Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-       دعاؤه:

إن المتأمل في أدعية النبي (صلى الله عليه وسلم) يجد نفسه أمام إنسان كملت فيه خصال العبودية، في تسبيح دائم، وتضرع وابتهال، واستسلام وافتقار، لقد وقف مرة يناجي ربه ويرفع يديه ويلح في الدعاء ويكرره حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه ثم التزمه وقال: يا نبي الله، كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك. رواه مسلم.

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية
 المرأة في حياة محمد صلى الله عليه وسلم

المرأة في حياة محمد صلى الله عليه وسلم

  مطوية فائزة في مسابقة أفضل مطوية

ا. د. حامد بن محمود صفراطه

Mobile 0505-105-146

أول ما نجد في شأن المرأة عند محمد، هو أنه حررها من الإثم الأصلي، أو كما يقول النصارى "الخطية الأولى"  (Original Sin) فهي ليست مسؤولة وحدها عنها. يقول الكتاب المقدس، في العهد القديم[1]، إن المرأة هي التي أكلت من الشجرة المحرمة، وأخذت من ثمارها وأعطت آدم فأكل.

أما محمد فيقول إنهما كلاهما ارتكبا الذنب، بل يلمح إلى أن آدم تقع عليه مسؤولية أكبر من حواء. إن آدم عصى الله![2] لقد ارتكبا المعصية كلاهما ومن ثَمَّ تابا وقبلت توبتهما، فالله الذي خلق قادر على التوبة على من استغفر وأناب، ولا توجد حقيقة تضطر الله لكي يلد ابناً؛ ومن ثَمَّ يدع الكفار يقتلونه ويعذبونه ويصلبونه لكي يغفر لهم!! والادعاء بأن الله قتل ابنه كما قتل إبراهيم الكبش فداء لابنه، قياس فيه شطط، إن إبراهيم امتُحِن بامتحان صعب، فلما أطاع كان الكبش هدية من الله له على طاعته، فتأمل.

إذن لماذا يتحمل الطفل المولود إثماً لم يرتكبه بل لم يسمع عنه أصلاً؟! ولماذا تحمل المرأة الإثم وحدها!!.

يقول الكتاب المقدس في العهد القديم[3]، إن الله جعل المرأة تحمل الجنين عقاباً لها على ذنبها.

ومحمد يقول إن آلام الحمل والوضع أعطت المرأة كرامة عند أبنائها[4] الذين تحملت آلام الحمل والوضع، فقال: إن الجنة تحت أقدام الأمهات، وفضل بر الأم على بر الأب بثلاثة أضعاف[5].

فللمرأة وضع خاص جداً في وصايا محمد، فهي ليست للمتعة كما هو الحال في الغرب، وتحتاج إلى خوض حرب شعواء لتنال بعض حقوقها، بل تعامل على النحو التالي:

1)        الأسرة هي حجر الأساس في المجتمع الذي أوصى به محمد، والأم والأب يجب أن يعاملا وبالحسنى.

2)        الأم يجب أن تعامل بالبر ثلاثة أضعاف مودة وبر الأب.

3)   المرأة كأم، أو كزوجة، أو كأخت، أو كابنة، مسؤولة من إخوانها ومن أهلها أجمعين، عليهم نفقتها حتى ولو كانت غنية.

4)        الزوجة هي عماد الأسرة، والخَيْرِيَّة للرجال؛ هي الخَيْرِيَّة في معاملتها، خيركم، خيركم لأهله[6].

5)        وقدموا لأنفسكم، فلا جماع بدون مقدماته، حيث يتوقع الأذى للمرأة بدون ذلك[7]،

6)   لا جماع أثناء العادة الشهرية للمرأة، فذلك أذى للمرأة بالدرجة الأولى، وكذلك للرجل. وقياس ذلك بأن تكون المسحة بالقطن بيضاء لا لون لها، وهذا لعمر الله اختراع معجز لتحديد انتهاء الالتهابات المهبلية عند المرأة، فهو سهل وبسيط؛ وفي الوقت نفسه دقيق ومتاح لكل النساء في الحضر أو في الأرياف والبادية.

7)   لا جماع بعد الولادة، ويستمر هذا المنع إلى أن تختفي آلام الوضع. وقياس ذلك بأن تكون المسحة بالقطن بيضاء لا لون لها كذلك.

  ولنا هنا وقفة مع تعدد زوجاته؛ فزيجات محمد هي كما يتضح من السرد التاريخي لها:

1.   تزوج أول زواج له وهو في سن الخامسة والعشرين من عمره، في زمان كان يتزوج فيه الفتيان في سن الرابعة عشرة والخامسة عشرة!!

2.   تزوج من؟ السيدة خديجة بنت خويلد، وكان عمرها أربعين سنة، أرملة لرجلين، وعندها بنت وولدان.

3.   عاش معها، ولم يتزوج عليها حتى ماتت، وعمره آنذاك خمسون عاماً!

4.   مكث بدون زواج سنتين، وعندما تزوج كانت السيدة سودة بنت زمعة، وكانت مسنة غير ذات جمال، ثقيلة الجسم، في الثمانين من عمرها، أي في حال لا يرغب فيها الرجال.

5.   أما بعدها، فكانت عائشة بنت أبي بكر، وكانت وقتها تبلغ من العمر تسع سنوات، فتاة لا تزال تلعب مع رفيقاتها بالدمى، وعائشة هي البكر الوحيدة التي تزوجها محمد.

6.   أما الباقيات من زوجاته ، فكلهن ثيبات منهن المسلمة والمشركة واليهودية والنصرانية، ولكنهن اعتنقن الإسلام قبل الزواج.

أي إن محمداً الرجل تزوج واحدة فقط، وهي السيدة خديجة بنت خويلد، أما محمد الرسول النبي فتزوج 11 زوجة.

 

  جدول يوضح قصة زواج محمد

 

1

من سن البلوغ إلى سن 25 سنة

أعزب

2

من سن 25 إلى سن 40 سنة

السيدة خديجة وهو فارغ البال ، لا يحمل هم الدعوة أو أثقال أمة ، أو أوزار غزوات وحروب، وعنده الشباب والفتوة!

3

من سن 40 حتى 50 سنة

السيدة خديجة، مع تحمل مشاق الدعوة

4

من سن 50 إلى سن 52 سنة

أرمل (بدون زواج يعاني الوحدة وهم الاهتمام بالأولاد والبيت).

5

من سن 52 إلى سن 55 سنة

السيدة سودة المسنة غير ذات الجمال.

6

من سن 55 إلى سن 63 سنة

بقية أمهات المؤمنين؛ 9 أعوام يحمل هم الدعوة والدولة وبطش أعدائه به وبأصحابه

 

 

   كيف كان محمد يتعامل مع المرأة عموماً ومع زوجاته على وجه الخصوص؟

إن المجتمع الإنساني على طول البلاد وعرضها، عربها وعجمها، كانت المرأة فيه سلعة تباع وتشترى، ولا تزال هذه الصفة بشكلها منتشرة في كل بلاد الغرب، فالفتاه يغير اسمها من اسم أبيها إلى اسم زوجها لأنها أصبحت ملكاً له، ولما تنادت النساء برفض هذا البلاء، غيرت القوانين في بعض الدول، لكي يكون لها الحق بالاحتفاظ باسم أبيها، أو تغير اسمها باسم زوجها، أو تجعل لها أي اسم شاءت، وكذلك جميع أولادها يسمون بأي اسم!!

في وسط هذا الركام جاء محمد ليعيد للمرأة حقها، فالنساء شقائق الرجال[8].

بل إنه يلاطف زوجته:

1.   بأن يجعل شفتيه حيث وضعت شفتيها في شرابها من الكوب حتى تشعر بحبه لها.

2.   ويضع رجله لكي تضع قدمها على فخذه لكي تصعد وتركب الدابة[9].

3.   بل يحرم على نفسه حلالاً أزعج زوجته![10]

4.   ويستجيب لها حتى تكتفي من رؤية اللهو في مسجده من اللاعبين والراقصين[11].

5.   ويستجيب لطلبها فيتسابقا وتسبقه، ثم لا ينسى فيسابقها بعد زمن فيسبقها، ويقول: هذه بتلك، فتشعر بالسعادة لحفظه ألعابها معه واعتداده بمرحها[12].

هذا محمد مع المرأة، فأروني من يجرؤ أن يكون له شبيهاً في الأولين أو الآخرين!!

 

[1] ، سفر تكوين الإصحاح لثالث، الآيات 1 حتى 13

[2] ففي سورة الأعراف 7 الآية 19 و حتى 27 وفي سورة طه 20 الآية 21

[3] سفر تكوين الإصحاح لثالث، الآية 16

[4] الآية (14) لقمان 31

[5] أخرجه البخاري ومسلم

[6] السلسلة الصحيحة للالباني 2678 المجلد 6

[7] الآية (223)  البقرة 1

[8] الألباني في “ السلسلة الصحيحة “ 6 / 860

[10] الآية (1) ، التحريم 66

[11] متفق عليه

[12] أخرجه أحمد (14118) وأبو داود (2578).