Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-          كان  صلى الله عليه وسلم في التشهد يومئ ببصره إلى أصبعه في الدعاء .(ابن القيم )

سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم شاملة لجميع النواحي الإنسانية في المجتمع, مما يجعله القدوة الصالحة لكل داعية , و كل قائد , وكل أب, وكل زوج, وكل صديق, وكل مربي, وكل سياسي, وكل رئيس دولة

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

ننصحك بقراءة هذا الإصدار

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية
Rahiyma

قال: لو عدنا إلى وصف محمد، ألا تحدثني عن لباس هذه الشخصية القوية الجذابة، حتى تكتمل الصورة في مخيلتي؟.

قلت: بلى أحدِّثُك: كان (صلى الله عليه وسلم) يلبس على رأسه عمامة يرخي لها عَذَبَة[1] بين كتفيه.

قال: ما لونها؟

قلت: غالباً ما تكون بيضاء، وقد تكون صفراء أو سوداء.

قال: ثم ماذا؟

قلت: أما ثوبه فغالباً ما يكون من خشن القماش، وغالباً ما كان يلبس ثوباً واحداً مخيطاً يصل إلى نصف ساقيه أو أدنى قليلاً، بحيث يكون فوق كعبيه، وتحت الثوب إزار[2] أو سروال.

قال: وما لون ثوبه؟

قلت: غالباً ما يكون أبيض، وقد يكون أسود أو أحمر أو أصفر، وقد يكون ذا خطوط.

قال: وماذا كان ينتعل؟

قلت: كانت له نعلان من جلد مدبوغ، مكشوفتان من الخلف، ولهما من الأمام شِراك وقِبالان يُدخِل أصابع قدميه فيهما.

قال: حسبي فقد اكتملت الصورة في مخيلتي[3]، لقد وصفتَ لباساً متواضعاً أشبه بلباس النسَّاك والزاهدين.

* * *

 

--------------------------------------------------------------------------------

[1] العَذَبَة: ما سُدِل من قماش العمامة بين الكتفين، الجمع عَذَبات.

[2] الإزار: ما يستر أسفل البدن.

[3] صفة لباس النبي r مبثوثة في الصحيحين وكتب السيرة.