x
متابعونا الكرام:
نفيدكم بأنه تم الانتقال إلى الموقع الجديد
"الهيئة العالمية للكتاب والسنة"
ونرجو منكم التكرم بالزيارة والنشر والتعريف بالموقع خدمةً للقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة
http://www.ioqas.org.sa
Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى حقيقة الصوم في نص بليغ فقال: (من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) رواه البخاري، فمن لم يستقم قلبه ولسانه ولم تزك نفسه بالصيام فإن الله لا يحتاج إلى ترك الناس طعامهم وشرابهم، قال ابن القيم: كما أن الطعام والشراب يقطع الصوم، فهكذا الآثام تقطع ثوابه فيصير كمن لم يصم.

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية
(لطفه صلى الله عليه وسلم)

مـحـمدٌ خـيـر مـن سـارت بـه قـدم
وأكرم النـاس ماضيــها وبـاقيــها
أوفـى الخـلـيـقـة إيمـانـاً وأكـمـلـهـا
دنيـاً وأرجحـهـا في وزن بـاريـها
من مثِله في الورى بِراً و مرحمه؟
ومـن يــشـابهه لـطــفاً وتـوجيــهاً
جـاءت رسـالـتـه للـنــاس خـاتـمـةً
وجـاء بـالنعمة المـسداة يـهـديـهـا
أحـيـا الحنيـفـيـة الـغـراء مـتـبـعـاً
نهج الخليل ولم يخطيء مراميها*

* أبيات مختارة من قصيدة/ لمحمد بن عايض القرني
البيان عدد 222 (2006)
 
ملاطفة الزوجة عند البناء بها..
يستحب له إذا دخل على زوجته أن يلاطفها كأن يقدم لها شيئا من الشراب ونحوه , لحديث أسماء بنت يزيد بن السكن,قالت: إني قنيت (زينت) عائشة رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ,ثم جئته فدعوته لجلوتها (للنظر إليها مجلوة مكشوفة) فجاء , فجلس إلى جنبها فأتى بُعس (القدح الكبير) لبن ,فشرب ,ثم ناولها النبي صلى الله عليه وسلم,فخفضت رأسها واستحيت,قالت أسماء:فانتهرتها,وقلت لها:خذي من يد النبي صلى الله عليه وسلم,قالت:فأخذت,شربت شيئا,ثم قال لها النبي صلى الله عليه وسلم:أعطي تربك (صديقتك) ,قالت أسماء فقلت: يا رسول الله:بل خذه فاشرب منه ثم ناولنيه من يدك , فأخذه فشرب منه ثم ناولنيه , قالت:فجلست ,ثم وضعته على ركبتي,ثم  طفقت أديره وأتبعه بشفتي لأصيب منه شرب النبي صلى الله عليه وسلم ,ثم قال لنسوة عندي : ناوليهن,فقلن:لا نشتهيه!فقال صلى الله عليه وسلم: (لا تجمعن جوعا وكذبا) صحيح نقلا من آداب الزفاف للألباني
فمن صور لطفه ورقته:_
أ)جلوسه بجوار عروسه:
فالقرب البدني يختصر مسافات شاسعة من محاولات للتقرب قد تكون فاشلة,إذ بالاقتراب يسهل انتقال شحنات المودة الكامنة داخل الأفئدة , وإيقاد شرارة العاطفة لتبعث الدفء في الأجواء,إنها إشارة لطيفه إلى تواضع صادق ,وتقارب  هادف,وأمان باقٍ ,ولطف حاضر.                                       ب)سقايته لها مع الشرب معها في إناء واحد:
وهذا الصنيع منه صلى الله عليه وسلم يخطئ الاعتقاد بأن هذا (اتيكيت) ,وافد إلينا من الغرب المسيحي, وهذه الحركة اللطيفة منه صلى الله عليه وسلم ,يؤثرها كثير من الأزواج كتقليد متبع في أثناء الاحتفال بعقد القران,إذ أنها تعبير عن الانصهار معاً في بوتقة المودة ,واختراقا لحجب الترفع والاستقلالية إن هذه الحركة البسيطة تشير لمعان مهمة للزوجين المتحابيـن, إنـها
(التقبل) و (المشاركة) و (التفاعل) معا في رحلة الحياة.
جـ) تكريمه لصديقاتها:
لم يستأثر رسول الله صلى الله عليه بالشرب دون جلسائه, بل أشركهن معه في الشراب تقديراً لحضورهن وتكريماً لزوجه, إنها تفاصيل دقيقه وحركات بسيطة, ولكنها تحدث فرقاً كبيراً في إثراء العلاقة الزوجية.
1-لطفه بأهل بيته
قالت عائشة رضي الله عنها:( ألا أحدثكم عني وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم,قلنا:بلى قالت: لما كانت ليلتي التي كان النبي صلى الله عليه وسلم عندي انقلب فوضع رداءه وخلع نعليه,فوضعهما عند رجليه ,وبسط طرف رداءه على فراشه,فاضطجع فلم يلبث ألا ريثما ظن أن قد رقدت. فاخذ رداءه رويدا, وانتعل رويدا وفتح الباب فخرج, ثم أجافه رويدا. فجعلت درعي في رأسي, واختمرت وتقنعت إزاري, ثم انطلقت على أثره حتى جاء البقيع فقام فأطال القيام, ثم رفع يده ثلاث مرات, ثم انحرف فانحرفت, فأسرع فأسرعت, فهرول فهرولت, فأحضر فأحضرت,فسبقته فدخلت ,فليس إلا أن اضطجعت فدخل فقال: (مالك ياعائش أحشيا رابية) أي مرتفعة البطن ,قالت :لاشئ ,قال:(لتخبريني أو ليخبرني اللطيف الخبير) قالت:قلت :يارسول الله بأبي أنت وأمي ,فأخبرته,قال:(فأنت السواد الذي رأيت أمامي؟) قلت :نعم, فلهدني في صدري,(دفعني) لهدة أوجعتني,ثم قال:(أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله؟)قالت: مهما يكتم الناس يعلمه الله,نعم قال:(فان جبريل أتاني حين رأيت,فناداني فأخفاه منك,فأجبته,فأخفيته منك, ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك,وظننت أن قد رقدت, فكرهت أن أوقظك ,وخفت أن تستوحش, فقال:(إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم) قالت: قلت:كيف أقول لهم يا رسول الله؟ قال:(قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين,وإن إن شاء الله بكم للاحقون)
أخرجه مسلم
إن رفقه صلوات ربي وسلامه عليه بزوجه يتمثل في خروجه من عندها بأقل حركه وأخفها,في ارتدائه لثيابه وفي انتعاله,وفي فتحه صلى الله عليه وسلم الباب,وفي إجافته بعد,ينمُ عن شخصيه ملتزمة وسلوك مهذب,وحس مرهف,شخصية قد أدركت المعنى الحقيقي والعميق لرابطة الزواج,فالتزمت بتكاليفه وفروضه,وسلوك مهذب يقضي مهامه ويقوم بوظائفه دون أن يتسبب بإرباك وإزعاج من هم حوله.. ووجدان مرهف يحس بما يشعر به غيره ,فلا يحتمل أن ينتابهم قلق أو وحشه , ولسان حاله يقول: (إنكم من أولويات اهتماماتي)
والمتأمل في واقعنا يلحظ تفاقم الخلافات الزوجية و ارتفاع معدلات الطلاق, ولعل أحد أسباب اتساع الفجوة بين الزوجين هو عدم إدراك الزوجين إحداهما أو كلاهما أنه بالزواج ينتقل الزوجان من دائرة (الأنا) الضيقة إلى دائرة (نحن) الأكثر اتساعاً, فحياة كل منهما بما تحتويها من سلوكيات وعادات وأذواق وبرامج يوميه وارتباطات رسميه ومناسبات موسميه كسفر ونحوه لابد من إشراك الطرف الأخر فيها أو تعديلها بما يتناسب مع طبيعة شريك الحياة .
(فكرهت أن أوقظك) كلمة نهديها لمن يعود ليلآ في ساعة متاخرة ليوقظ أهله بـ( طقطقة نعاله, وقلقلة مفتاحه) ثم يغط في نوم عميق لا يقطع سكون الليل إلا شخيره وغطيطه
(وخفت أن تستوحش) كلمة نذكر بها من الأزواج من فارق عروسه ليكمل سائر ليلته مع رفاقه سهرآ وصخبآ.

 

 

 

اللطف في إدارة الأزمات الزوجية
وازدياد اهتمامه بمن تمرض منهن..
إن إدارة العلاقة الزوجية كقيادة المركبة الأرضية, تحتاج لتصل إلى غايتها بأمان, إلى يقظة وحذر من جهة وإلى رفق ولطف من جهة أخرى, يقظة تجاه مفاجأت عوائق السير وقواطعه, ورفق في التعامل مع مطبات الطريق ومزالقه, ومن أكثر الهزات التي مر بها البيت النبوي ( حادثة الإفك) والتي لولا أن قيض الله لها نبيآ حكيماً وزوجاً رفيقاً, لتداعت جدرانه وتناثرت اشياؤه, وإن كنا قد أشرنا إلى خطواته صلى لله عليه وسلم الحكيمه في مواجهة هذه المحنه, فإننا هنا سنصحب عائشه رضي الله عنها وهي تتأمل تجربتها , وتحكي فصول المحنه الساخنه, وموقف الرسول صلى الله عليه وسلم الهادي الرفيق تجاهها, تلك القصة التي قال الله في شأنها ( لاتحسبوه شرآ لكم بل هو خير) سورة النور أيه (11)…
مماجاء في حديث عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك..
( .. فقدمنا المدينه, فاشتكيت حين قدمنا المدينه شهراً, والناس يفيضون في قول أهل الإفك, ولاأشعر بشئ من ذلك, وما يريبني في وجعي أني لاأعرف من رسول الله اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي, إنما يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم, فيسلم ثم يقول :(كيف تيكم؟؟) فذاك يريبني, ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعد مانقهت وخرجت معي أم مسطح قبل المناصع وهو متبرزنا ولانخرج إلا ليلا إلى ليل , قبل أن نتخذ الكنف قريباً من بيوتنا, فانطلقت أنا وأم مسطح..فعثرت أم مسطح في مرطها. فقالت: تعس مسطح, فقلت لها: أتسبين رجلا شهد بدرآ؟؟ قالت: آي هنتاه؟ ألم تسمعي ماقال؟ قلت: وماذا قال: فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضاً إلى مرضي, فلما رجعت إلى بيتي, فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:(كيف تيكم؟)فقلت: أتاذن لي أن آتي أبوي؟ قالت:وأنا حينئذ أريد أن أتيقن الخبر من قبلهما, فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أبوي, فقلت لامي: مايتحدث الناس؟ فقالت يابنية هوني عليك, فوالله لقلما كانت إمراة قط وضئيه, عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا كثرن عليها, قالت: قلت: سبحان الله وقد تحدث الناس بهذا؟ قالت:فبكيت تلك الليله حتى أصبحت, لايرقأ لي دمع...ولا أكتحل بنوم ثم أصبحت أبكي,وأبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي, فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي ,دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم ثم جلس قالت: ولم يجلس عندي منذ قيل لي ماقيل... وقد لبث شهرآ لايوحي إليه في شأني بشئ, قالت:تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: ( أما بعد ياعائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا.فان كنت بريئه فسيبرئك الله, وإن كنت الممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه, فإن العبد إذا إعترف بذنب ثم تاب, تاب الله عليه)..
قالت: فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته, قلص دمعي حتى ماأحس منه قطرة, فقلت لأبي:أجب عني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال, فقال:والله ماأدري ماأقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت لأمي: أجيببي عني رسول الله صلى الله عليه وسلم,فقالت: والله ماأدري ماأقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم.فقلت: وأنا جارية حديثة السن لاأقرأ كثيراً من القران, إني والله لقد عرفت إنكم قد سمعتم بهذا, حتى استقر في نفوسكم,وصدقتم به,فان قلت لكم إني بريئة..والله يعلم إني بريئة,لاتصدقوني بذلك, ولئن إعترفت لكم بامر, والله يعلم أني بريئة لتصدقونني, والله ماأجد لي ولكم مثلاً إلا كما قال أبو يوسف( فصبر جميل والله المستعان على ماتصفون) يوسف آيه (18).
قالت : ثم تحولت فاضطجعت على فراشي, قلت:وأنا والله حينئذ أعلم أني بريئة, وأن الله مبرئي ببراءتي, ولكن والله ماكنت أظن أن ينزل في شأني وحي يتلى, ولشأني كان أحقر في نفسي من أن يتكلم الله عزوجل في بأمر يتلى...قالت: فوالله ماقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من مجلسه حتى أنزل الله على نبيه فأخذه ماكان يأخذه من الرحضاء عند الوحي.. قالت: فلما سرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضحك, فكان أول كلمه تكلم بها أن قال( إبشري ياعائشه, أما الله فقد برأك) اخرجه الشيخان...
إن مرض أحد الزوجين قد يكون فرصه ذهبيه يجب اغتنامها للتوثيق على عقد المودة والرحمة الذي جمع بينهما,ولصقل الألفة الزوجية وإثرائها ولتجديد عهد الأمان بينهما,وهذه الغنائم لا يجنيها إلا من زادت رعايته وضاعف عنايته بشريكه المريض.
ففي حادثه الإفك تقول عائشة رضي الله عنها(وما يريبني في وجعي إني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين اشتكي) البخاري
لقد اعترفت عائشة رضي الله عنها بلطفه صلى الله عليه وسلم بها عادة حينما تشكو وجعا, ولذا ففي حادثة الإفك استنكرت منه ضعف لطفه بها في مرضها,ولا أخال عائشة رضي الله عنها أو أحد نسائه صلى الله عليه وسلم يقلقن حيال ما ينتابهن من وجع ونحوه لما يجدن في كنفه صلى الله عليه وسلم من حنو
ورعاية وتلطف وعناية..
فهاهو صلوات ربي وسلامه عليه يسجل موقفا إنسانيآ آخر حينما يعفي عثمان رضي الله عنه من الاشتراك في غزوة (بدر الكبرى) ليتفرغ لرعاية زوجه رقية رضي الله عنها ولم يوكل أمر تمريضها لخادم أو لإحدى قريباتها, تأكيداً على إنه واجب الرعاية في حال المرض ينصب على الشريك دون غيره .. ولكن ماذا عن حال بعض الأزواج اليوم؟؟ تحكي أحداهن فتقول: (تزوجت قبل سبع سنوات من رجل صالح ولله الحمد..وقصتي تبدأ بعد تعرضي لحادث مرور مروع مع عائلتي أودى بحياة أخي الكبير وسندي في هذه الحياة, حيث إني يتيمة الأب وفقدت حملي في شهره الثامن  كما  تعرضت لرضوض وكسور في أماكن متفرقة ومن هول الصدمة أصبت بداء السكري ,مشكلتي بدأت بعد شهور من الحادث حين لاحظت فتور معاملة زوجي وتهربه مني وجفاءه لي ..تلمست له الأعذار..ثم أصبح يغيب عني أياماً,واجهته وسألته لماذا تغيرت معاملته معي؟وليتني لم أفعل. فقد صرح برغبته في الزواج من أخرى,حاولت تفهمه وطلبت منه أن يتريث حتى تنتهي مراحل العلاج الطبيعي الذي أتلقاه,طلبت منه أن ننسى الماضي,ونعيش يومنا ,ونبدأ حياتنا الطبيعية,وننجب أطفالاً لكن لا حياة لمن تنادي...حيث أخبرني أنه ينوي طلاقي توسلت إليه إلا يفعل فما هو الذنب الذي جنيته؟ قال: إنه غير مستقر وغير مرتاح..
تزوج بأخرى وتركني في بيت أهلي وبعد فترة أرسل لي بورقة الطلاق..ورغم ما حدث فاني أقول له:لو أن سهما من سهام الدنيا أصابك لكنت من أشد الناس إخلاصا لك وتفانيا في حبك ...
فالفرق الذي بيننا إنك أحببت جسدي فقط أما أنا فأحببت روحك بصدق, ولو تحولت مسخا لما كرهتك.**.

 

2-لطفه بأهل بيته.
إذا كان الإنسان قد يغتم لانتهاء علاقة إنسانيه كانت ناجحة, وقد حقق من ورائها كسباً,فإن عليه أن يواسي نفسه بمعرفة (قواعد العلاقة الإنسانية المثالية)ثم يعيد النظر في علاقته الماضية بقياس تلك المعايير عليها .. فعندئذ سيدرك أنه كان واهماً حينما وسمها يوماً بالنجاح, ومخطئا يوم اطمأن لجانبها معتقداً بطول حياتها,إذ أنه من بين تلك القوانين ....( الحياة لا تسير في خط مستقيم, وكيفية تعاملك مع تقلبات الحياة هي التي تحدد مدى نجاح علاقتك)لقد شبه بعضهم العلاقات البشرية عامة والعلاقات الزوجية خاصة بالكائن البشري الذي يملك قلباً وروحاً, والمتغيرات الحياتية تمثل تحدياً لهذا الكائن فإما أن تصقل شخصيته ويقوى قلبه وتشرق روحه في مواجهة هذه المتغيرات وإما أن يعترف بهزيمته في مواجهة تلك الهزات الحياتية, لأنه لا يملك قلباً ينبض بالحب أو روحاً تشرق بالأمل, أو قدرة فائقة على التأقلم مع تلكم التغيرات الحياتية السلبية منها أو الايجابية, ((ولذا يعزي بعض العلماء انقراض ( الديناصور)) إلى عدم قدرته على التأقلم مع تغيرات البيئة من حوله بعكس ما يقولون عن وحيد القرن أنه موجود معنا من حوالي 7 ملايين من السنين بسبب قدرته الممتازة على التأقلم مع الغير, فالشخص الأكثر مرونة في أسلوبه يكون تحكمه في الأشياء أكثر))**وعلى كل حال فإن التغيرات الحياتية السلبية أو الايجابية لا تكشف عن حجم العلاقة فحسب بل وتخرج ما في قلوب أصحابها,و لنضرب على ذلك مثالا:
فاجأ (حسام) زوجه (هند) باتخاذه قرار لنقله لمدينة أخرى, تقطن فيها أسرته, لم تتقبل (هند) قرار النقل, ورفضت الانتقال معه, وأصرت على البقاء بصحبة أطفالهما في منزلهما الذي كلفهما الكثير من المال والجهد, قابل زوجها موقفها ذلك بعاصفة هجوميه اتهمها فيها بالأنانية والعناد..تبعتها عواصف من التهديدات العارمة..هذا الموقف المتشدد من الجانبين جعل حياتهما الزوجية على شفا جرف هار...!!!
لم يخرجاهما من هذا النفق المظلم إلا جلسة حواريه هادئة وضحت فيها (هند) أسباب رفضها وهي ارتباطها بوظيفتها,و ارتياحها لبقائها بالقرب من والدتها التي تجد منها دعماُ ومساعدةً ,قد لا تجدها عند أسرته,بالإضافة إلى عنصر المفاجأة الذي أفقدها توازنها كشريك حياة ..والآن مر على نقلهما ثلاث سنوات, ولازالت هند تعاني كثيراً من محاوله التأقلم مع الوضع الجديد, ولكنها تواسي نفسها بأن المرونة في التعامل مع الهزات الزوجية, والقدرة على امتصاص الأزمات,هما صمام الأمان في العلاقة الزوجية,وإن تغير المكان وما يتبع ذلك من ألم نفسي خير من تغيير جذري لحياة أسرة بأكملها أو تعريضها للخطر.

 

لطفه بابنته..
وفي حديث نافعٍ يتبين لنا فيه جوانب الرفق واللطف في شخصه صلوات ربي وسلامه عليه,لاسيما في تعامله مع من جُبل على ذلك كمعشر النساء...
فقد أخرج الشيخان من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: إن كنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده جميعاً لم تغادر منا واحدة, فأقبلت فاطمة رضي الله عنها تمشي ولا والله ما تخفي مشيتها من مشيته رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآها رحب بها وقال:(مرحباً بابنتي) ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله, ثم سارها , فبكت بكاءاً شديداً, فلما رأى حزنها ,سارها الثانية,فإذا هي تضحك , فقلت لها أنا من بين نسائه,خصك رسول الله بالسر من بيننا ,ثم أنتِ تبكين ,فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها:عم سارك؟ قالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلما توفي قلت لها:عزمت عليك بما لي عليك من الحق لما أخبرتني,قالت:أما الآن فنعم, فأخبرتني , قالت: أما حين سار ني في الأمر الأول فإنه أخبرني (أن جبريل كان يعارضه القرآن كل سنه مرة ,وإنه قد عارضني به العام مرتين ولا أرى الأجل إلا قد اقترب,فاتقي الله واصبري فان نعم السلف أنا لك) قالت: فبكيت بكائي الذي رأيت,فلما رأى جزعي سار ني الثانية, قال:( يا فاطمة ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين) وفي البخاري
( سيدة نساء أهل الجنة)
سلوكه صلى الله عليه وسلم مع ابنته مهارة التواصل ثمرات التواصل الناجح
فلما رآها رحب بها وقال:(مرحباً بابنتي) وفي رواية قام لها إظهار التقدير و الاحترام
التودد والتلطف والتقرب غرس احترام لذات وتقديرها والتمكين لحصول صداقه وثيقة بين الأب و ابنته
ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله القرب البدني إشباع الاحتياجات العاطفية بتقوية عاطفة الحب و إقامة علاقة شخصيه حميمة

ثم سارها الهمس
استئثارها واستئمانها على الحديث 
تنمية جانب الثقة المتبادلة

فبكت بكاءاً شديداً إخبارها ببعض الحوادث المستقبلية (المُغيبات) التهيئة النفسية لما يستقبلها من أحداث

فلما رأى حزنها سارها الثانية فإذا هي تضحك الرحمة والإشفاق
إجلاء حزنها بتبشيرها بما يسرها تربية النفس على التقبل والصبر وطرد الوحشة عنها بث روح التفاؤل بما يبهج النفس ويسر الخاطر
ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين إهدائها أعظم هديه في التاريخ بتبشيرها بمنزلتها في الجنة(الشفاعةالسنه) ربط قلبها بالأخرة
لطفه بابنة ابنته..
وفي أحد الاجتماعات الأسرية بصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم تروي لنا زوجه عائشة رضي الله عنها ما دار  في ذلك الاجتماع فتقول: (أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم قلادة من جزع ملمعه بالذهب ونساؤه مجتمعات في بيت كلهن,وأمامه بنت أبي العاص جارية تلعب في جانب البيت بالتراب ,فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(كيف ترين هذه؟) فنظرن إليها فقلن: يا رسول الله ,ما رأينا أحسن من هذه قط ولا أعجب فقال:(ارددنها علي),فلما أخذها قالت عائشة: فأظلمت علي الأرض بيني وبينه خشية أن يضعها في رقبة غيري منهن, ولا أراهن إلا أصابهن مثل الذي أصابني,ووجمنا جميعا سكوت فأقبل بها حتى وضعها في رقبة أمامه بنت أبي العاص , فسري عنا)وفي لفظ (أحمد) أن نساء النبي صل الله عليه وسلم قلن ذهبت بها ابنة أبي قحافه فدعا النبي صلى الله عليه وسلم أمامه بنت زينب فعلقها في عنقها)
فتأمل معي...رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي, القائد, المسئول, لم تشغله مهامه عن مجالسة نسائه, ممن اجتمعن على حبه, وتنافسً على رضاه, يعرض عليهن قلادة, ويسأل عن رأيهن فيها, ثم يفصح عن مشاعره نحو من يهم بإهدائها إياها, ليقلدها بعد رقبة أحبهن إليه, ولم تك المحبوبة في هذه المرة كما ظن نساؤه بل هي (أمامه بنت أبي العاص) رضي الله عنها وهي ابنة ابنته, في حين لا يعد بعض الأقوام أبناء البنات منهم!

 

 

 

لطفه بجنس النساء ورفقه بهن..
أهدي هذه الباقة من الأحاديث:
لمن افتتنت بالإتكيت الذي يتبعه الرجل الغربي في تعامله مع المرأة , فهو ينحني لها تكريما,ولا بأس برفع قبعته لها تقديراً,وقد يسبقها ليفتح  لها الباب إكراما وتبجيلا...!

جاء في البخاري عن انس رضي الله عنه ( أنه قبل دخول المدينة كان هو وأبو  طلحه مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم صفية رضي الله عنها فردفها على راحلته فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة فصرع النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة وأن أبا طلحة اقتحم عن بعيره فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي لله جعلني الله فداك, هل أصابك شئ؟ قال: لا ولكن عليك بالمرأة فألقى أبوطلحه رضي الله عنه ثوبه على وجهه وقصد قصدها فألقى ثوبه عليها فقامت المرأة فشد لها على راحلتها فركبا) البخاري (2086)
فتأمل أخي القارئ كيف كان اهتمامه بها أكثر من اهتمامه بنفسه الشريفة صلوات ربي وسلامه عليه فقد وجه أبا طلحه للعناية بها .
وقد روى لنا انس رضي الله عنه هيئة رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ركوب الراحلة فيقول:(ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته فتضع صفيه رجلها على ركبته حتى تركب) فتأمل في لطفه ورفقه في مراعاته لقدرة المرأة البدنية بإعانتها بنفسه عند الركوب..

ولا ننسى لباقته ورقته بصفيه رضي الله عنها حينما اعتكف في العشر الأواخر من رمضان,وتزوره صفيه رضي الله عنها في اعتكافه وتتحدث عنده ساعة ثم تقوم لترجع إلى بيتها, فيقوم معها حتى يوصلها إليه...
تقرر الأحاديث السابقة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أول من وضع مبادئ الرعاية واللطف في التعامل مع الجنس الناعم,و إن كان معمولاً به في بعض المجتمعات الغربية والمستغربة إلا أن ذلك البروتوكول قد يكون مرفوضاً في حس المرأة العاقلة منهن إما لدوافعه المريبة أو لأن التعظيم الذي ينطوي عليه تلك السلوكيات وقف عند حدود الصورة في مجتمعات أثقلت إلى حد التخمة من جموح المادة, وثقل الحس , وعبادة الجسد,بينما تعاني المرأة الغربية الأمرين من عدم مراعاة حدود قدرتها وطبيعة خلقتها بتكليفها بما لا تطيق من أنواع المهام, وفي الوقت ذاته فهي تتجرع مرارة الخيانة الزوجية التي لا تكاد تسيغها أو تجد لها مبرراً إلا الإسراف في امتهانها وإذلالها..

المثال
أسلوب الحوار(من المربي) النتية( من المتربي) نوع المهارة
فقال: (ما هذا يا عائشة؟) السؤا بينما يبدو لإيراد به مجرد التوضيح وإنما يراد
التودد والتلطف أيضاً بث روح الطمأنينة والشعور بالأمن النفسي المجال النفسي

قالت: بناتي ورأى بينهن فرساً له جناحان من رقاع فقال:( ما هذا الذي أرى وسطهن؟)قالت: فرس قال):وما هذا الذي عليه؟) قالت: جناحان أسئلته صلوات ربي وسلامه عليه _كما يبدو_ ليست لمجرد الاستيضاح وإنما يراد بها الاستمتاع بالحوار مع أثيرته (عائشة) رضي الله عنها والتقرب والتودد لها تآلف القلوب وانسجام النفوس
 المجال العاطفي

قال:( فرس له جناحان؟)قالت : أما سمعت أن لسليمان خيلا لها أجنحه  تربيته على الشجاعة والجرأة في المواقف
تنمية جانبا الفطنة والبداهة وسرعة الإجابة مهارة اجتماعية

مهارة الفكري
قالت: فضحك حتى بدت نواجذه مسك الحوار تحقيق الرضا
النفسي في أعلى مستوياته الجانب النفسي
إن عمق الإحساس ورقه الحشا ولطف السجايا ولين الجانب هي التي حملت رسول الله  نبي الإنسانية إلى أن يجعل ركبته الشريفة موطئاً لزوجه،ويسمح بزيارتها له في حال اعتكافه لربه ثم يستمع لحديثها ويصطحبها ليودعها،وهي التي –أي السجايا السابقة-نثرت وروداً في ذالكم الحوار النادر في شاعريته وجماله بينه وبين زوجه عائشة رضي الله عنها.

 

لطفه بجنس النساء ورفقه بهن
(عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال:كان رسول الله في بعض أسفاره وغلامُ أسود يقال له أنجشه يحدو فقال له رسول الله  (ياأنجشه رويدك سوقاً بالقوارير) قال أبو قلابة: تكلم رسول الله بكلمة لو تكلم بها بعضكم لعبتموها عليه)صحيح مسلم
_وإن كان للعلماء في المراد بتسميتهن بالقوارير قولان*إلا أنه من اللافت للنظر،المجاز اللطيف والتشبيه الرقيق الذي جرى على لسان نبي الرفق محمد  بشأن النساء،فكان من المناسب السماح للخيال برسم إيحاءاته و إلقاء ظلاله على هذه الصورة الجمالية البديعة المشتركة بين المرأة والقارورة!!
فالقارورة من بين جميع الآنية تتميز بجمال الصورة وحسن الخلقة وللمرأة قدر متفاوت من ذلك.
والقارورة تعرف برقة الصنعة ودقة المادة وكذلك المرأة فهي في
* قول يراد به أن أنجشه حسن الصوت،وكان يحدو بهن وينشد شيئاً  فلم يأمن أن يفتنهن وقول يراد الرفق بالسير لأن الإبل إذا سمعت الحداء أسرعت في المشي ويخاف سقوط النساء..أنظر شرح النووي لصحيح مسلم
الغالب تتمتع برهافة الحس ورِقة المشاعر.
والقارورة سهلة الكسر،سريعة العطب والشأن نفسه بالنسبة للمرأة وقلما نجد امرأة خرجت عن هذا القانون.
والقارورة كسرها لا يجبر وإن،لابد وأن يترك أثراً أو ثلماً وهذا ينطبق على المرأة فالأذى الذي يلحق بها لابد وأن يترك في أعماقها أخاديداً لا تندمل وما يمس شرفها إذا خدش يصعب إعادة صقله..
والقارورة لا يستقر في جوفها شيء إن أصابها ولو خدش، وكذا  المراة فما أسرع ما تكفر العشير إن سبق عطيته أو أتبعها بمنة أو أذى .
والقارورة وعاء مناسب للإيداع، وكذلك المرأة فهي المستودع لما يضعه الرجل في رحمها.
القارورة تنفعك بأية حال فإن لم تخدمك فلا أقل من أن تزين مسكنك، والمرأة أيضاً لا تُعدم نفعاً.
_(تكلم كلمة لو تكلم بها بعضكم لعبتموها عليه)هذه العبارة أنموذج للعرف السائد في تلك الأزمنة إلى زماننا هذا في إلحاق العيب بمن يوصي بالنساء ويرفق بهن مستخدماً هذه الصورة المجازية البليغة حتى وإن كانت بعيدة عن الإسعاف والابتذال.
ولكن ماذا عن واقع المرأة؟!
إن القوة النفسية والبدنية التي يتمتع بها الرجل هي أحد أهم أسباب استحقاقه القوامة ((الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم))النساء 34..
وهي مهمة تقتضي تحمله مجابهة مشاق الحياة دون المرأة.
ولكن واقع مجتمعاتنا يخبرنا بمواقف مخجله يقف وراءها رجل مهاجر تخلى عن مسؤولياته ولاذ بالفرار مخلفاً وراءه أسرة تعاني الفقر والحاجة،تضطر حينها المرأة إلى القيام بالدورين معاً.وعدد آخر من الرجال وإن اضطلعوا بمسئولياتهم تجاه أهليهم ولكن لا يفتر الواحد منهم من ظلم أهله بالتضييق عليهم وإساءة التعامل معهن،وإن كن ذوات مال فلا بأس من ممارسة أساليب الضغط والاحتيال عليهن لتفتدي المرأة نفسها بما تقدم* ولا ننكر صنف ثالث أدرك دوره وعرف حدود مسؤولياته وقام بها خير قيام
*،فالمرأة عنده أرض خصبه لا يكتفي بإلقاء بذوره في جوفها بل يتعاهدها بالرعاية والسقيا والحماية،لتنبت له سهولاً خضراء يتنسم عبيرها ويرتع في رياضها.
وعلى كلٍ فإن إدعاء الأخلاق الحميدة كلبس الحذاء الضيق وإن تحمله صاحبه تجملاً إلا أنه سيقذفه بعيداً حالما يدلف داره!!

*في بعض الأماكن العامة،عدسة العين المجردة ق تلتقط صور مخجله و هاك عزيزي القارئ بعضاً منها :-1- رجل يمشي منتشياً،وخلفه امرأته تدفع عربة أحد الأبناء وتمسك ابنها باليد الأخرى وقد أحرجها لعلو بكائه وكثرت سخبه..
- زوج يمشي ثم فجأة يقف ليلتفت ورائه نحو امرأته التي تبعد عنه بضع أمتار،يقطع هدوء المجمع التسويقي بصراخه((امشي يامرة))

لطفه بالكبير ورفقه به..
جاء في البخاري أن أم انس ألعطت رسول الله صلى الله عليه وسلم عذاقا فأعطاهن النبي صلى الله عليه وسلم أم أيمن فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من خيبر أمر أن يرد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم  ,فجاء انس رضي الله عنه يطلب ذلك من أم أيمن, قال انس :فجاءت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي تقول: كلا والذي لا اله إلا هو , لا يعطيكهم وقد اعطانيها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:(ولك كذا) وتقول: كلا والله حتى أعطاها عشرة أمثاله...
إن كان التودد للناس نصف العقل, فإن العقل كله يكون بالرفق بجاهلهم والتودد لكبيرهم, لاسيما إذا عرفنا فرط تحسسه وسرعة غضبه لشعوره بأن دنياه قد ولت وقيمته قد قلت..
وبعدما كان صانعاً للأحداث،أضحى متفرجاً عليها..أما أبناؤه الذين أفنى عمره طلباً لإسعادهم،فقد خلفوه وحيداً،يزورونه كسالى ويجالسونه ثقالى,يشركونه همومهم وأحزانهم ويتفردون
بسعادتهم وأحلامهم,يذكرون عند ثلاث:-
الحاجة إليه أو طلباً لبركة دعائه ووصله أو لتخدير وخز الضمير المؤلم في داخل ذواتهم !!