Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-عن عائشة قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك"رواه مسلم         

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

ننصحك بقراءة هذا الإصدار

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية

1ثيا- كان يُصَلِّي العيدينِ في المصَلَّى, وكان يَلْبَسُ أجملَ به.
2- وكان يأكلُ في عيدِ الفطرِ قبل خروجِه تَمَراتٍ, ويأكلهن وِتْرًا, وأما في الأضحى فكانَ لا يَطْعَمُ حتى يرجِعَ مِنَ المصَلَّى, فيأكلُ مِنْ أُضْحِيَتِهِ, وكان يؤخِّرُ صلاة عيد الفطرِ ويعجِّلُ الأضحى.
3- وكان يخرُجُ ماشيًا, والعَنَزَةُ تُحْمَلُ بَيْنَ يديه, فإذا وصلَ نُصِبَت ليُصَلِّيَ إليها.
4- وكان إذا انتَهى إلى المصلَّى أخذ في الصَّلاة بغير أذانٍ ولا إقامةٍ, ولا يقول: الصلاةُ جامعةٌ, ولم يَكُنْ هو ولا أصحابُه يُصَلُّونَ إذا انْتَهَوا إلى المصلَّى شيئًا قبلَها ولا بعدَها.
5- وكان يبدأُ بالصلاةِ قَبْلَ الخُطبَةِ، يُصَلِّي ركعتين, يُكَبِّرُ في الأولى سبعًا مُتوالية بتكبيرة الإحرام, يسكُتُ بين كُلِّ تكبيرتين سكتةً يسيرة, ولم يُحْفَظْ عنه ذكْرٌ معينٌ بين التكبيراتِ, فإذا أَتَمَّ التكبيرَ أخَذَ في القراءةِ, فإذا فَرَغَ كَبَّرَ وَرَكَعَ, ثم يكبِّر في الثانيةِ خمسًا متوالية, ثم يأخذُ في القراءةِ, فَإِذَا انصرفَ خَطَبَ في الناسِ وَهُمْ جلوسٌ عَلَى صفوفِهم, فيعظُهم ويأمرُهم وينهاهُم, وكان يقرأُ بـ «ق» و«اقْتَرَبَتِ» كاملتين, وتارةً بـ«سَبِّحِ» و«الغَاشيَة».
6- وكان يخطبُ على الأرضِ, ولم يَكُنْ هناك مِنْبَرٌ.
7 – وَرَخَّصَ في عدم الجلوسِ للخطبةِ, وأَنْ يجتزئوا بصلاةِ العيدِ عَنِ الجُمُعَةِ إذا وَقَعَ العيدُ يَوْمَها.
8 – وكان يُخالفُ الطريقَ يَوْمَ العيدِ.

******