بتكُّلف الملوك، في أيّ شأن من شؤون حياته.

-------------------------------------------------------------------------------
([1]) أخرجه أحمد (3928)، والترمذي (2488).
([2]) أخرجه البخاري (7293).
([3]) أخرجه أبو داود (4839)، والترمذي (3639).
([4]) أخرجه البخاري (3568)، ومسلم (2493).
([5]) أخرجه البخاري (95).
([6])أخرجه البخاري (3551)، ومسلم (2337).
([7]) أخرجه أحمد (5631)، وأبو داود (4029)، وابن ماجه (3607) واللفظ له.
([8]) أخرجه أحمد(23200).
([9])أخرجه البخاري (4102)، ومسلم (2039).
([10]) أخرجه البخاري (3578)، ومسلم (2040).
([11])أخرجه أحمد (12789).
([12])أخرجه البخاري (2617)، ومسلم (2190).
([13]) أخرجه البيهقي (2/237)
([14]) أخرجه البخاري (3798)، ومسلم (2054).
([15]) أخرجه البخاري (3798)، ومسلم (2054).
([16]) أخرجه البخاري (458)، ومسلم (956).
([17]) أخرجه البخاري (1283)، ومسلم (926).
([18]) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (12494). وفيه: "عن ابن عباس t قال: كان                رسول الله  يجلس على الأرض، ويأكل على الأرض، ويعتقل الشاة، ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير".
([19]) أخرجه أحمد (21677)، وأبو داود (5230) ، وابن ماجه (3836).
([20]) أخرجه أبو يعلى في مسنده (4920).
([21]) أخرجه الترمذي (2352)، وابن ماجه (4126).
([22]) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (414)، والبيهقي في شعب الإيمان (1430).
([23]) أخرجه ابن ماجه (2890)، وأصله في البخاري (1517).