Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-          قال الله تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم : (والله يعصمك من الناس) مع أنه قد ناله الأذى والاضطهاد من الناس . فما معنى العصمة في هذه الآية إذاً ؟

الجواب(يتبع)

الجواب:

قال تعالى : (والله يعصمك من الناس) : ليس معنى العصمة من الناس أن لايرى منهم إيذاء أو عذابا أو اضطهادا وإنما العصمة التي تعهد الله بها هي العصمة من القتل ومن أي صد أو عدوان من شأنه إيقاف الدعوة الإسلامية ،وقد قضت حكمة الله أن يذوق الأنبياء من ذلك قدرا غير يسير وذلك لاينافي العصمة التي وعد بها أنبياءه ورسله.

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

ننصحك بقراءة هذا الإصدار

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية
 صلى الله عليه وسلم


ولد سيد ولد آدم محمد بن عبد الله الهاشمي يوم الإثنين في شهر ربيع الأول عام الفيل الموافق لسنة 571 في مكة البلد الأمين من أب و أم كريمين[1].

فالشهر أعدل الفصول ربيع الشهور، والمولود ربيع القلوب والصدور، والبلد مكة دار الأمن و أم رحم[2]، والأب سيد رحيم، والأم آمنة كاسمها، فأنجبا الصادق الأمين رحمة للعالمين هادي الأمم وسيد العالم.[3]

أرضعته ثويبة جارية عمه أبي لهب بضعة أيام، ثم التمس عبد المطلب لحفيده اليتيم الذي كان أحب أولاده إليه، مرضعاً من البادية على عادة العرب, وكان العرب يوثرون البادية لرضاعة الأطفال و نشأتهم الأولى لما في هواء البادية من الصفاء، وفي أخلاق البادية من السلامة والاعتدال والبعد عن مفاسد المدنية ولأن لغة البادية سليمة أصيلة.[4]

فاسترضع له امرأة من بني سعدبن بكر يقال لها حليمة بنت أبي ذؤيب، فما إن أخذته حتى رأت البركة في كل شئ: في اللبان و الألبان، والشارف والأتان، وكل يقول: لقد أخذت يا حليمة نسمة مباركة. ولم تزل تتعرف من الله الخير والزيادة والبركة حتى ردته إلى أمه وهو ابن خمس سنين و شهر.[5]

و بنو سعد قبيلة لها شهرة في الفصاحة. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعتز باسترضاعه ونشأته في بني سعد من أجل الفصاحة واعتدال الجسم وكمال الصحة. وقد وردت في ذلك أخبار يطول ذكرها.[6] وكل ذلك من التربية الإلهية له.

ثم ما لبثت آمنة أن توفيت و رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن ست سنين، فكان مع جده، وكان به حفياً فيجلسه على فراشه في ظل الكعبة و يمسح ظهره بيده و يسره ما يراه يصنع.[7]

ولما بلغ رسول الله عليه وسلم ثماني سنين مات عبد المطلب، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد عبد المطلب مع عمه أبي طالب وهوأخوعبدالله لأب وأم , فكان عبد المطلب يوصيه به. فكان إليه و معه وكان أرفق به و أكثر حدباً عليه من أبنائه.[8]

انظر إلى بؤس هذا الطفل الصغير و مسكنته، لم يحظ بعطف الأب الشفوق ولم يتمتع بحنان الأم الرؤوم، و لم يبق إلا الجد الرؤوف فلم يعش. فماذا إذن... ولكن تلمس في ذلك كله يد التربية الإلهية تعمل عملها. فهي تدربه وتروضه على الرحمة بالأيتام و المساكين و العطف على البائسين المنكوبين.

رعيه r للغنم و تدربه على السكينة والرحمة:

وأول ما اتجه إليه من العمل هو رعي الغنم في بني سعد مع إخوته من الرضاعة.[9] ثم رعاها في مكة. و قد ثبت في صحيح البخاري أنه كان يرعى الغنم على قراريط[10] لأهل مكة.[11]

وفي صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بمرّ الظهران ونحن نجني الكباث[12]، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالأسود منه" قال: فقلنا يا رسول الله، كأنك رعيت الغنم. قال "نعم" وهل من نبي إلا وقد رعاها" أو نحو هذا من القول.[13]

قال ابن عقيل: لما كان الراعي يحتاج إلى سعة خلق وانشراح صدر للمداراة وكان الأنبياء مُعدّين لإصلاح الأمم حسن هذا في حقهم.[14]

وفيه تربية نفسية للسكينة و الوقار وللرحمة على الخلق و الشفقة على الضعفاء والمساكين، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: السكينة في أهل الغنم وفي رواية:

السكينة والوقار في أهل الغنم.[15]

قال العلماء: الحكمة فى إلهام الأنبياء من رعي الغنم قبل النبوة أن يحصل لهم التمرن برعيها على ما يكلفونه من القيام بأمر أمتهم, ولأن فى مخالطتها ما يحصل لهم الحلم والشفقة, لأنهم إذا صبروا على رعيها وجمعها بعد تفرقها فى المرعى ونقلها من مسرح إلى مسرح ودفع عدوها من سبع وغيره كالسارق, وعلموا اختلاف طباعها وشدة تفرقها مع ضعفها واحتياجها إلى المعاهدة, ألفوا من ذلك الصبر على الأمة وعرفوا اختلاف طباعها وتفاوت عقولها, فجبروا كسرها, ورفقوا بضعيفها وأحسنوا التعاهد لها, فيكون تحملهم لمشقة ذلك أسهل مما لو كلفوا القيام بذلك من أول وهلة لما يحصل لهم من التدريج على ذلك برعي الغنم, وخصت الغنم بذلك لكونها أضعف من غيرها, ولأن تفرقها أكثر من تفرق الإبل والبقر لإمكان ضبط الإبل والبقر بالربط دونها فى العادة المألوفة, ومع أكثرية تفرقها فهى أسرع انقياداً من غيرها, وفى ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لذلك بعد أن علم كونه أكرم الخلق على الله ما كان عليه من عظيم التواضع لربه والتصريح بمنته عليه وعلى إخوانه من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر الأنبياء[16].

ويقول الشيخ أبوالحسن علي الحسني الندوي بعد ذكر رعيه صلى الله عليه وسلم الغنم: و فيه كسب شريف، وتربية نفسية، وترويض على العطف على الضعفاء و المساكين، وسياسة للأوابد، واستنشاق للهواء الصافي، وتقوية للجسم.2

حرب الفجار و موقف رسول الله e منها:

ولما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عشرة أو خمس عشرة سنة.3هاجت حرب الفجار بين قريش ومن معها من كنانة و بين قيس عيلان، وشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض أيامهم.4 أخرجه أعمامه معهم.5

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل رحمته و شفقته على الخلق لم يقاتل و لم يضرب أحداً، فهو بعيد كل البعد عن الحمية الجاهلية. و كان رؤوفا رحيماً. يقول السهيلي: ولم يقاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أعمامه. وكان ينبل عليهم[17]، وكان بلغ سن القتال، لأنها كانت حرب فجار، وكانوا أيضاً كلهم كفاراً، ولم يأذن الله تعالى لمؤمن أن يقاتل إلا لتكون كلمة الله هي العليا.[18]

قصة بنيان الكعبة وحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش في وضع الحجر الأسود مكانه و درء فتنة عظيمة بحكمته و تلطفه:

ولما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خمساً وثلاثين سنة، اجتمعت قريش لبنيان الكعبة، وكانوا يهمون بذلك، ليسقفوها، وإنما كانت رضماً- أي حجارة بعضها على بعض من غير ملاط يركب بعضها ببعض- وكانت فوق القامة، وكان لا بد من هدم وبناء جديد، ليشيدوا بنيانها و يرفعوا بابها، حتى لا يدخل إلا من شاؤوا[19].

فلما بلغ البنيان موضع الركن اختصموا في الحجرالأسود. كل قبيلة تريد أن ترفعه إلى موضعه دون الأخرى، و أن يكون لها هذا الشرف حتى آل الأمر إلى الحرب، وكانت الحروب في أهون من هذا بكثير في الجاهلية، تحالفوا و أعدوا للقتال, و قرّبت بنو عبد الدار جفنةً1 مملوءة دماً. و تعاقدوا هم و بنو عدي على الموت، و أدخلوا أيديهم في ذلك الدم في تلك الجفنة وكانت آية الموت والشر، ومكثت قريش على ذلك أربع ليال أو خمسا، ثم اجتمعوا في المسجد، و تشاوروا و تناصفوا، فاتفقوا على أن أول من يدخل من باب هذا المسجد غدوة يقضي بينهم فيه، وكان أول داخل عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأوه قالوا: هذا الأمين، رضينا، هذا محمد، فلما انتهى إليهم و أخبروه الخبر، قال صلى الله عليه وسلم: هلُمَّ إليَّ ثوباً، فأتي به، فأخذ الركن فوضعه فيه بيده، ثم قال: لتأخذ كل قبيلة بناحية من الثوب، ثم ارفعوا جميعاً، ففعلوا، حتى إذا بلغوا به موضعه، وضعه هو بيده ثم بنى عليه.[20]

وهكذا درأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرب عن قريش، بحكمة ليس فوقها حكمة، وكانت مقدمة درئه للحروب والشرور عن الشعوب والأمم بعد النبوة، بحكمته، وتعاليمه، ورفقه، وتلطفه في الأمور، والإصلاح بين الناسن فيكون رحمة للعالمين كما كان رحمة للمتخاصمين والمتحاربين في قوم بسطاء أميين.[21]

شهود رسول الله صلى e حلف الفضول

شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حلف الفضول: وكان إذ ذاك ابن عشرين سنة.[22]

وكان حلف الفضول أكرم حلف سمع به و أشرفه في العرب، وكان سببه أن رجلاً من زبيد قدم مكة ببضاعة فاشتراها منه العاص بن وائل أحد أشراف قريش، فحبس عنه حقه، فاستعدى عليه الزبيدي أشراف قريش, فأبوا أن يعينوه على العاص بن وائل لمكانته, وانتهروه، فلما رأى الزبيدي الشر أوفى على جبل أبي قبيس عند طلوع الشمس و قريش في أنديتهم حول الكعبة- فنادى بأعلى صوته:

ياآل فهرلمظلوم بضــاعته

ببطن مكة نائي الدار والنفـر

ومحرم أشعث لم يقض عمرته

يا للرجال وبين الحجر والحجر

إن الحرام لمن ماتت كرامته

ولا حـرام لثوب الفاجر الغدر

فما إن سمعوا ذلك حتى هاجت الغيرة في رجال من ذوي المروءة والفتوة من بني هاشم و زهرة و تيم بن مرة, فاجتمعوا في دار عبد الله بن جدعان، فصنع لهم طعاماً، وتحالفوا، فتعاقدوا وتعاهدوا بالله ليكونن يداً واحدة مع المظلوم على الظالم، حتى يؤدى إليه حقه، فسمّت قريش ذلك الحلف حلف الفضول، وقالوا لقد دخل هولاء في فضل من الأمر، ثم مشوا إلى العاص بن وائل فانتزعوا منه سلعة الزبيدي فدفعوها إليه.[23]

وفي رواية ابن هشام عن ابن إسحاق أنهم تعاقدوا و تعاهدوا على أن لا يجدوا بمكة مظلوماً من أهلها و غيرهم ممن دخلها من سائر الناس إلا قاموا معه، وكانوا على من ظلمه حتى ترد عليه مظلمته[24]

انظر ماكان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من سلامة الطبع ومن النفور من الظلم و إيثار العدل، و ما جبل عليه صلى الله عليه وسلم من الرحمة والعطف على البائسين، ونصر المظلومين ورد مظلمة الأقوياء على الضعفاء وحمية الغرباء والوافدين إلى مكة من التجار والصناع، ولهذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم مغتبطاً بهذا الحلف متمسكاً به, حتى إنه بعد البعثة يقول: "لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفاً، لو دعيت به في الإسلام لأجبت، تحالفوا أن ترد الفضول على أهلها و ألا يعُزّ ظالم مظلوماً".[25]

نظرة على خلقه صلى الله عليه وسلم قبل البعثة:

قدكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مفطوراً على مكارم الأخلاق. فشب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله تعالى يكلؤه و يحفظه و يحوطه من أقذار الجاهلية لما يريد به كرامته و رسالته، حتى بلغ أن كان رجلاً أفضل قومه مروءة، و أحسنهم خلقاً، و أكرمهم حسباً، وأحسنهم جواراً، و أعظمهم حلماً، و أصدقهم حديثاً، و أعظمهم أمانةً، و أبعدهم من الفحش والأخلاق التي تدنس الرجال تنز هاً و تكرّماً وما رُؤي ملاحياً ولا مُمارياً أحداً، حتى مااسمه في قومه إلا الأمين، لما جمع الله فيه من الأمور الصالحة.[26]

ولهذا كان يتحاكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية قبل الإسلام[27]

وقال الزهري: إن قريشاً سمت رسول الله صلى الله عليه وسلم "الأمين" قبل أن ينـزل عليه الوحي فطفقوا ألا ينحروا جزوراً إلا التمسوه فيه فيدعو لهم فيها.[28]

وقد شهد أعدى عدوه النضر بن الحارث بخلقه الكريم صلى الله عليه وسلم حينما تشاوروا في أمره، فقال: يا معشر قريش إنه والله قد نزل بكم أمر ما أتيتم له بحيلة بعد، قد كان محمد فيكم غلاماً حدثاً أرضاكم فيكم، و أصدقكم حديثاً، و أعظمكم أمانة حتى إذا رأيتم في صدغيه الشيب وجاءكم بما جاءكم به قلتم ساحر، لا والله ما هو بساحر......[29]

وكان واصلاً للرحم، مكرماً للضيوف حاملاً لمايثقل كواهل الناس, رحمة للبائسين المنكوبين، عوناً على البر والتقوى، يدل على ذلك شهادة زوجه خديجة له -وهي من اطلعت على سره و علانيته-...حينما نزل عليه أول ما نزل من الوحي و رجع من غار حراء وقد خشي على نفسه، حيث قالت:

كلا! والله ما يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، و تحمل الكل و تكسب المعدوم، وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق.[30]

--------------------------------------------------------------------------------

[1] ذكر ابن إسحاق زواج عبد الله من آمنة فقال و هي يومئذ أفضل امرأة في قريش نسباً و موضعاً (السيرة لابن إسحاق.ص: 94)

[2] انظر معجم مقاييس اللغة 2/498

[3] ثم وجدت في سبل الهدى والرشاد كلاماً يوافق بعض ما قلت، فقد نقل الإمام محمد بن يوسف الصالحي عن بعض العلماء أن ظهوره صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع فيه إشارة ظاهرة لمن تفطن لها بالنسبة إلى اشتقاق لفظة ربيع إذ أن فيه تفاولاً حسناً و بشارة لأمته صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر عن الصقلي كلاماً حسناً في ذلك. ثم قال: و ذلك إشارة ظاهرة من المولى تبارك و تعالى إلى التنويه بعظم قدر هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم و أنه رحمة للعالمين. (سبل الهدى 1/337)

[4] السيرة النبوية للشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي (ص: 100-101)

[5] واقرأ حكاية حليمة للرضاع البليغة في سيرة ابن إسحاق ص 100 أو سيرة ابن هشام 1/187-190

[6] انظر مثلا سيرة ابن هشام 1/192

[7] سيرة ابن إسحاق ص 116، وسيرة ابن هشام (1/204)

[8] ابن إسحاق ص 120، سيرة ابن هشام (1/204)

[9] جاء ذكر ذلك في حديث الرضاع, انظر سيرة ابن إسحاق ص 102 و 103 وسيرة ابن هشام (1/189) و الطبقات الكبرى لابن سعد 1/112.

[10] اختلف العلماء في معنى كلمة "قراريط" فذهب سويد بن سعيد شيخ ابن ماجه إلى أنها جمع قيراط وهو جزء من الدينار والدرهم، و قال إبراهيم الحربي "قراريط" اسم موضع بمكة قرب أجياد. رجح الأول الحافظ في فتح الباري 4/541 والثاني رجحه العيني في عمدة القاري.(12/114)

[11] صحيح البخاري كتاب الإجارة رقم 2262 و ابن ماجه في كتاب التجارات رقم 2149

[12] الكباث : النضيج من ثمر الأراك.

[13] صحيح مسلم كتاب الأطعمة رقم : 2050.

[14] انظر الوفا بأحوال المصطفي للإمام ابن الجوزي (1/142) تحقيق مصطفى عبد الواحد, دار الكتب الحديثة, مصر(الطبعة الأولى 1386ه:1966م)

[15] صحيح البخاري رقم 3301، 3499/ 4388/ و صحيح مسلم رقم 52

1فتح الباري4/541

2السيرة النبويه ص: 109

3قال ابن إسحاق: هاجت حرب الفجار وسول اللهeابن عشرين سنة(السيرة لابن هشام 1/211

4 وبذلك عرف الحرب بنفسه وعرف الفروسية والفتوه , وهذا أيضا من تربية الله الحكيمة لهe

5 انظر سيرة ابن هشام (1/ 208-211)

[17]أي يرد عنهم نبل عدوهم إذا رموهم بها.

[18] الروض الأنف 1/209

[19] قال موسى بن عقبة، و إنما حمل قريشاً على بنائها أن السيل كان أتى من فوق الردم الذي صنعوا فأخربه ، فخافوا أن يدخلها الماء، وكان رجل يقال له مُليح سرق طيب الكعبة، فأرادوا أن يشيدوا بنيانها، و أن يرفعوا بابها حتي لا يدخل إلا من شاءوا. ( انظر عيون الأثر لابن سيد الناس 1/66)

1 جفنة: قصعة.

2 انظر سيرة ابن إسحاق (ص:150-155) وسيرة ابن هشام (1/218-225) وطبقات ابن سعد 1/145-146وسيرة ابن كثير(البداية والنهاية (2/382-390)

[21] السيرة النبوية للشيخ أبي الحسن على الحسني الندوي(ص: 112)

[22] كان حلف الفضول قبل المبعث بعشرين سنةفي شهرذي القعدة،وكان بعدحرب الفجار بأربعة أشهر و ذلك لأن الفجار كان في شعبان من هذه السنة(البداية والنهاية 2/374)

[23] الروض الأنف (1/156)، وانظر البداية والنهاية (2/374-375)

[24] سيرة ابن هشام 1/154.

[25] الروض الأنف 1/155-156

[26] السيرة لابن إسحاق (ص 126-127) و سيره ابن هشام (1/207-208) وطبقات ابن سعد (1/121)

[27] طبقات ابن سعد 1/157

[28] انظر سبل الهدى والرشاد (2/150)

[29] سيرة ابن إسحاق ص237 سيرة ابن هشام 1/328

[30] صحيح البخاري باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رقم:3