Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-        في بداية عام هجري، ما أحوج الأمة أن تهاجر إلى دروس الهجرة النبوية: تأسيس المسجد مكانا للعبادة ومنطلقا للدعوة، المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار على رابطة الدين، بناء المجتمع المدني على قاعدة التعامل العادل بين مختلف فئاته، حياطة المدينة عن الأعداء المتربصين بها، هي الدروس التي نهاجر إليها مطمئنين إلى نتائجها، فليس في التاريخ حقبة معصومة سوى حقبة النبوة، ولا رشد إلا على منهاجها.

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

ننصحك بقراءة هذا الإصدار

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية

1ثيا- كان يُصَلِّي العيدينِ في المصَلَّى, وكان يَلْبَسُ أجملَ به.
2- وكان يأكلُ في عيدِ الفطرِ قبل خروجِه تَمَراتٍ, ويأكلهن وِتْرًا, وأما في الأضحى فكانَ لا يَطْعَمُ حتى يرجِعَ مِنَ المصَلَّى, فيأكلُ مِنْ أُضْحِيَتِهِ, وكان يؤخِّرُ صلاة عيد الفطرِ ويعجِّلُ الأضحى.
3- وكان يخرُجُ ماشيًا, والعَنَزَةُ تُحْمَلُ بَيْنَ يديه, فإذا وصلَ نُصِبَت ليُصَلِّيَ إليها.
4- وكان إذا انتَهى إلى المصلَّى أخذ في الصَّلاة بغير أذانٍ ولا إقامةٍ, ولا يقول: الصلاةُ جامعةٌ, ولم يَكُنْ هو ولا أصحابُه يُصَلُّونَ إذا انْتَهَوا إلى المصلَّى شيئًا قبلَها ولا بعدَها.
5- وكان يبدأُ بالصلاةِ قَبْلَ الخُطبَةِ، يُصَلِّي ركعتين, يُكَبِّرُ في الأولى سبعًا مُتوالية بتكبيرة الإحرام, يسكُتُ بين كُلِّ تكبيرتين سكتةً يسيرة, ولم يُحْفَظْ عنه ذكْرٌ معينٌ بين التكبيراتِ, فإذا أَتَمَّ التكبيرَ أخَذَ في القراءةِ, فإذا فَرَغَ كَبَّرَ وَرَكَعَ, ثم يكبِّر في الثانيةِ خمسًا متوالية, ثم يأخذُ في القراءةِ, فَإِذَا انصرفَ خَطَبَ في الناسِ وَهُمْ جلوسٌ عَلَى صفوفِهم, فيعظُهم ويأمرُهم وينهاهُم, وكان يقرأُ بـ «ق» و«اقْتَرَبَتِ» كاملتين, وتارةً بـ«سَبِّحِ» و«الغَاشيَة».
6- وكان يخطبُ على الأرضِ, ولم يَكُنْ هناك مِنْبَرٌ.
7 – وَرَخَّصَ في عدم الجلوسِ للخطبةِ, وأَنْ يجتزئوا بصلاةِ العيدِ عَنِ الجُمُعَةِ إذا وَقَعَ العيدُ يَوْمَها.
8 – وكان يُخالفُ الطريقَ يَوْمَ العيدِ.

******