Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-        حرمة المسلم:

عن أبي موسى عن النبي  صلى الله عليه وسلم قال: (إذا مر أحدكم في مسجدنا أو في سوقنا ومعه نبل، فليمسك على نصالها بكفه، أن يصيب أحداً من المسلمين منها بشيء). متفق عليه. قال الحافظ ابن حجر: في الحديث إشارة إلى تعظيم قليل الدم وكثيره وتأكيد حرمة المسلم .

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية | هدي الرسول صلى الله عليه وسلم

هدي الرسول صلى الله عليه وسلم

1- وكان يَدعُو إلى الله ليلًا ونهارًا وسِرًّا وجهارًا, وأقامَ بمكةَ ثلاثَ سنينَ مِنْ أَوَّلِ نُبُوَّتِه يدعو إلى اللهِ مُسْتَخْفِيًا, ولما أُنْزِلَ عليه [الحجر: 94] صَدَعَ بأمر الله, لا تَأخُذُه في اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ, فَدَعَا إلى اللهِ الكبيرَ والصغيرَ والحرَّ والعبدَ, والذَّكرَ والأنثَى, والجنَّ والإنْسَ.
2- ولما اشْتَدَّ على أصحابِه العذابُ بمكةَ أَذِنَ لهم بالهجرةِ إلى الحَبَشَةِ.

أ – هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم في الطَّعامِ:
1- كان لا يردُّ موجودًا ولا يتكلَّفُ مفقودًا, فما قُرِّبَ إليه شيءٌ من الطيباتِ إلا أَكَلَهُ إلَّا أَنْ تَعَافَهُ نَفْسُه؛ فيترُكَه مِنْ غَيْرِ تحريمٍ, ولا يَحْمِل نَفْسَهُ عليه على كُرْهٍ, وما عابَ طَعَامًا قَطُّ, إِنْ اشتهَاهُ أَكَلَهُ وإلا تَرَكَهُ, كما تركَ أَكْلَ الضَّبِّ لمَّا لم يَعْتَدْهُ.
2- وكان يأكلُ ما تَيَسَّرَ, فَإِنْ أعْوَزَهُ صَبَرَ, حتى إنَّهُ ليربُط على بطنِه الْحَجَرَ من الجوعِ, ويُرى الهلالُ والهلالُ والهلالُ ولا يُوْقَد في بيتِه نَارٌ.

1- صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكم: النِّسَاءُ والطِّيبُ, وجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي في الصَّلاةِ» [ن]، وقال: «يا مَعْشَرَ الشبابِ, مَنِ استطاعَ مِنْكُم الباءةَ فَلْيَتَزَوَّج» [ق]، وقال: «تَزَوَّجوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ» [د].
2- وكانت سيرته مع أزواجه حسن المعاشرة, وحسن الخلق, وكان يقول:«خَيْرُكُم خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ,وَأَنا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي» [ت, جه].

أ – هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم في الهَدَايَا:
1- أَهْدَى الغَنَمَ, وأَهْدَى الإِبِلَ, وأَهْدَى عَنْ نِسَائِه البقر وأهدى في مُقَامِهِ, وفي حَجَّتِه, وفي عُمْرَتِه.
2- وكانت سُنَّتُه تَقْلِيد الغَنَمِ دُونَ إِشْعَارها, وإذا بَعث بهدْيه وهو مُقيمٌ لم يَحْرُمْ عليه منه شيء كان منه حلالًا.
3- وكان إذا أهْدَى الإِبلَ قَلَّدَها( ) وَأَشْعَرَها( )، فيشُقُّ صفحة سَنَامِها الأيمنِ يسيرًا, حتى يَسِيلَ الدَّمُ.

هدي الرسول في رمضان

أ – هديُهُ صلى الله عليه وسلم في صَوْمِ رَمَضَانَ( ) :
1- كان من هديه أنه لا يَدْخُلُ في صوم رمضان إلا بِرُؤيةٍ مُحَقَّقةٍ, أو بشهادةِ شاهدٍ, فَإِنْ لم يَكُنْ رُؤْيةٌ ولا شهادةٌ أكملَ عِدَّةَ شعبانَ ثلاثينَ.
2- وكان إِذَا حالَ ليلةَ الثلاثين دُونَ مَنْظَرِهِ سحابٌ أكملَ شعبانَ ثلاثينَ, ولم يكن يصوم يومَ الإغْمَامِ, ولا أَمَرَ به.
3- وكان مِنْ هَدْيِهِ الخروج مِنْهُ بشهادةِ اثنينِ.
4- وكان إِذَا شَهِدَ شَاهِدانِ برؤيَتِه بعد خروج وَقْتِ العيدِ أَفْطَرَ وَأَمَرَهُم بالفطرِ, وصَلَّى العيدَ بعد الغَد في وَقْتِها.

أ- هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم في الزَّكَاةِ:
1- هديه فيها أكملُ الهدي في وَقتِهَا وَقَدْرِها ونِصَابِها، ومَنْ تَجِبُ عليه ومَصْرِفِها, رَاعَى فيها مصلحةَ أربابِ الأموالِ ومصلحةَ المساكين, ففرض في أموالِ الأغنياءِ ما يَكْفِي الفقراءَ مِنْ غَيْرِ إجحافٍ.
2- وكان إذا عَلِمَ مِنَ الرَّجُلِ أَنَّه مِنْ أَهْلِهَا أعطاهُ وإِنْ سَأَله منها مَنْ لا يعرف حالَه أعطاهُ بعد أَنْ يُخْبِرَهُ أنه لا حَظَّ فيها لِغَنِيٍّ ولا لقويٍّ مُكْتَسِبٍ.
3- وكان مِنْ هَدْيِهِ تَفْرِيقُها على المستحقينَ في بلدِ المالِ, وما فَضُلَ عنهم منها حُمِلَ إليه فَفَرَّقَه.

1- كان هَدْيُهُ في الجنائزِ أَكْمَلَ هَدْيِ, مخالفًا لهدي سائِرِ الأُمَمِ, مُشتملًا على الإحسانِ إلى الميتِ وإلى أهلِهِ وأقارِبه, فَأَوَّلُ ذلك تعاهدُه في مرضِه, وتذكيرُه الآخرةَ, وأمرُه بالوصيةِ والتوبةِ, وأَمْرُ مَنْ حَضَره بتلقينه شهادةَ أَنْ لَا إِلهَ إلَّا اللهُ؛ لتكونَ آخرَ كلامِه.

1- كان يَسْتَسْقِي عَلَى المنبر في أثناءِ الخطبةِ, وكانَ يستسقي في غيرِ الجُمُعَةِ, واستسقى وهو جالسٌ في المسجدِ ورَفَعَ يَدَيْهِ وَدَعَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ.
2- وَحُفِطَ مِنْ دُعَائِهِ في الاستسقاءِ: «اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وبَهَائِمَكَ وانْشُر رَحْمَتَكَ وَأَحْي بَلَدَكَ المَيَّتَ» [د]، «اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا( ) مَرِيئًا( ) مَريعًا( )نَافعًا غَيْرَ ضَارٍ, عَاجلًا غَيْرَ آجِلٍ» [د].
3- وكانَ إذَا رأَى الغَيْمَ والريحَ عُرِفَ ذلك في وجهِه، فأقبلَ وأَدْبَرَ, فإذا أَمْطَرَت سُرِّيَ عنه.

1- كانَ مِنْ هَدْيِهِ تعظيمُ يوم الجمعة وتشريفُه وتخصيصُه بخصائص؛ منها: الاغتسال في يَوْمِها, وأَنْ يلبسَ فيه أحسنَ ثيابِه, والإنصاتُ للخطبة وجوبًا, وكثرةُ الصلاة على النبي .

1- كان إذا دخلَ الخلاء قال: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ والخَبَائِثِ» [ق]، وإذا خرج يقول: «غُفْرَانَكَ» [د, ت, جه].
2- وكانَ أكثرَ ما يبولُ وهو قاعدٌ.
3- وكان يستنجي بالماءِ تارةً, ويَسْتَجْمِرُ بالأحجارِ تارةً, ويجمعُ بينهما تارةً.
4- وكان يستنجي ويستجمرُ بشِمالِه.
5- وكان إذا اسْتَنْجَى بالماءِ ضَرَبَ يَدَهُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى الأرضِ.
6- وكان إِذَا ذَهَبَ في سَفَرِه للحاجةِ انطلقَ حَتَّى يتوارَى عَنْ أَصْحَابِهِ.
7- وكان يستتِر بالهدفِ تارةً وبِحَائِشِ النَّخْلِ تارةً، وبشجرِ الوادي تارةً.

المقطع المختار من قسم مقاطع الفيديو