Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

(لينه وانبساطه) عن أنس بن مالك قال كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ يقال له أبو عمير، فكان إذا جاء رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فرآه قال: (أبا عمير ما فعل النغير). متفق عليه. والنغير طائر كان الطفل يلعب به، فمازحه النبي (صلى الله عليه وسلم)، وناداه بكنيته وهو ما زال طفلاً، ودل الحديث على جواز اتخاذ الطير في قفص ونحوه إذا لم يهمله من الأكل والشرب وحفظه من كل ما يضر به .

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

ننصحك بقراءة هذا الإصدار

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية
التغيير الاقتصادي

 فتضييق المدخل كان بإلغاء جميع قنوات الرق كالخطف والإعسار (الرجل لا يستطيع أن يدفع دَيْنَه فيصير عبدًا للدائن) والفقر وغيرها، وجعل القناة الوحيدة للرق واستثناها من جميع الأسباب الأُخَر هي الحرب، أما توسيع المخرج بما يلي:

أولاً: الحض على إعتاق العبيد.

ثانيًا: إعطاؤهم الفرصة لشراء أنفسهم بالمكاتبة، وهو تشريع يعطي العبد الحق بأن يشتري حريته مقابل مبلغ من المال: (النور: 33).

ثالثًا: جعل الله تعالى عتق الرقبة كفارة لعدد من الأعمال (كالقتل مثلاً)، وجعلها بجانب الصيام، فيكفر الإعتاق ما يكفره صيام شهرين متتابعين، وكفارة الظهار وهو قول الرجل لامرأته: أنت عليّ مثل أمي أو أختي أيضًا عتق رقبة، وكفارة معاشرة الرجل زوجته في نهار رمضان، وكفارة اليمين.

رابعًا: لا يوجد نص من القرآن، ومن أقوال محمد e يأمر بالاسترقاق أمرًا، ويحث عليه، بخلاف الإعتاق؛ فإنه دائمًا ما يتكرر الحضّ الشديد عليه، ويذكره مع أفضل الأعمال الصالحة وأشرفها كما في قوله عز وجل: (البلد: ١٣ – ١٤)  وغيرها الكثير .

أما من وقعوا في الرق، فقد حفظ الإسلام لهم حقوقهم بشكل لا يمكن وجوده في تشريع آخر، ونذكر من حقوقهم ما يلي:

أولاً: المساواة في مستوى الأكل والشرب والكساء بينهم وبين السادة كما قال e«إخوانكم خَوَلكم، جعلهم الله تحت أيديكم،فمن كان أخوه تحت يده فلْيُطعمه مما يأكل ولْيُلبسه مما يلبس».([10])

ثانيًا: معاملتهم بالحسنى والعدل معهم:

روي أن عثمان بن عفان t دَعَك أُذُن عَبْدٍ له على ذنب فعله، ثم قال له بعد ذلك: تقدم واقرص أذني. فامتنع العبد فألحَّ عليه، فبدأ يقرص بخفة، فقال له : اقرص جيدًا، فإني لا أتحمل عذاب يوم القيامة، فقال العبد: وكذلك يا سيدي: اليوم الذي تخشاه أنا أخشاه أيضًا.

 وكان عبد الرحمن بن عوف t إذا مشى بين عبيده لا يميزه أحد منهم؛ لأنه لا يتقدمهم، ولا يلبس إلا من لباسهم.

ومر عمر بن الخطاب t يومًا فرأى العبيد وقوفًا لا يأكلون مع سادتهم، فغضب، وقال لمواليهم : ما لقومٍ يستأثرون على خدامهم؟ ثم دعا الخدم فأكلوا معهم.

ودخل رجل على سلمان t فوجده يعجن - وكان أميرًا - فقال له: يا أبا عبد الله ما هذا؟! فقال: بعثنا الخادم في شغل، فكرهنا أن نجمع عليه عملين!

ثالثًا: تحريم الاعتداء عليهم بالضرب أو الشتم أو غيره:

قال e«من قذف مملوكه وهو برِيء مما قَال جُلِدَ يومَ القيامة إِلا أَن يكونَ كما قَالَ».([11])

وقال:«من لطم مملوكه أَو ضربه فكفارته أَن يعتقه»([12]).

رابعًا: جعل ابن الرجل من الأمة حرًّا.

خامسًا: حضّ الإسلام على تحرير الإماء .

سادسًا: إذا أنجبت الجارية من سيدها لم تَعُدْ أمة، بل تكون حرة وتسمى: أم ولد، فذلك موجب لعتقها وتحريرها.

سابعًا: دعا إلى مناداتهم بألفاظ أكثر إكرامًا لهم، فالنبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: «لا يقل أحدكم عبدي وأَمَتِي، ولكن لِيَقْل فتاي وفتاتي» وذلك لما في القرآن ولما في آية أخرى:  (النساء: 25) .

 ثامنًا: لم يُحل للسيد إلا الأمة التي بدون زوج ، تكريما لها([13]).

وغيرها من الحقوق العظيمة التي تكفل لهم حقهم في حياة كريمة، فكان هذا التشريع مضيَّقًا لأسباب الرق، موسعًا للخروج منه، مما يحقق التوازن المطلوب بين البُعْد الاجتماعي، والبُعْد الاقتصادي.

تنمية السلوك الاقتصادي الفردي:
دعا محمد (صلى الله عليه وسلم) في العديد من توجيهاته إلى تنمية المسؤولية الفردية في السلوك الاقتصادي، من خلال التأكيد على أهمية العمل لدى الفرد ومسؤوليته عن ذلك.

وعدّ محمد (صلى الله عليه وسلم) عمل الفرد من أفضل المكاسب التي يكسبها، وبيَّن لأتباعه أن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم كانوا يمارسون هذا السلوك،عن المقدام t عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: «ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبيّ الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده»([14]).

وكان محمد (صلى الله عليه وسلم) يشجِّع أصحابه على الاكتساب المباح، ويبين لهم تنوع مجالات الاكتساب،فعن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن نفرًا من أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) مروا بماء فيهم لديغ أو سليم، فعرض لهم رجل من أهل الماء فقال: هل فيكم من راقٍ؟ إن في الماء رجلاً لديغًا أو سليمًا.

فانطلق رجل منهم فقرأ بفاتحة الكتاب على شاء فبرأ.

فجاء بالشاء إلى أصحابه، فكرهوا ذلك، وقالوا: أخذت على كتاب الله أجرًا؟

حتى قدموا المدينة فقالوا: يا رسول الله أخذ على كتاب الله أجرًا.

فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «إن أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله»([15]).

وكان محمد (صلى الله عليه وسلم) يشجِّع أصحابه على الاكتساب، فيتلقى الخدمات منهم، ويعطيهم أجرتهم مقابل ذلك،فعن ابن عباس - رضي الله عنهما- أن النبي (صلى الله عليه وسلم) احتجم، وأعطى الحجَّام أجره ([16]).

وعن أنس بن مالك t قال: دعا النبي (صلى الله عليه وسلم) غلامًا حجامًا فحجمه، وأمر له بصاع أو صاعين، أو مد أو مدين، وكلَّم فيه فخفف من ضريبته([17]).

إن هذه المواقف تتجاوز كونها مجرد ممارسة عملية تجارية من محمد (صلى الله عليه وسلم)؛ فهي تأكيد منه على مشروعية الاكتساب، وتأكيد على أن هذه الأعمال من المصادر السائغة للكسب، ولهذا نجد الرواة ينقلون هذه النصوص ويُدَوِّنُونها، كما نجد أن من يمارسون هذه المهن وغيرها يستشهدون بمثل هذه المواقف.

التشجيع على التملك والإحياء:
من أدوات تفعيل النشاط الاقتصادي التي مارسها محمد (صلى الله عليه وسلم) مع أصحابه: فتحُ الباب لتملك الأرض للزراعة والفلاحة.

فقد قرَّر محمد (صلى الله عليه وسلم) مبدأ أن من قام بإحياء أرض لا يملكها أحد فهي مِلك له،فعن أسمر بن مضرس الطائي قال: أتيت النبي (صلى الله عليه وسلم) فبايعته فقال: «من سبق إلى ماء لم يسبقه إليه مسلم فهو له». قال: فخرج الناس يتعادون يتخاطون([18]).

وعن عائشة -رضي الله عنها- عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: «من أعمر أرضًا ليست لأحد فهو أحق»([19]).

ولم يكتفِ محمد (صلى الله عليه وسلم) بمجرد الإباحة، بل شجَّع على ذلك وحثَّ عليه، وأخبر أن الإنسان يُؤْجَر على مثل هذا العمل،فعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «من أحيا أرضًا ميتة فله فيها أجر، وما أكلت العافية منها فهو له صدقة»([20]).

ترشيد المكاسب:
لقد كان منهج محمد (صلى الله عليه وسلم) في الحث على الاكتساب متوازنًا؛ فهو لم يفتح الباب على مصراعيه لأي باب من أبواب الكسب.

فقد نهى عن مصادر الكسب التي تتم من خلال ممارسة نشاط اقتصادي غير مشروع في أصله،فعن أبي مسعود الأنصاري t أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن([21]).

فالبغاء والكهانة مُحَرَّمَان في الشريعة، ولهما آثار سيئة على المجتمع، لذا نهى محمد (صلى الله عليه وسلم) عن الكسب الناشئ عنهما، وأخبر أنه كسب خبيث، أما الكلب فقد أباح اقتناءه للحاجة، وهي الصيد، والحرث، والرعي.

وقد تركت هذه التوجيهات النبوية أثرها على أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم)، فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج، وكان أبو بكر يأكل من خراجه، فجاء يومًا بشيء فأكل منه أبو بكر.

فقال له الغلام: أتدري ما هذا؟

فقال أبو بكر: وما هو؟

قال: كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية، وما أُحسن الكهانة، إلا أني خدعته فلقيني فأعطاني بذلك، فهذا الذي أكلت منه.

فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه([22]).

إنه لا يلزم الإنسان أن يستقيء في مثل هذا الموقف، لكن هذا كان مزيد حرص من أبي بكر t على البعد عن أكل المال الحرام.

وبين محمد (صلى الله عليه وسلم) أن أكل الإنسان للمال الحرام سبب لمنع إجابة الله لدعائه، فعن أبي هريرة t قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «أيها الناس: إن الله طيِّب لا يقبل إلا طيبًا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: (المؤمنون:51) وقال: (البقرة:172)، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يا رب يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغُذِّيَ بالحرام، فأنَّى يُستجاب لذلك» ([23]).

وقد نهى محمد (صلى الله عليه وسلم) عن صور عديدة من المكاسب التي ربما تحقق دخلاً لبعض الأفراد على حساب الآخرين.

ومن تلك الصور التي نهى عنها محمد (صلى الله عليه وسلم) ما يلي:

·   ما فيه ظلم للآخرين؛ فقد أكد على أنه لا يحل مال الآخرين إلا عن طيب نفس ورضًا([24])، ونهى عن المكوس([25])، وهي تلك الضرائب التي يأخذها بعض الناس تسلطًا وظلمًا، ونهى عن أكل مال اليتيم، وحذر من ذلك([26]).

·   ما فيه غش وخداع؛ فقد نهى عن الغش عمومًا، وحذَّر منه ليستوعب ذلك النهي كلَّ الصور المستحدثة والمستجدة، ونهى البائع عن أن يُخفي العيب في السلعة، فقد مرَّ في السوق على رجل يبيع الطعام، فأدخل يده فيه فوجد فيه بللاً، فأمره أن يجعل ذلك في أعلى الطعام حتى يعرف المشتري فيشتري عن بينة([27]).

·   ونهى عن البيوع التي تقود إلى الخصومة والنزاع والخلاف بين المتبايعين؛ فنهى عن بيع المجهول([28])، وعن الذي لا يُدْرَى أيتحقق أم لا؟ ونهى أن يبيع الرجل على بيع أخيه وشرائه على شرائه([29])، وذلك بأن يأتي الرجل لبائع ومشتر يتفاوضان على البيع، فيعرض للبائع سعرًا أعلى مما عرضه المشتري، إلا في حالة المزاد.

·       ونهى عن المقامرة في البيع.

البُعْد عن التدخل في النشاط الاقتصادي:
سعى محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى ترك قوى السوق تعمل بصورة طبيعية دون تدخُّل منه، فعن أنس t قال: قال الناس يا رسول الله! غلا السعر فَسَعِّرْ لنا. فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «إن الله هو المسَعِّر القابض الباسط الرازق، وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا مال» ([30]).

أما لو كان السبب ناتجًا عن تواطؤ أصحاب السوق، واتفاقهم للإضرار بالناس فإن الأمر حينئذ يستوجب هذا التدخل.

الحفاظ على المال العام:
أكَّد محمد (صلى الله عليه وسلم) على الحفاظ على المال العام، واعتنى بتربية أتباعه على رعاية المسئولية تجاه هذا المال المهم،فقد حذَّر (صلى الله عليه وسلم) من التساهل في المال العام والعبث به، وتوعد من يفعلون ذلك بالعقوبة في الدار الآخرة،عن خولة الأنصارية -رضي الله عنها- قالت: سمعت النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: «إن رجالاً يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة»([31]).

كما كان يؤكد على رعاية هذه المسئولية في توجيهه لمن يتولون مهمات تتصل بمباشرة المال العام والتعامل معه، وأن يكون ما يأخذه هؤلاء من أجر نتيجة القيام بهذه المهمات كافٍ لهم،فعن بريدة t عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: «من استعملناه على عمل فرزقناه رزقًا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول»([32]).

كما كان محمد (صلى الله عليه وسلم) صارمًا في التعامل مع المخالفات التي تصدر بشأن التعامل مع المال العام، ولو كانت تلك المخالفة نتيجة اجتهاد أو لبس في الفهم،فعن أبي حميد الساعدي أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) استعمل عاملاً، فجاءه العامل حين فرغ من عمله.

فقال: يا رسول الله هذا لكم، وهذا أُهدي لي.

فقال له: «أفلا قعدت في بيت أبيك وأمك فنظرت أَيُهْدَى لك أم لا؟»

ثم قام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عشية بعد الصلاة فتشهد، وأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال:

«أما بعد: فما بال العامل نستعمله فيأتينا فيقول: هذا من عملكم، وهذا أُهدِي لي؟ أفلا قعد في بيت أبيه وأمه فنظر هل يُهدَى له أم لا؟»([33]).

وحتى لا يتجرأ الموظف الذي يباشر المال العام على الأخذ منه بغير حق، فقد كان محمد (صلى الله عليه وسلم) يكفل له حقوقه الشخصية حتى يستغني عن التطلع للأخذ من المال العام،فعن المستورد بن شداد قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: «من كان لنا عاملاً فليكتسب زوجة، فإن لم يكن له خادم فليكتسب خادمًا، فإن لم يكن له مسكن فليكتسب مسكنًا». وحين يتجاوز العامل ذلك يصفه محمد (صلى الله عليه وسلم) بأنه غالّ أو سارق([34]).

المحافظة على الموارد العامة:
ومن جوانب التغيير الاقتصادي لدى محمد (صلى الله عليه وسلم) تأكيده على حماية الموارد العامة، فالموارد التي تتعلق بها مصالح عامة الناس لا تملك ملكًا فرديًّا.

فقد قرَّر محمد (صلى الله عليه وسلم) تلك القاعدة بقوله: «المسلمون شركاء في ثلاث: في الكلأ، والماء، والنار»([35]).

فالمراعي التي يحتاجها عامة الناس، والعيون والآبار العامة، وأدوات إيقاد النار؛ كل هذه لا يجوز ملكها ملكاً فرديًّا، فمصالح عامة الناس متعلقة بها، ولقد كانت تلك الثلاث في عده (صلى الله عليه وسلم)، ويمكن أن يقاس عليها غيرها في كل عصر بشروطها.

وهو حين يمنح أحد رعيته إقطاعًا كان يتحاشى الموارد العامة،عن أبيض بن حمال أنه وفد إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فاستقطعه الملح الذي بمأرب (أي سأله أن يمنحه إياه) فقطعه له (أي منحه له)، فلما أن ولَّى قال رجل من المجلس: أتدري ما قطعت له؟ إنما قطعت له الماء العِدّ. قال: فانتزعه منه([36]).

بذل ما لا يضر بالإنسان بذلُه:
أكد محمد (صلى الله عليه وسلم) أن على الإنسان أن يبذل للآخرين ما لا يضر بماله، ومن ذلك ما رواه ابن عمر - رضي الله عنهما- فقال: نهى النبي (صلى الله عليه وسلم) عن عسب الفحل([37]).

 

--------------------------------------------------------------------------------

 ([1])أخرجه مسلم (1605).

 ([2])أخرجه أحمد ( 8403).

 ([3])أخرجه مسلم (1597)

 ([4])أخرجه أحمد (3618)

 ([5])أخرجه البزار والطبراني وابن أبي شيبه.

 ([6])أخرجه أبو داود (1547)، والنسائي (5468).

([7]) أخرجه البخاري ( 8 )، ومسلم ( 16 ).

 ([8])جريدة الخليج الإماراتية 22/7/2005م.

 ([9])أخرجه أبو داود(3477)، وابن ماجه (2472) .

 ([10])أخرجه البخاري (2545)، ومسلم (1661).

 ([11])أخرجه البخاري (6858)، ومسلم (1660).

 ([12])أخرجه مسلم (1657).

 ([13])انظر: جدليات الفكر المعاصر، إبراهيم العبادي.

([14]) أخرجه البخاري (2072).

([15]) أخرجه البخاري (5737)، ومسلم (2201).

([16]) أخرجه البخاري (5691)، ومسلم (1202).

([17]) أخرجه البخاري (2281)، ومسلم (1577).

([18]) أخرجه أبو داود (3071).

([19]) أخرجه البخاري (2335).

([20]) أخرجه أحمد (14091).

([21]) أخرجه البخاري (2237)، ومسلم (1567).

([22]) أخرجه البخاري (3842).

([23]) أخرجه مسلم (1015).

([24]) أخرجه أحمد (20172).

([25]) أخرجه أبو داود (2937).

([26]) أخرجه البخاري (2767)، ومسلم (89).

([27]) أخرجه مسلم (102).

([28]) أخرجه مسلم (1513).

([29]) أخرجه البخاري (2160)، ومسلم (1413).

([30]) أخرجه أبو داود (3451)، والترمذي (1314)، وابن ماجه (2200).

([31]) أخرجه البخاري (3118).

([32]) أخرجه أبو داود (2943).

([33]) أخرجه البخاري (6636)، ومسلم (1832).

 ([34])أخرجه أبو داود (2945)، وأحمد (17554).

([35]) أخرجه أبو داود  (3477)، وأحمد (22573).

([36]) أخرجه أبو داود (3064) والترمذي (1380).

([37]) أخرجه البخاري (2284).