Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-          النبي في القرآن:

قال تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)، لفظ الآية يدل على العموم للمؤمنين وغيرهم، وهو قول ابن عباس واختاره ابن جرير، أما المؤمنون فقد تمت لهم الرحمة، وأما المنافقون فقد كان يعاملهم بناء على ظواهرهم معاملة المسلمين، وأما الكفار فلم يقبلوا الرحمة التامة، لكن عوفوا بسببه من عقوبات الأمم السابقة في الدنيا، وعاش المعاهدون منهم في كنف الإسلام مرحومين بأحكامه .

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية
(تقديره صلى الله عليه وسلم للخلق)

- إن الاستقلالية الاقتصادية للمرأة التي ينادي بها دعاة التغريب،

وهي في الحقيقة،لا تصب في صالح المرأة.لأنها تقتضي مساواتها

بالرجل في الواجبات دون الحقوق،أما الحق الذي أقره الرسول

صلى الله عليه وسلم للمرأة السائلة في الحديث فهو إقرار لها

بالاستقلالية الاقتصادية في الذمة المالية وفي التملك والتصرف

ودون تدخل واستغلال من الرجل مع بقاء حق النفقة لها عليه.

فأي الفريقين أحق بالإتباع إن كنتم تعقلون؟؟؟

_ الواقعة السابقة تكشف لنا عن خللٍ اجتماعي كان ولا يزال

يمارس ضد المرأة المفارقة لزوجها،بدأً بإساءة الظنون بتحركاتها

وتطلعاتها وهذه الخطوة في الغالب تدفع أصحابها إلى خطأ أخر

يتمثل في التجسس والتحسس والملاحقة،وإنتهاءاً بحبسها والتضيق

عليها عند الخروج لحاجة مع ما يرافق ذلك غالباً من التعنيف

والتبكيت والأعجب من ذلك أن هذا الدور في الغالب يمارسه

الأهل والأقربون إذ يتحولون بمجرد طلاق ابنتهم أو ترملها من

حماه ورعاه إلى حراس متوجسون وحذرون..

تقديره لدور الزوجة الصالحة والأم الحانية

*(خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش أحناه على ولد في صغره و أرعاه على زوج في ذات يده) البخاري

- في بيوت كثير من الأسر الناجحة(مجندات مجهولات)إن صحت

التسمية نذرن حياتهن لرعاية الزوج وخدمة الولد،ليلاً متصل

بنهار يعملن في صمت،وحسبهن فخراً سعادة أزواجهن،ويكفيهن

شرفاً نجاح أولادهن...

استمعن لقوله(وقرن في بيوتكن)فقرت بذلك عيونهن واستقرت

قلوبهن،لم يئوزهن الشيطان للخروج من بيوتهن لمزاحمة الرجال في

ميادينهم وترك بيوتهن وراءهن ظهرياً..

أولىً يستحققن منا شهادة فخر أو حتى بطاقة شكر؟؟

- إن تغافل دور الزوجة الناجحة والأم المضحية،قد يكون سبباً

في نجاح استمالتهن للدعوات التغريبية،التي تقلل من شأن وظيفتها

الرئيسية داخل المنزل،وتفخم دورها خارجه..

- لقد اختزل الحديث النبوي السابق معايير نجاح الزوجة في

اثنتين:

الأول : الحنو على  الولد..

الثاني: رعاية الزوج!!

فلم يكلفهن بما يخالف فطرتهن أو يفوق قدراتهن،من مقاسمة

الزوج تكاليف الحياة المادية وقضاء الديون المالية،فإن أكرهت أو

رضيت الزوجة بتبادل الأدوار فقد يطول ترقبها لكلمة شكر و

وفاء من معشر الأزواج..

الأم هي أول نبع يرتوي منه الطفل الحب والحنان،فما بالنا

نرى هذا النبع قد جف وهذه العين قد نضبت عند صنف من

النساء رأين  في نعمة الطفل ارتباطاً مملاً حرمهن من الاستمتاع

بحياة الصخب والفسحة اللاتي كن يعشنها أو عبئاً ثقيلاً أضيف

إلى قائمة همومهن الوظيفية..

(تقديره للكبير بنزوله عند حاجته)

* تحدث أم هانيء بنت أبي طالب أنه لما كان عام الفتح فرّ إليها رجلان من بني مخزوم فأجارتهما،قالت:دخل عليّ عليٌّ فقال:أقتلهما،فَمّا سمعته أتيت رسول الله وهو بأعلى مكة،فلما رآني رحّب وقال:(ما جاء بك؟) قلت :يا بني الله كنت أمَّنت رجلين من إحمائي،فأراد علي قتلهما،فقال رسول صلى الله عليه وسلم:(قد أَجْرنا من أجرت ياأم هانيء)وفي رواية قال:(مرحباً بام هانيء) متفق عليه

- إنًّ قوة شخص(أم هانيء)تتسم في خطوتين جريئتين الأولى:-حينما أجارت الرجلين من بني مخزوم في حين أنهما ممن حكم عليهما سلفاً بالقتل.

والثانية:-مجيئها لرسول الله صلى الله عليه وسلم لتشفع للرجلين عنده وما كان لامرأة أن تقدم على ذلك إلا إنّ كانت تحظى بالعيش في بيئة يتمتعن فيها نساؤها بقوة الحضور والاعتداد بالرأي والحزم في الأمر.

وما كان هذا كله لتتنعم به النساء لولا أن قيض الله لهن نبياً جعل لهن ولرأيهن منزلةً وقدراً0

تقديره للصغير

*عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال:(أتى علي رسول الله صلى

الله عليه وسلم وأنا ألعب مع الغلمان فسلم علينا، فبعثني رسول

الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فأبطأت على أمي، فلما جئت

قالت:ما حبسك؟فقلت:بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في

حاجة،قالت:ما حاجته؟: قلت:إنها سر،قالت:لا تخبرن بسر رسول

الله صلى الله عليه وسلم أحداً،قال أنس:والله لو أخبرت به أحداً

لأخبرتك)..مسلم/482

- مظاهر تقديره صلى الله عليه وسلم للصبية الصغار:

1     ;     ;     ;     ;  1- ابتدارهم بالسلام على الرغم من لهوهم عنه..

2- لما أبطأ عليه الخادم ذهب بنفسه يبحث عنه..

3- ثقته بأنس إذ استودعه سراً وهولم يتجاوز العاشرة من عمره.

4- متابعة المربي تنفيذ أمره من قبل المتربي والتحلي بالرفق والصبر

،وترك كثرة اللوم والتعنيف في حال الانشغال عن تنفيذ الأمر..

5- مراعاة حال الصبي من حاجته للهو وانشغاله باللعب..

6- التغاضي عن أخطاء المتربي الصغيرة،لأن كثرة معاتبته عليها

يورث النفور من المربي والشعور بخيبة الأمل والإحباط..

7- غرس حب المربي(الوالدينالمعلم،أو كل من يكبرهم سناً) في

نفس المتربي وكسب قلبه،ومن ثم يسهل عليه انقياده له وتطويعه

لمبادئه..

نتائج ذلك:

1- (تعويد الطفل على إلقاء السلام وإفشائه،فضلاً عن تربيتهم

على الفضائل ومكارم الأخلاق) (1)

2- تنمية الشعور بالثقة بالنفس لدى صغار السن وتعزيز تقديرهم

لذاتهم ليكونوا مؤهلين بعد ذلك للانطلاق في الميدان معلمين و

فاتحين ودعاة للخير..

3- تعويد الصبي منذ نعومة أظفاره على  تحمل المسئولية وأداء

الأمانة وتقدير حجم التبعات المناطة بكاهله،إذا تربى على الشعور

بأهليته لهذا..

- لقد كان الصحابة على مختلف أعمارهم يحضرون مجالس

الرسول صلى الله عليه وسلم بل ويحضون بمجاورته ولم يرد أنهم

كانوا ينهون عن ذلك وإليك هذا الواقعة:

* ما أخرجه الشيخان عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله

عليه وسلم(أتى بشراب فشرب منه وعن يمينه وعن يساره أشياخ

فقال للغلام:(أتاذن لي أن أعطي هؤلاء؟)فقال الغلام:لا والله يا

رسول الله لا أوثر بنصيبي منك أحداً)..

- مظاهر تقديره للصبي:

1- السماح لهم بحضور مجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم

وعدم احتكارها للكبار في السن أو القدر..

2- استئذانه الصبي الذي عن يمينه وقد نما في حس الصحابة قبلاً

على أن الأولوية لأهل اليمين ولم يرد صلوات ربي وسلامه عليه

أن يخالفهم لما يأمرهم به..

النتائج :

1- شعور الصبي بتقدير شديد لذاته يجعله يعبر عن رأيه صراحة

دون خوف أو خجل..

2- إعطاء الصبي إيحاء بضرورة التمسك بحقه وعدم التنازل عنه

إلا برضا تام وقناعه كاملة..

3- إشعار الصبي بالأمان النفسي إزاء ما يتخذه من قرارات فلا

يخشى القمع أو التبكيت..

4- تعويد الطفل على أدب استعمال كلمة(لا)فهي تحفظ للمرء

حقوقه  بشرط ألا تفضي إلى معصية أو تخل بأدب..

5- تعويد الطفل على الاستقلالية و الحرية عند إبداء الرأي فليس

بالضرورة لكي يخطب ود الآخرين ويحظى بتقديرهم لا سيما

الكبار أن يكون تبعاً لهم فيما فيه فسحة في الاختلاف وهذا

بالضبط الشعار الذي نردده دائماً دون أن نبرع في تطبيقه على

الوجه الحقيقي (الاختلاف لا يفسد للود قضية)..

6- ( ولا ينبغي أن ننسى أن حضور مجالس رسول الله صلى

الله عليه وسلم تمثل دروساً عملية تعلم فيها الصبية آداب المجالس

في حين أن البناء المعرفي وحده لا يكفي) (1)

* عن أنس رضي الله عنه(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

أحسن الناس خُلقاً وكان لي أخ يُقال له أبو عمير وهو فطيم،

كان إذا جاءنا قال: يا أبا عمير،ما فعل النغير،وهو طائر صغير)

خ                       أخرجه البخاري ومسلم

- مظاهر تقديره صلوات ربي وسلامه عليه للصغير:

1- مناداته بلقبه دون اسمه..

2- تفقد أحواله..

3- مشاركته اهتماماته ومواساته عند فقد طائره..

4- محاورته ومجاذبته أطراف الحديث..

النتائج:

1- تربية الطفل منذ نعومة أظفاره على تقدير الذات و الاعتداد

بالنفس وذلك من طريقتين:

أ/ إذ وجد من يدنو منه ويناديه بلقبه مفخماً.

أُكنيه حين أناديه لأكرمه ** ولا ألقبه و السؤة اللقب

ب/                   ب/ ويعتني بشئونه الخاصة ويشاطره اهتماماته ويقاسمه أحزانه..

2- إن طفلاً هذا منشؤه لحقيق بأن يُجرى على يده النفع والخير

لأمته إذ أن مساحة طفولته خالية من الإلتواءات والعقبات..

3- تقوية القدرات الكلامية عند الطفل منذ سن مبكره وتعويده

على فصاحة اللسان وحسن البيان..

4- تنمية الجانب الذهني من خلال الممارسات التعليمية كالوسيلة

الاستجوابية والحوارية...ألخ

5- إن الطفل الذي يجد يداً حانية تمسح على رأسه وأخرى

تحتضنه وتستمع لشكواه،وتحزن لبكاه،ثم تطيب خاطره وتكفكف

دمعه حريّ به إن خرج للدنيا الواسعة أن يسعها بحبه الفيّاض وأن

يغمرها برحمته المتدفقة والعكس صحيح فالطفل الذي حُرم من

الأغذية القلبية والمعاني العاطفية يشب ناقماً ساخطاً،لا يسلم من

حوله من بشر وشجر ومدر من ويلات قسوته وشرور عداوته،

ففاقد الشيء لا يعطيه والمتأمل في واقعنا يجد من صور القسوة

على الأطفال وسوء التعامل معهم ووحشية استغلالهم ما يندى له

الجبين و يتعصر له القلب حزناً وكمداً بدءاً من مناداته بأحقر

الألفاظ كلّ بحسب لهجته (بزر،ورع،عيَّل,جاهل...)

مروراً بالضرب والقمع والتبكيت،وانتهاءاً بانتهاك حريته

باستغلاله جنسياً أو لممارسة بعض الأعمال المهنية الشاقة مع

حرمانه من أبجديات حقوقه الإنسانية (النفسية،الاجتمعية،

التعليمية،الصحية....)

تقدير للرأي المخالف

*يروى أن           *يروى أن عقبه بن ربيعة جلس إلى رسول الله صلى الله عليه                          وسلم (فقال:يا ابن أخي إنك منَّا حيث قد علمت من السلطة

في العشيرة والمكان من النسب وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم

،فرفقت به جماعتهم وسفهت به أحلامهم وعبت به آلهتهم

وكفرت من مضى من آبائهم فاسمع مني اعرض عليك أموراً

لعلك تقبل بعضها،فقال الرسول صلى الله عليه وسلم:(قل يا أبا

الوليد أسمع) فقال له عتبة ما قال،حنى إذا فرغ قال له:( أو قد

فرغت يا أبا الوليد؟) قال:نعم،قال:فاسمع مني،افعل،فأخذ رسول

الله صلى الله عليه وسلم يتلو عليه من سورة فصلت حتى إذا

انتهى إلى الآية(37)سجد،ثم قال لعتبة:(قد سمعت يا أبا الوليد،

فأنت وذاك)..

- وقد تمثل تقديره صلوات ربي وسلامه عليه لعتبة سواء لشخصه

أو لرأية فيما يلي:

1- مناداته بلقبه تعظيماً لقدره..

2- إعارته جوارحاً صاغيةً،بالاستماع التام له مع توجيه كافة

أعضائه له..

3- عدم مقاطعته،ولو لإظهار السخرية من عروضه المادية مع

تمالك نفسه بعدم إظهار الغضب..

4- (التركيز على الرأي لا على صاحبه(1))..

فهو صلى الله عليه وسلم لم يسفه عقل أبا الوليد لسفاهة عروضه.

5- جوابه صلى الله عليه وسلم الهادي و باسلوب بعيد عن

التشنج الانفعالي أو رفع الصوت..

6- إعطائه حرية الاختيار في اتخاذ القرار المناسب له..

7-(إنها اللقاء بخاتمة مؤثره)(2)وحيادية،اختار لها كلاماً ليس

من كلام البشر فكان اختيارا موفقاًً..

النتائج:

1- انقياد المخالف للمحاور وإن كان معارضاً له لإعجابه

بمسلكه وإن كان عتبة لم يُسْلِم إلا أنه ظهر تصديقه لمحمد صلى

الله عليه مسلم على وجهه إلى حد أن أدرك قومه ذلك وشهدوا  به..

2- إن الالتزام بالهدوء ضبط النفس،يعطي للأطراف المتحاورة

انطباعا مريحاً،فهم لا يسارعون  بالكلام وسوق الأدلة خوفاً من

المقاطعة وضياع الأفكار وبعثرة المعاني..

3- التركيز على الرأي لا على صاحبه إما دفاعاً عنه أو هجوماً

ضده،إما للإقناع به أو لتفنيده وإبطاله..

إن إتباع هذا النهج يفضي على الأقل إلى انتهاء المحاورة بسلام لا

كما تنتهي كثير من المحاورات بصدام بين الأشخاص وإن كانت

قد بدأت في الأصل بمجرد تعارض بين الآراء،كما أن ذلك يقلل

من التعصب للباطل الذي يدفع أصحابه إلى الاستماتة في الدفاع

عنه لأنهم في الحقيقة ينافحون عن كرامتهم وكبريائهم!!

4- إعطاء الطرف الآخر مساحة من الحرية في اتخاذ مايراه مناسباً

مناسباً من القرا  ا                             من القرارات المحورية،فإن إتباع هذا الأسلوب تجعل صاحب القرار

أكثر قناعة به وتمسكاً وثباتاً عليه..

5- لأن ختام المحاورة،هو ما يعلق في الذهن غالباً،ويبقى في

الذاكرة،فإن من لطيف الصنيع،أن يعتني المتحاور باختيار نهاية

حسنة..

ولك أن تختار إحدى النهايات التالية بما يناسب المقام:

كلمات شكر وحمد..

كلمة ثناء وإطراء..

كلمة حب وإعجاب..

كلمة تسامح وعفو..

تقرير لقاعدة((الحرية في الاختيار))

تقرير لقاعدة((بقاء الود مع الاختلاف))

كلمة دعاء وذكر..

آيــــــات قرآنية..

أحاديث نبوية..

أبيات شعرية..

ولا تنسى أن تصحب ذلك كله بنظرات صافية و ابتسامات

متبادلة وأيادي متشابكة وقلوب متسامحة.

*وقصة صلوات ربي وسلامه عليه مع حصين الخزاعي وكان

من الحكماء العقلاء حينما قال له الرسول صلى الله عليه و

سلم:(يا حصين إن أبي وأباك في النار،يا حصين كم تعبد)؟

قال:سبعة،واحد في السماء وستة في الأرض،فقال الرسول

صلى الله عليه وسلم:(يا حصين إذا أصابك الجوع والفقر

فمن تدعو)؟قال:الذي في السماء،فقال الرسول صلى الله عليه

وسلم:(وإذا عدمت الولد فمن تدعو؟)قال:الذي في السماء،

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم:(فيستجيب لك وحده

وتشرك معه غيره!)وهنا تنبه حصين واقتنع بما قاله الرسول

صلى الله عليه وسلم)..

-     ;  سلوكه صلى الله عليه وسلم مع حصين ينم عن تقديره

صلى الله عليه وسلم لشخصه ولا عجب فقد كان صلى الله

عليه وسلم

ينزل الناس منازلهم ويعرف لهم أقدارهم،ويبين ذلك من أمور

عدة:

1-   1- مناداته باسمه في أول المحاورة تودداً وتلطفاً..

2-   2- إظهار نقاط الاتفاق وأوجه الشبه بينه وبين محاوره

3-   فكلاهما أباها في النار..

4-   3- اعتماده على التسلل المنطقي المقرون بالحجة والدليل..

5-   4- قيادة المحاور لإيصاله للحقيقة بنفسه..

والنتيجة:

1-   1- الشعور بالقرب النفسي من شأنه أن يطرد الوحشة و

2-   يعطر الأجواء بأريج الألفة والارتياح..

3-   2- (إن مناداة الطرف الآخر باسمه وبأحب الأسماء إليه من

4-   الأمور التي تشعره بأنك تحترمه وتقدره،لأن الإنسان يحب

5-   أن يسمع اسمه على لسان محدثيه، فقديماً قالوا:أحب أسماء

6-   الإنسان إليه اسمه ) 1

7-   كسر روح التعالي و إدعاء الكمال لدى المحاور الناصح من

8-   أحكم أساليب المحاورة الناجحة،إذ أنه بمجرد شعور الطرف

9-   الآخر بالنقص أو الدونية حتى يبدأ يكابر للانتصار لنفسه و

10-  عدم إظهار نقصه..لأن كل منا يرى مكاناً لنفسه، فمن

11-  الحكمة تقدير عقلية الآخرين بإعطائها الفرصة وتهيئة السبل

12-  لها لاكتشاف الحقيقة بنفسها فإن لذلك أثراً إيجابياً عميقاً في

13-  نفس المخالف،إذ يفرح بهذه النتيجة ويبتهج لها كثيراً يواكبه

14-  شعور بالرضا الذاتي لبلوغه الحق دون إحساسه بفوقية

15-  الخصم..