Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-          من فضائل السحور :

العون على العبادة واتباع السنة واستثمار ذلك الوقت المبارك في الدعاء والاستغفار وتمييز صيام أهل الإسلام عن صيام أهل الكتاب قبلنا فقد كانوا يمسكون عند النوم ولايتسحرون والتسبب في حضور صلاة الفجر مع الجماعة . كل ذلك وغيره دل عليه قوله: تسحروا فإن في السحور بركة.متفق عليه

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية

حياته بإيجاز

عشرة دروس مِن وَقْعَةِ أُحُدٍ

ذَكَرَ ابْنُ القيِّمِ رَحِمهُ اللهُ فِي كِتابِ "زَادِ المعَادِ" كَثِيرًا مِنَ الحِكَمِ والغَاياتِ المحمُودَةِ المسْتفادَةِ مِن غَزْوَةِ أُحُدٍ وَهِي: أَوَّلاً: تَعْرِيفُ المؤمِنينَ سُوءَ عاقِبَةِ المعْصِيَةِ, والفَشَلِ، والتَّنَازُعِ, وَأَنَّ الَّذِي أَصَابَهمْ إِنَّما هُو بِشُؤْمِ ذَلِك، كَمَا قَالَ تَعالى: } وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ ۚ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِي

الرفق في حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم)

كَانَ النبيُّ (صلى الله عليه وسلم) رَفِيقًا بأمَّتِه, فَلَمْ يُخيَّر بَينَ أمريْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا, تَيْسٍيرًا عَلَى الأُمَّةِ وَرَغَبةً في رفعِ الحرجِ عَنْهَا, وَلِذَلِكَ قَالَ (صلى الله عليه وسلم): "إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّتا وَلَا مُتَعَنِّتًا, وَلَكِنْ بَعَثَنِي مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا" [رواه مسلم].

وَقَالَ (صلى الله عليه وسلم): "إِنَّ اللهَ تَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ, وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ" [رَواهُ أَبُوداودَ وصحَّحَه الألبانيُّ].

الرفق في حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم)

لَا زَال الحديثُ مَوْصولاً عَنْ رِفق النبيِّ (صلى الله عليه وسلم) بأمَّتِه.
عَنْ أَنسِ بْنِ مَالكٍ (رضي الله عنه)، عَنِ النبيِّ (صلى الله عليه وسلم) قَالَ: بَينَما نَحْنُ فِي المسْجِد مع رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) إِذْ جَاء أعرابيٌّ فَقَام يبُولُ في المسْجِد، فَقَال أصحابُ رَسولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم): مَهْ مَهْ.

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) "دَعُوهُ لَا تُزْرِمُوهُ(1)" فَتركُوه حَتَّى بال.

يوم الخندق

وَفِي شَوَّال مِنَ السَّنةِ الخامِسَةِ عَلَى أَصَحِّ القَوْلَيْنِ وَقَعَتْ غزْوةُ الأحْزابِ المعرُوفةُ باسْم "غَزْوَةِ الخنْدَقِ".وَكانَ سببُ هذهِ الْغَزوةِ أنَّ النَّبيَّ (صلى الله عليه وسلم) لمّا أجْلَى يهودَ بَني النَّضيرَ في السنةِ الرَّابعةِ عَنِ المدينَةِ لمحاولَتِهِمْ قَتَلَ النبيِّ (صلى الله عليه وسلم)، خَرَجَ نَفَرٌ مِنْ أشْرَافِهم إِلَى مَكَّة، وأَخَذُوا يُحرِّضُونَ قُرَيْشًا عَلَى غَزْوِ رَسُولِ الله (صلى الله عليه وسلم) وَيُؤلِّبُونَهُمْ عَلَيْهِ، وَوَعدُوهمْ بِنصْرتِهم عَلَى رَسولِ اللهِ (صلى الله عليه وسلم)، فَأجَابَتْهم قُريشٌ, وَاجْتمعُوا مَعهُمْ عَلَى قِتاله، ثُمَّ خَرجُوا فَأ

العدل في حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم)

{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى} (النحل:90) . وَقولِه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ} [المائدة: 8].

وإن جنحوا للسلم فاجنح لها

فِي سَنَةِ سِتٍّ، اسْتَنْفَرَ رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) إِلَى العُمْرَةِ، فَأسْرَعُوا, فَخَرَجَ فِي أَلْفٍ وَأَرْبَعمائةِ رَجُلٍ بِلا سِلاحٍ إِلَّا سَلَاح المسَافِر؛ وَهِيَ السُّيوفُ فِي الأغْمَادِ، وَسَاقَ وأصحَابهُ البُدْنَ، فَلَمَّا عَلِمتْ قُرَيْشٌ جمعَتِ الجُمُوعَ لتصُدَّه عَنِ البيتِ الحرَامِ.

فَصَلَّى رَسولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) صَلاةَ الخوْفِ, ثُمَّ دَنَا مِنْ مَكَّةَ، فَبركَتْ بِهِ راحِلَتُه، فَقَالَ المسْلِمُونَ: خَلَأتِ القَصْوَاءُ.

الوفــاء في حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم)

الإسْلَامُ دِينُ الوَفاءِ واحْتِرامِ العُهودِ والعُقُودِ والموَاثِيقِ قَالَ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ[الائدة: 1]، وَقَالَ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا[الإساء: 34]. وَقَالَ: الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ [الرعد: 20].

وَقالَ النَّبيُّ (صلى الله عليه وسلم): "مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ؛ فَلَا يَحُلَّنَّ عُقْدَةً وَلَا يَشُدَّهَا حَتَّى يَمْضِيَ أَمَدُهُ، أَوْ يَنْبِذَ إلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ" [رواه أبو داود والترمذي].

تحرير مكة
كان من نتائج صُلْحِ الحدَيْبَيةِ أَنَّ قبيلة خُزَاعةَ دَخلَتْ فِي عَقْدِ الرَّسُول (صلى الله عليه وسلم)، وقبيلة بكر دَخَلَتْ فِي عَقْدِ قُريشٍ, ثُمَّ إِنْ رَجُلاً مِنْ خُزَاعَة سَمِع رَجُلاً مِنْ بَكْرٍ يُنْشِدُ شِعْرًا فِي هِجَاء النبيِّ (صلى الله عليه وسلم)، فضرَبَه فشجَّه، فَهاج الشرُّ بيْنَهمْ، وَعَزَمَ بَنُو بكْرٍ عَلى مُحَارَبةِ خُزَاعَةَ، وَطلَبُوا النجْدَةَ مِنْ قُريْشٍ فَأعانُوهُمْ بالسِّلَاحِ والدَّوابِّ، وَقَاتَلَ مَعَهُمْ جَمَاعَةٌ مِنْ قُريشٍ مُختَفِين مِنْهمْ صَفْوانُ بْنُ أميَّةَ وَعِكْرَمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ وَسُهيلُ بْنُ عَمْرٍو، فَانحازَتْ خُزاعَةُ إِلى الحرَمِ لائِذَةً بِه
رَحْمَةِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم)  بالأطْفَالِ

بقلم: أ.د. عادل بن علي الشدي
لَقَدْ كَان النبيُّ (صلى الله عليه وسلم) أَرْحَم النَّاسِ بالأطْفَالِ، فَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) قَالَ: قَبَّل رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) الحسنَ بْنَ عليٍّ، وَعِنْدَه الأقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التمِيمِيِّ جَالِسًا, فَقَالَ الأقْرَعُ: إِنَّ لِي عشرةً مِنَ الوَلدِ مَا قَبَّلتُ مِنْهُم أَحَدًا. فنظرَ إليْهِ رسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) ثُمَّ قَالَ: "مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ" [متفق عليه].

رَحْمَةُ النبيِّ (صلى الله عليه وسلم) بالخَدَمِ والمستضعفين

بقلم: أ.د. عادل بن علي الشدي
لَقَدْ كَانَ الخدَمُ والعَبِيدُ قَبلَ الإسْلَام لَا حُقوقَ لَهمْ وَلَا كَرَامَةَ, فَلَمَّا أَكرَمَ اللهُ الدنْيَا بِرسَالةِ الإسْلَام، رَفع النبيُّ (صلى الله عليه وسلم) الظُّلْم عَنْ هَؤُلاءِ, وَقَرَّرَ لهمْ حُقوقَهم وتهدَّد مَنْ ظلمَهُمْ أَوْ انْتقَصهُم أَوْ لَعنَهمْ بِالْعذَابِ الْأَلِيم.

المقطع المختار من قسم مقاطع الفيديو