Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-          في استشارته صلى الله عليه وسلم لأصحابه تَطْيِيبٌ لنفوسهم، وزيادةُ تأليفٍ لقلوبهم؛ إذ كان العرب من أشد الناس كراهة للاستبداد, ونفوراً من الرئيس الذي لا يجعل لهم في تصريف الأمور العامة نصيباً من الرأي (محمد الحمد)

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية

دلائل النبوة

الغيب سر الله ، فهو وحده تبارك وتعالى الذي يعلم السر وأخفى } وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقةٍ إلا يعلمها ولا حبةٍ في ظلمات الأرض ولا رطبٍ ولا يابسٍ إلا في كتابٍ مبينٍ { (الأنعام: 59).

ولئن دلت الغيوب التي ذكرناها قبل على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم فإن ما بين أيدينا من الغيوب أعظم دلالة، إذ سنتناول ما أخبر به صلى الله عليه وسلم  وتحقق بعد موته صلى الله عليه وسلم ، فكان أيضاً برهاناً صادقاً على نبوته صلى الله عليه وسلم .
وقف النبي صلى الله عليه وسلم  يوماً خطيباً بين أصحابه، ولنسمع إلى حذيفة وهو يقص علينا الخبر.
يقول حذيفة: "خطب خطبة، ما ترك فيها شيئاً إلى قيام الساعة إلا ذكره، علِمه من علِمه، وجهِله من جهِله"، يقول حذيفة: (إنْ كنت لأرى الشيء قد نسيتُ، فأعرِف ما يعرِف الرجل إذا غاب عنه، فرآه فعرَفه).[1]

فقال صلى الله عليه وسلم: ((رحم الله أبا ذر، يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده)).

   وإن مما أخبر عنه صلى الله عليه وسلم  من الغيوب الدالة على نبوته؛ أخبار الفتن التي وقعت بين أصحابه بعد وف

ومن الغيوب الدالة بتحققها على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم ؛ ما أخبر عنه صلى الله عليه وسلم  مراراًً من انتشار الإسلام وظهور أمره على الأديان، وبلو

قال النووي: "وفيه معجزة ظاهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، منها إخباره بأن الأمةَ تكون لهم قوة وشوكة بعده، بحيث يقهرون العجم والجبابرة، ومنها أنهم يفتحون مِصر، ومنها تنازع الرجلين في موضع اللَبِنة، ووقع كلُ ذلك ولله الح

وإن من دلائل النبوة ما أخبر صلى الله عليه وسلم أنه يكون بين يدي الساعة، ونراه أو نرى بعضه في حياتنا اليوم، وهو ما يسميه العلماء بأشراط الساعة الصغرى، وهذا الحاضر - الذي نراه اليوم - كان غيباً أطلع الله عليه نبيه ، ليكون شاهداً على نبوته ورسالته.
ومن الأخبار المتعلقة باقتراب الساعة ما يحدثنا عنه صلى الله عليه وسلم بقوله: ((من أشراط الساعة أن يقِلَّ العلم، ويظهر الجهل، ويظهر الزنا، وتكثر النساء، ويقِلَّ الرجال، حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد)).[1]

وزاد في رواية في الصحيحين: ((ويُشربَ الخمر، ويَظهرَ الزنا)).[2]

وإن من أعظم دلائل النبوة ما يؤتيه الله أنبياءه من خوارق العادات التي يعجز عن فعلها سائر الناس، وتمكينهم من هذه الخوارق إنما هو بتكريم وتأييد من الله، وهو دليل رضا الله وتأييدِه لهذا الذي أكرمه الله بالنبوة أو الرسالة، ولا يمكن أن يؤيد الله بعونه وتوفيقه من يدعي الكذب عليه ويُضل الناسَ باسمه.

وإن من المعجزات الخارقة لعادات البشر التي تشهد بالنبوة للأنبياء ما يجعله الله على أيديهم من البركة التي ينتفع بها الناس.
قال الله على لسان نبيه المسيح: } قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً % وجعلني مباركاً أين ما كنت ‎وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياً { (مريم: 30-31).

المقطع المختار من قسم مقاطع الفيديو