Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

وليس للخلق محبة أعظم ولا أتم من محبة المؤمنين لربهم , وليس في الوجود ما يستحق أن يحب لذاته من كل وجه إلا الله تعالى وكل ما يحب سواه فمحبته تبع لحبه , فإن الرسول عليه الصلاة والسلام إنما يحب لأجل الله ويطاع لأجل الله ويتبع لأجل الله  (عبدالرؤوف عثمان)

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية

أكد كل من إمامي المسجد الحرام والمسجد النبوي في خطبتيهما يوم الجمعة أن النصرة الحقيقية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ردا على إساءة الصحف الدنماركية تتمثل في "اقتفاء آثاره وامتثال أخباره والاقتداء به" وعدم الاقتصار على "النوح والبكاء وإنما بالاجتهاد في ميادين العمل كل حسب استطاعته وقدرته".