Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-          في المسند عن علي رضي الله عنه قال: ماكان فينا فارس يوم بدر غير المقداد، ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح.

فيه:

بيان ماتحلى به الرسول عليه الصلاة والسلام من كمالات الشجاعة والتوكل والرجاء والاستعانة والإخبات لله جل وعلا.

وأن أيسر الأمور وأشقها من أعظم العون عليها الصلاة كما هو صريح القران.

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

ننصحك بقراءة هذا الإصدار

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية
Rahiyma

وأردفت: لقد علَّم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الناس في مدرسته الرحمة في التعامل، وإنَّ مَن يمعن النظر في تعامل الناس بعضهم مع بعض، يدرك أن التعامل المالي هو الأساس في أغلب صور التعامل البشري على اختلافها وتنوعها، لذلك وُجِّهَت إليه في الإسلام عناية لا مثيل لها، مبنية على مظهرين من مظاهر الرحمة هما: السماحة في الخُلُق، والعدالة.

أما السماحة في الخُلُق، فهي مقصودة في مدرسة محمد (صلى الله عليه وسلم) سواء أكان الإنسان متموِّلاً أم غير متموِّل. فقد روي عنه (صلى الله عليه وسلم) أنه قال مرة لمن حوله: «أتدرون ما المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يُقضى عليه، أُخذ من خطاياهم فطُرحَت عليه، ثم طرح في النار»[1].

فهذا حال من يأبى السماحة في الخلُق، من لا يرحم الآخرين في تعامله معهم، ليس له من اعتناقه الإسلام سوى الاسم. أما الذي يرحم الآخرين في تعامله معهم، فهو الذي يستحق رحمة الله، قال (صلى الله عليه وسلم): «رَحِمَ الله رجلاً سمحاً إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى»[2].

قال الأب ستيفانو: أكان محمد يعطي على هذا مثالاً من نفسه؟.

قلت: أجل، فقد روي عنه أنه كان لرجل عليه سِنٌّ من الإبل،فجاءه الرجل يتقاضاه، فقال (صلى الله عليه وسلم): أعطوه. فطلبوا سِنَّه فلم يجدوا إلا سِناً فوقها، فقال: أعطوه. فقال الرجل: وفَّيتني وفَّى الله بك، فقال (صلى الله عليه وسلم): « خياركم أحسنكم قضاءً »[3].

وجاءه أحد المسلمين يوماً وهو في المسجد، وله عليه دَين، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): «صلِّ ركعتين» فلما انتهى قضاه دينه وزاده[4].

وكان (صلى الله عليه وسلم) يعلِّم الناس السماحة والتراحم في التعامل، بضرب الأمثلة أحياناً، فقد رُوي عنه أنه قال: «كان تاجر يداين الناس، فإذا رأى معسراً - من مدينيه - قال لفتيانه: تجاوزوا عنه، لعل الله يتجاوز عنا. فتجاوز الله عنه»[5].

وكان يقول: «من أَنْظَرَ معسراً فله بكل يومٍ صدقة قبل أن يَحِلَّ الدَّين، فإذا حلَّ الدَّين فأنظره فله بكل يوم مِثلَيْه صدقة»[6].

وروى عبد الله بن أبي قتادة: «أن أبا قتادة طلب غريماً له - أي مديناً - فتوارى عنه، ثم وجده، فقال: إني معسر. فقال: آلله؟ قال: آلله.. قال: فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: من سرَّه أن يُنجيه الله من كُرَبِ يوم القيامة، فلينفِّس عن معسر أو يضع عنه»[7].

وأردفت: وهذا عملاً بالآية القرآنية: ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾[8].

* * *

قال الأب ستيفانو: ما أجمل أن يكون التعامل بين الناس مبنياً على التسامح والرحمة، فالحياة عندنا في الغرب باتت لا تطاق، من شدة وطأة قوانين التعامل البشرية، ولا يدري أحد سبيل الخلاص والفكاك منها.

قلت: السبيل واضح، والأمر سهل على من عزم.

قال: كيف؟

قلت: بالرجوع إلى الله سبحانه، فإذا رجعنا إليه، تعلمنا نهجه سبحانه في التعامل مع عباده.

قال: وما هو نهجه سبحانه في التعامل مع عباده؟

قلت: نهجه في التعامل مع عباده الرحمة.

قال: ألا أوضحت؟

قلت: جاء عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: «إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بيَّن ذلك، فمن همّ بحسنة فلم يعملها؛ كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو همَّ بها فعملها؛ كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضِعف إلى أضعاف كثيرة. ومن همّ بسيئة فلم يعملها؛ كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو همّ بها فعملها؛ كتبها الله له سيئة واحدة»[9]. أفي هذا التعامل شيء غير التسامح والرحمة؟.

قال: بل هي الرحمة عينها!

قلت: والآية القرآنية تقول: ﴿مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً﴾[10].

فقال الأب ستيفانو مبدياً إعجابه: يالمدرسة محمد! لو عرف الغرب بما فيها، لما جاوزها إلى غيرها.

قلت: أتدري ما هو النص الأصلي الذي عليه مدار التعامل في مدرسة محمد؟

قال: ما هو هذا النص؟

قلت: تقول الآية القرآنية: ﴿ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ ﴾[11].

فقال بعد تفكُّر: لو عُمل بهذه الآية في أي مجتمع من المجتمعات، لانتفت منه الشرور، ولتنـزَّلت عليه الرحمات.

قلت: ولأَغلقَت المحاكم أبوابها!.

قال: صدقت.

قلت: وفي مدرسة محمد (صلى الله عليه وسلم) يتعلم الناس أن من أهم مظاهر أكل الأموال بالباطل التعامل بالربا.. ورحمةً بالناس من الوقوع في براثن المرابين الذين يمتصون دماء المحتاجين، فقد جاءت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية بتحريم الربا والنهي عنه، فقد رُوي عن الصحابي جابر بن عبد الله أنه قال: «لَعن رسول الله آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه وقال: هم سواء»[12]. وكان هذا انطلاقاً من الآية القرآنية التي تقول: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾[13].

والآية القرآنية التي تقول: ﴿يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾[14].

والآية القرآنية التي تقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا﴾[15].

قال الأب ستيفانو: ولماذا تَعدُّ تحريمَ الربا في مدرسة محمد من التسامح والرحمة بالبشر؟

قلت: لما تتصف به عملية الربا من قسوة البشر بعضهم على بعض، فالمَدِين ما كان لِيُقْدِم على الاستدانة لولا مسيس الحاجة، فيكون في موقف ضَعف، ويكون المرابي في موقف قوة، فيشتط بشروطه على المَدِين...

قال: أجل، ما الرحمة إلا الأخذ بيد الضعيف أمام القوي، لكن ما هو البديل للربا في مدرسة محمد؟

قلت: البديل هو القرض الحسن، الذي يحصل فيه الدائن على رأس ماله الذي أقرضه للمدين.

تقول الآية القرآنية: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{278} فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ﴾[16].

قال: وأين أجر الدائن هنا؟

قلت: الدائن في مدرسة محمد (صلى الله عليه وسلم) لا ينتظر أجر قرضه من المدين، بل هو يرجو أجره من الله سبحانه على ما قدمه من خير ورحمة في إنقاذ أخيه المدين من العسر الذي نـزل به.

فقال بإعجاب: يا لله! إن هذا نوع من التسامح والتكافل الاجتماعي لم تعرفه الحضارة الغربية حتى الآن!.

* * *

قلت: هذا عن السماحة في الخُلُق، أما عن العدالة، فهي مقصودة ومطلوبة في مدرسة محمد على كل حال، وفي جميع صور التعامل... حتى من الزوج لأزواجه، وحتى من الأب لأبنائه، وحتى بين الرجل والمرأة، وبين الغني والفقير، وبين السُّوَقة والأمير... فالبشر كلهم أمام العدالة سواء في مدرسة محمد (صلى الله عليه وسلم)، والأمثلة على هذا جمَّة متنوعة... حتى إن الغربيين شهدوا لهذا.

قال: مَن مِن الغربيين شهد لهذا؟

قلت: يقول المستشرق الأمريكي (سنكس): «وكان محمد أول من قرر المساواة والعدالة بين المسلمين»[17].

قال: وما هو مستند (سنكس) في هذا؟

قلت: إن مستنده في هذا نصوص كثيرة... لكن سأكتفي بأن أورد لك بعض الآيات القرآنية التي تعلِّم الناس العدالة:

تقول الآية القرآنية مخاطبة رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ﴿وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنـزلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ﴾[18].

وتقول الآية القرآنية في وجوب عدل الزوج بين أزواجه: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً﴾[19].

وتقول الآية القرآنية في وجوب الحكم بين الناس بالعدل: ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ﴾[20].

فبادر الأب ستيفانو قائلاً: وفي هذه الآية مظهر آخر من مظاهر الرحمة في التعامل.

قلت: ما هو؟

قال: أداء الأمانات إلى أصحابها.

قلت: صدقت.

وأردفت: وتقول الآية القرآنية في وجوب الحكم بالعدل ولو على أقرب الناس: ﴿وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾[21].

فبادر الأب ستيفانو قائلاً: وفي هذه الآية أيضاً مظهر آخر من مظاهر الرحمة في التعامل.

قلت: ما هو؟

قال: ﴿وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ﴾ لكن ما المقصود بهذا؟

قلت: المقصود هو تعليم البشر عدم الغش في التعامل، عن طريق التلاعب بالأوزان والمكاييل والمواصفات.

قال: حسبي، إن في هذا لكفاية... ما أجمل هذا!

قلت: لأختمَنَّ لك بواحدة: قد توسوس للإنسان نفسه، إن وُجِدَت عداوة بينه وبين آخر من البشر، أن لا يطبق العدالة في حقه، فجاءت الآية القرآنية تقول: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾[22].

قال الأب ستيفانو: عجباً لمدرسة محمد، حتى الأعداء نالوا قسطهم من العدل فيها![23].

* * *

 

--------------------------------------------------------------------------------

[1] صحيح مسلم - الحديث رقم /4678.

[2] صحيح البخاري - الحديث رقم /1934.

[3] صحيح البخاري - الحديث رقم /2218.

[4] صحيح البخاري - الحديث رقم /2219 - وجاء في (المواهب اللدنية) للقسطلاني: «روى الطبراني وابن حبان و البيهقي عن زيد بن سُعنَة - وهو من أجلِّ أحبار يهود المدينة الذين أسلموا - أنه قال: لم يبق من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفته في وجه محمد حين نظرت إليه إلا اثنتين لم أخبرهما منه: يسبق حِلمه جهلَه، ولا تزيده شدة الجهل عليه إلا حِلماً. فكنت أتلطف له لأن أخالطه فأعرف حِلمه وجهله، فابتعت منه تمراً إلى أجل،فأعطيته الثمن. فلما كان قبل محل الأجل بيومين أو ثلاثة، أتيته فأخذت بمجامع قميصه وردائه، ونظرت إليه بوجه غليظ ثم قلت: ألا تقضيني يا محمد حقي؟ فوالله إنكم يا بني عبد المطلب قوم مُطل. فقال عمر: أي عدو الله، أتقول لرسول الله ما أسمع؟! فو الله لولا ما أحاذر فوته لضربت بسيفي رأسك. ورسول الله ينظر إلى عمر في سكون وتؤدة وتبسم، ثم قال: أنا وهو كنا أحوج إلى غير هذا منك يا عمر، أن تأمرني بحسن الأداء وتأمره بحسن التِّباعة – أي طلب الدين - اذهب به يا عمر فاقضه حقه وزده عشرين صاعاً مكان ما رُعته – أي أفزعته - ففعل (وفي رواية أبي نعيم الأصفهاني في دلائل النبوة ص93: قال زيد: فذهب بي عمر فقضاني حقي وزادني عشرين صاعاً من تمر، فقلت: ما هذه الزيادة؟ فقال: أمرني رسول الله أن أزيدك مكان ما رُعتُك. فقلت: أتعرفني يا عمر؟ قال: لا، فمن أنت؟ فقلت: أنا زيد بن سُعْنة. قال: الحبر؟ قلت: الحبر. قال: فما دعاك أن تقول لرسول الله ما قلت، وتفعل ما فعلت؟) فقلت: يا عمر، كل علامات النبوة قد عرفتها في وجه رسول الله حين نظرت إليه إلا اثنتين لم أَخبرهما: يسبق حِلمُه جهلَه، ولا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلماً، فقد اختبرتهما، فأشهدك أني قد رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً» 2/333 ط. المكتب الإسلامي. وعند أبي نعيم ص 93: «وأشهدك أن شطر مالي - فإني أكثرها مالاً - صدقة على أمة محمد. فقال عمر: أو على بعضهم، فإنك لا تسعهم كلهم. قلت: أو على بعضهم. قال: فرجع عمر وزيد إلى رسول الله r، فقال زيد: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فآمن به وصدقه وتابعه، وشهد مع رسول الله مشاهد كثيرة، ثم قُتِل في غزوة تبوك شهيداً». انظر في تخريج هذا الحديث (السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية) د. مهدي رزق الله أحمد – ص143 – حاشية 222 – الطبعة الأولى عام 1412هـ-1992م.

[5] صحيح البخاري الحديث رقم /1936.

[6] السلسلة الصحيحة للألباني الحديث رقم /86.

[7] صحيح مسلم الحديث رقم /2923.

[8] البقرة /280.

[9] صحيح البخاري الحديث رقم /6010.

[10] البقرة /245.

[11] البقرة /188.

[12] صحيح مسلم الحديث رقم /2995 متفق عليه.

[13] البقرة /275.

[14] البقرة /276.

[15] آل عمران /130.

[16] البقرة /278-279.

[17] عن كتاب (محمد في نظر فلاسفة الغرب) لمحمد فهمي عبد الوهاب ص42.

[18] الشورى /15.

[19] النساء /3.

[20] النساء /58.

[21] الأنعام /152.

[22] المائدة /8.

[23] يقول الكاتب النصراني (شبلي شميل): «إن شريعة القرآن، بين الشرائع الدينية، هي الشريعة الوحيدة الاجتماعية العملية المستوفاة، التي ترمي إلى أغراض دنيوية حقيقية، يعني أنها لم تقتصر على الأصول الكلية الشائعة بين جميع الشرائع، بل اهتمت اهتماماً خاصاً بالأحكام الجزئية، فوضعت أحكام المعاملات، حتى فروض العبادات أيضاً، وهي من هذه الجهة شريعة علمية مادية» مجلة المقتطف عدد يناير سنة/1910م.