Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-          المنصفون يثنون عليه:كان أبو سفيان وتجار من المشركين في الشام، فدعاهم هرقل ليسألهم عن هذا النبي، فكان مما سألهم: هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ فقال أبو سفيان:لا، ثم قال هرقل:لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله! رواه البخاري. لقد جبل نبينا  على النفور من الكذب والغدر،فكان هذا من دلائل صدق نبوته ثم كان من أسباب ظهور دينه.قال هرقل في آخر القصة:فإن كان ما تقول حقا فسيملك موضع قدمي هاتين.

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

ننصحك بقراءة هذا الإصدار

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية | الخلفية التاريخية

الخلفية التاريخية

والإبقاء على عهد الخائن الـهَوجَل ؛ ليس من الخُلق في شيء، بل الأخْلقُ نبذ عهده، وشق موادعته، وخليق بإمام المسلمين ألا يحوْل عهد الغَدرةِ دون نصرة البررة، وحقيقٌ أن بنود صلح الحديبية تسقط فور إخلال أحد الأطراف ببند من البنود.

وأول دروس الأخلاق الجلية في يوم الفتحة ، هو درس نصرة المظلوم .

فلما تظاهرت بنو بكر وقريش على خزاعة – حلفاء المسلمين - ، وأعملوا فيها القتل، وخرقوا العقد؛ أرسلت خزاعة رسولاً إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – باعتباره شريك عقد وأخ حلف، فخرج عَمْرُو بْنُ سَالِمٍ الْخُزَاعِيّ سراعًا، يجوب الحزون ليلاً ونهارًا، حَتّى قَدِمَ المدينة، فوقف على النبي – صلى الله عليه وسلم – ولم يجلس حتى أخبره الخبر، فلخَّص له الأحداث في قصيدة تاريخية شهيرة، قال فيها :

يَا رَبّ إنّي نَاشِدٌ مُحَمّدًا ... حِلْفَ أَبِينَا وَأَبِيهِ الْأَتْلَدَا

22 رمضان 8 هـ- يناير 630 م

بقلم : محمد مسعد ياقوت **

رسالة الإسلام
كان فتح مكة، فتح أخلاق ورحمة، قلما نجد في تاريخ البشر فتحًا يضاهي فتح مكة في روعة أخلاقياته، وسمو العفو في طيات أحداثه.
فهو يوم نُصرة المظلوم، ويوم الوفاء والبر، ويوم عز مكة، ويوم التمكين .......

المقطع المختار من قسم مقاطع الفيديو