Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-          قصة نزول آية:

قال الله تعالى: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) قال ابن عباس:نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: (ولاتجهر بصلاتك):أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن،(ولا تخافت بها):عن أصحابك فلا تسمعهم،(وابتغ بين ذلك سبيلا) رواه البخاري

البحث

كتاب الرحمة في حياة الرسول

شاهد مكة المكرمة مباشرة

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

إبحث عن محتويات الموقع

ننصحك بقراءة هذا الإصدار

شاهد المدينة المنورة مباشرة

المسجد النبوي _ تصوير ثلاثي الأبعاد

Madina Mosque 3D view

الرئيسية
برعاية الأمير خالد الفيصل تسليم جائزة الشربتلي
برعاية الأمير خالد الفيصل تسليم جائزة الشربتلي

برعاية الأمير خالد الفيصل وعلى جائزة مؤسسة الشربتلي تسليم الفائزين في المسابقة العالمية للتعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم

في أولى الخطوات العلمية والعالمية وفي إطار الحكمة والمجادلة بالتي أحسن مع من خالفنا أو حتى افترى على سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم رعى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة برنامج حفل المسابقة العالمية للتعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم على جائزة مؤسسة معالي السيد حسن شربتلي الخيرية مساء يوم الأحد بجدة بحضور الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي وفضيلة شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي ورئيس مجلس إدارة مؤسسة معالي السيد حسن عباس شر بتلي وعدد من رجالات الفكر والأعمال.

بدأ الحفل بآيات مباركة من كتاب الله الحكيم ألقى بعدها الأمين العام للبرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة سعادة الدكتور عادل بن علي الشدي كلمة رحب فيها بصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل موضحاً أن البرنامج العالمي بدأ بتوفيق من الله ثم بدعم وتأييد من ولاة أمر هذه البلاد المباركة وكبار علمائها وإن هدف هذا البرنامج التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم وبيان شمائله ومكانته وما قدمه للبشرية من خير.

وأضاف الدكتور عادل أن المسابقة حظيت بتفاعل كبير واهتمام ومشاركة باحثين من 25 بلدا زاد عددهم عن 430 باحثا تتراوح أعمارهم ما بين 12 وحتى الثالثة والسبعين كان من بينهم سبعون امرأة كتب هؤلاء عما يزيد على الثمانين ألف صفحة.

وفي ختام كلمته توجه الدكتور الشدي بالشكر لمؤسسة السد حسن شربتلي الخيرية لرعايتها البرنامج وتمويله بمبلغ مليون ريال يشمل ذلك الجوائز البالغة 600 الف ريال..

ثم ألقى الدكتور راغب السرجاني كلمة نيابة عن الفائزين وأبدى مدى سعادة المنظمين والمشاركين لهذا البرنامج ان اختارهم الله عزّ وجلّ ووفقهم للدفاع عن الرسول الأكرم، مبيناً أن هذا الأمر مهمة جليلة لا يعود خيرها على المسلمين فقط بل على أهل الأرض جميعا..

الاستاذ عبد الرحمن حسن عباس شربتلي رئيس مجلس إدارة مؤسسة عباس الشربتلي قال فيها: إن المؤسسة بتمويلها للبرنامج إنما تقتدي بحكومة خادم الحرمين الشريفين التي لا تولي جهداً سواء مالياً أو معنوياً في نصرة الدين الحنيف وكذلك المساهمة في إصلاح أوضاع المسلمين في كافة أنحاء العالم مؤكداً أن المؤسسة أرادت من هذا التمويل أن تسن حسنة طيبة لإيمانها بدور رجال الأعمال في نصرة المسلمين والدفاع عن رسولهم الكريم.

ثم ألقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي كلمة قاله فيها: إن رابطة العالم الإسلامي تعتز بإقامة هذا البرنامج الذي يقوم على نصرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما أنها تعتز بانطلاقتها من مكة المكرمة برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل لهذا البرنامج..

ثم بيّن معالي الدكتور التركي أن الأمير خالد الفيصل أخبرهم بأن الطريق الصحيح لتعريف بنبي الرحمة هو العمل الجاد من المسلمين بالاقتداء بهذا الرسول في حياتنا ومعاملتنا وسلوكنا مؤكداً أن المشاركة في هذا المسابقة قوية وواسعة ودلت على وجود غيرة حية في صفوف المثقفين من أبناء الأمة في الدفاع عن دينهم ونبيهم..

وفي نهاية الحفل تم إعلان الفائزين بجائزة المسابقة وتسليمهم الجوائز من سمو الأمير خالد حيث حصل على المركز الأول مناصفة بين كل من الدكتور راغب الحنفي السرجاني من مصر والاستاذ فيصل الندوي من الهند..

أما المركز الثاني فحصل عليها مناصفة كل من الأستاذ محمد حسام الدين الخطيب من سوريا والأستاذ زيد عمر العيص من الأردن وحصل على المركز الثالث مناصفة كل من صالح بن عبدالعزيز التويجري من السعودية والأستاذة مها بنت جريس بن محمد الجريس.

هذا وقد دار قبل بدء برنامج الحفل حلقة نقاش تحدث الكثير فيها عن ضرورة تكثيف التأليف عن الإسلام عامة وعن النبي صلى الله عليه وسلم خاصة لأن الكثير من الكتب وخاصة في الغرب يكون المؤلف غربياً وغير مسلم مما يجعله يؤلف كتباً تحتوى على مادة غير منصفة للإسلام أو مشوهة.

كما أبدى الكثير أسفه لتقصير المسلمين عامة في الدفاع عن نبي الرحمة كما أن القصور حاصل في إيصال سنته بالطريقة الصحيحة مؤكدين ان الإعلام يأتي في الدرجة الأولى لأهم السبل التي يمكن الاستفادة منها لنقل الصورة الصحيحة عن الإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم، كما أن أخلاق المسلم الخاطئة هي من أهم الأمور التي تجعل الغرب يعطي تصوراً خاطئاً عن الإسلام متفقين على أن الاقتداء بسنّة الرسول الكريم من قبل المسلمين هي حجر الزاوية والأهم لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم..

http://www.al-jazirah.com.sa/139442/ln89d.htm