Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-       الأمثال النبوية:

أرأيت تلك الدواب والحشرات التي يستهويها ضوء النار وفيها حتفها، إنه حال كل من ينساق لشهوة عاقبتها النار، وهل يدرك عواقب الأمور إلا من تابع الرسول! قال (صلى الله عليه وسلم): (إنما مثلي ومثل الناس، كمثل رجل استوقد نارا فجعلت الدواب والفراش يقعن فيها، فأنا آخذ بحجزكم وأنتم تقحمون فيها) متفق عليه. 

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية

1- كان إذا دخلَ الخلاء قال: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ والخَبَائِثِ» [ق]، وإذا خرج يقول: «غُفْرَانَكَ» [د, ت, جه].
2- وكانَ أكثرَ ما يبولُ وهو قاعدٌ.
3- وكان يستنجي بالماءِ تارةً, ويَسْتَجْمِرُ بالأحجارِ تارةً, ويجمعُ بينهما تارةً.
4- وكان يستنجي ويستجمرُ بشِمالِه.
5- وكان إذا اسْتَنْجَى بالماءِ ضَرَبَ يَدَهُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى الأرضِ.
6- وكان إِذَا ذَهَبَ في سَفَرِه للحاجةِ انطلقَ حَتَّى يتوارَى عَنْ أَصْحَابِهِ.
7- وكان يستتِر بالهدفِ تارةً وبِحَائِشِ النَّخْلِ تارةً، وبشجرِ الوادي تارةً.
8 – وكان يرتاد لبوْلِه الموضعَ الدَّمِثَ [اللَّيِّنَ الرخو من الأرض].
9- وكان إِذَا جَلَسَ لحاجتِه لم يرفعْ ثوبَهُ حتى يَدْنُوَ مِنَ الأرضِ.
10 – وكانَ إِذَا سَلَّم عليه أحدٌ وهو يبولُ لم يَرُدَّ عليه.

ب – هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم في الوُضُوءِ( ) :
1- كان يتوضأ لكل صلاةٍ في غالبِ أحيانِه, وربما صَلَّى الصَّلواتِ بِوُضُوءٍ واحدٍ.
2- وكان يتوضأُ بالْمُدِّ( ) تارةً, وبثُلُثَيْهِ تارةً, وبأزيَد منه تارةً.
3- وكان من أيسرِ الناس صَبًّا لماء الوضوءِ ويُحَذِّرُ أمته مِنَ الإسرافِ فيه.
4- وكان يتوضأُ مرةً مرةً, ومرتينِ مرتينِ, وثلاثًا ثلاثًا, وفي بعضِ الأعضاءِ مرتينِ وبعضِهما ثلاثًا, ولم يتجاوز الثلاثَ قَطُّ.
5- وكان يتمضمضُ ويستنشقُ تارةً بغَرفة، وتارةً بغَرفتينِ, وتارةً بثلاث, وكان يصلُ بين المضمضةِ والاستنشاقِ.

6- وكان يستنشقُ باليمينِ ويستنثرُ باليسرى.
7 – ولم يتوضأ إلا تمضمضَ واستنشقَ.
8 – وكان يمسحُ رأسهُ كلَّه, وتارةً يُقْبِل بيديه ويُدْبِر.
9 – وكان إذا مسحَ على ناصيتِه كَمَّل على العِمَامَةِ.
10 – وكان يمسحُ أذنيه – ظاهرَهما وباطنَهما – مع رأسه.
11- وكان يغسلُ رِجْلَيْهِ إذا لم يكونَا في خُفَّيْنِ ولا جَوْرَبَيْنِ.
12- وكان وُضُوؤه مُرَتَّـبًا متواليًا ولم يُخِلّ به مرة واحدة.
13- وكان يبدأ وضوءَه بالتَّسْمِيَةِ, ويقول في آخره: «أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحده لا شَرِيكَ لَهُ, وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ, اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التوَّابِينَ واجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّرِينَ» [ت].
ويقول: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ, أَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إِلَّا أَنْتَ, أَسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إلَيْكَ».
14- ولم يَقُلْ في أوله: نَوَيْتُ رفعَ الحَدثِ ولا استباحةَ الصَّلاةِ, لا هوَ ولا أحدٌ من أصحابِه الْبَتَّةَ.
15- ولم يَكُنْ يتجاوز المِرْفَقَيْنِ والكعبينِ.
16 – ولم يكن يعتاد تنشيفَ أعضائِهِ.
17- وكان يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ أحيانًا, ولم يُوَاظِبْ على ذلك.

18 – وكان يخللُ بينَ الأصابعِ, ولم يكن يحافظ على ذلك.
19 – ولم يَكُنْ من هَدْيه أن يُصَبَّ عليه الماءُ كلما توضأ, ولكن تارةً يَصُبُّ على نفسِه, وربما عاونَهُ مَنْ يَصُبُّ عليه أحيانًا لحاجةٍ.
ج – هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم في الْمسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ( ):
1- صَحَّ عنه أنه مسح في الحضر والسفر, وَوَقَّتَ للمقيم يومًا وليلةً, وللمسافر ثلاثةَ أيامٍ ولياليهنَّ.
2- وكان يمسحُ ظَاهِرَ الخُفَّيْنِ, ومَسَحَ عَلَى الجوْرَبينِ, وَمَسَحَ على العِمَامَةِ مُقْتَصِرًا عليها, ومع الناصيةِ.
3- ولم يكن يتكلفُ ضِدَّ الحالة التي عليها قدماه, بل إن كانتا في الخفين مَسَحَ, وإن كانتا مكشوفتين غَسَلَ.
د- هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم في التُّيَمُّمِ( ):
1- كان يتيمم بالأرضِ التي يُصَلِّي عليها ترابًا كانت أَوْ سَبِخَةً أَوْ رملًا, ويقول: «حَيْثُمَا أَدْرَكَتْ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي الصَّلاةُ فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ وَطَهُورُهُ»[حم].
2- ولم يكن يحمل الترابَ في السفرِ الطويل, ولا أمرَ به.
3- ولم يَصحَّ عنه التيممُ لكل صلاةٍ, ولا أمَرَ به, بل أطلقَ التيممَ وجعله قائمًا مقامَ الوضوءِ.
4- وكان يتيممُ بضربةٍ واحدةٍ للوجهِ والكفينِ.