Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

- ذكر المنزل:

عن خولة بنت حكيم قالت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: (من نزل منزلاً ثم قال: "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق" لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك) رواه مسلم. وهذا يتناول كل نزول يعقبه ارتحال، ولو قصرت المدة. والمراد بكلمات الله في هذا الحديث: الكلمات الكونية، التي بها يقدر الله المقادير ويخلق المخلوقات، فلا يجاوزها بر ولا فاجر.

البحث

كتاب الرحمة في حياة الرسول

شاهد مكة المكرمة مباشرة

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

إبحث عن محتويات الموقع

ننصحك بقراءة هذا الإصدار

شاهد المدينة المنورة مباشرة

المسجد النبوي _ تصوير ثلاثي الأبعاد

Madina Mosque 3D view

الرئيسية
بريطانيا: إطلاق شبكة بحثية للتربية الإسلامية بجامعة "وارويك"

أَطلَق مجموعةٌ من الباحثين المتخصِّصين في مجال التربية الإسلامية بجامعة "وارويك" ببريطانيا، شبكةً بحثية دولية جديدة لِتبادُل الأفكار، وتطوير أفضل الممارسات لتدريس الإسلام.

 وصرَّح الدكتور "عبد الله شاهين" المتخصِّصُ في التربية الإسلامية بجامعة "وارويك" بقوله: "مِن المثير حقًّا أن نرى شبكةً بحثية دولية جديدة تَجْمَعُنا معُا كمُمارسِين للتربية الإسلامية.

فيما أجرى "شاهينُ" العديدَ مِن الأبحاث والدراسات التي ساهمَتْ في تطوير الشبكة البحثية الجديدة.

 وتابَع "عبدُ الله شاهين": إنَّنا لدينا شهيَّة كبيرةٌ لِتكْمِلةِ المشروع؛ وذلك لاحتياجِنا إلى هذا النوع من الشبكات؛ لِدعمِ وتطوير البحوث، وتمكين التدريس والممارسة، وتَدَفُّقِ الأفكار، بالإضافة إلى تطوير المواردِ التعليمية لِتلبِيةِ احتياجاتِ الجيلِ الجديد من المتعلِّمين الذين لا يُتْقِنُون اللغةَ العربية، وبالتالي لا يَستطيعون التعامُل مع القرآن بطُرُق تقليدية.

 ومِن المقرَّر أنْ يَعمَل مشروعُ التعليمِ الإسلاميِّ بجامعة "وارويك" على جَلْبِ المعلمين المهَرَة والأكاديميِّين المتخصِّصين، بالإضافة إلى الشباب؛ لمناقشة البحوث، وتبادُل الأفكار حول تدريس وتعلُّم الإسلام، وذلك في سياقٍ من التنوُّع لمواكَبة الحداثة العالمية؛ من أجْل إيجاد وسيلةٍ لمواصلة العمل على مدار العام.

 وسيَعمَل أعضاءُ الشبكة على مشاريع البحوث التعاونية، بالإضافة إلى تشجيع الممارسة المظهِرة لنتائج بحوث التربية الإسلامية.

وسوف ترتكز الشبكة على تجهيز الشباب المسلمين الذين يَعيشون في المجتمعات ذات الأغلبية المسلمة، عن طريق أدواتٍ للتعامُل مع القرآن وفهْمه، بطريقة تُساعدهم على ربط إيمانهم بالتَّحدِّيات التي يُواجهونها في حياتهم اليومية. وسوف تُسْهِمُ الشبكةُ أيضًا في مَدِّ أَذْرُعِ الحوار والتفاهُم بين الثقافات.

 وتُعَدُّ جامعةُ "وارويك" واحدةً مِن أُولَى الجامعاتِ في المملكة المتَّحدة البريطانية، التي تَقُوم بتدريس التربية الإسلامية باعتبارها مجالًا أكاديميًّا للبحث والتعليم.

 ويَهدف مشروعُ وارويك للتربية الإسلامية إلى: إنشاء مركز للتَّمَيُّز في البحث والتدريس في التربية الإسلامية، وفتح مساراتِ التطوير المهنيِّ للمُمارسِين، وتشجيعِ الممارسة القائمة على البحوث، والتأمُّل في البيئات التعليميَّة الإسلامية. وهو جزء مِن وحدة أبحاثِ الأديانِ والتعليم في وارويك (وريرو)، ضمْن مركز دراسات التعليم.

 ويتضمَّن المشروعُ نموذجًا لِلتعاوُن بين الجامعات والمجتمع المحليِّ، يهدف إلى تسهيل المشاركة في التحدِّيات التعليميَّة التي تُواجِهُ المجتمعاتِ الإسلامية البريطانية والأوروبية، وتوسيع المشاركة مع مؤسَّسات التعليم العالي الرئيسة، والمساهَمة في تحقيق التماسُك الاجتماعي، والتعايُش المُجْدِي في سياق الحداثة العالمية؛

http://www.alukah.net/world_muslims/0/121920/#ixzz4xBbI2OdV