Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-          كيف يصلي عليك ربك

قال عبدالرحمن بن عوف : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوجه نحو صدقته فدخل فاستقبل القبلة فخر ساجدا  فأطال السجود حتى ظننت أن الله عز وجل قبض نفسه فيها فدنوت منه فجلست فرفع رأسه فقال : من هذا قلت : عبد الرحمن قال : ما شأنك قلت : يا رسول الله سجدت سجدة خشيت أن يكون الله عز وجل قد قبض نفسك فيها فقال : إن جبريل عليه السلام أتاني فبشرني فقال : إن الله عز وجل يقول : من صلى عليك صليت عليه ومن سلم عليك سلمت عليه فسجدت لله عز وجل شكرا) رواه أحمد وقال الهيثمي :رجاله ثقات

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية
د. أبا الخيل: رعاية خادم الحرمين لمؤتمر الحوار وأثره في الدفاع

ثمن معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل الرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين لمؤتمر "الحوار وأثره في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم" والذي تنظمه الجامعة ممثلة في مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة وحوار الحضارات وبمشاركة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد وجائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة والهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ومركز الملك عبالعزيز للحوار الوطني، مؤكدا أن الرعاية غير المستغربة تأتي امتدادا لدعمه المتواصل – حفظه الله - لكل ما يخدم الأمة الإسلامية ويعلي شأنها.

ونوه معاليه أن المؤتمر يأتي تحقيقاً لتطلعات وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله - وتبنيه مشروعات الحوار الوطني والحوار الإسلامي والحوار العالمي بين أتباع الديانات والثقافات والشعوب المختلفة في العالم، واستجابة للمعطيات الراهنة والمستجدات والاتجاهات المعاصرة محلياً وعالمياً في مسارات الحوار والتواصل الحضاري والتبادل الثقافي والعلمي والانفجار الإعلامي والمعلوماتي والتقني ووسائل الاتصال الاجتماعي.

وأشار معالي الدكتور أبا الخيل إلى أن المؤتمر يهدف إلى: تأصيل مفهوم الحوار وبيان مقوماته، وإبراز جهود المملكة العربية السعودية في الحوار الوطني والحوار بين أتباع الديانات والحضارات، وتعزيز لغة الحوار بين المسلمين وغيرهم، وبيان مقومات الحوار الناجح، والإفادة من الأساليب الحوارية الفاعلة، التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم وتصحيح الصور المغلوطة عنه، وإبراز شمائله، والدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم بأساليب الحوار الحضاري البنّاء، كما أن المؤتمر سيعمل على تعزيز الحوار للتعريف بالنبي محمد والدفاع عنه صلى الله عليه وسلم وتوضيح جوانب وسمات من شخصيته العظيمة من خلال الخبرات التي يقدمها المشاركون وصولاً إلى توظيف الأساليب الحوارية الحضارية، واستخدام الوسائل والتقنيات والبرامج العصرية المشروعة لهذا الهدف السامي.

وكشف معالي مدير الجامعة أن المؤتمر سيتناول عدد من المحاور هي: حقيقة الحوار وأهميته في الإسلام، وإبراز جهود المملكة العربية السعودية في الحوار الوطني والحوار بين أتباع الديانات والحضارات، ومقومات الحوار الناجح، وأهم أساليبه وأدواته وميادينه، وأثر الحوار في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم , وجهود السلف وعلماء المسلمين في توظيف الحوار للدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم  وشريعته.

ونوه معاليه أن المؤتمر ستقام فعالياته على مدى يومي الثلاثاء والأربعاء 7-8/2/1435هـ، وسيشارك فيه أكثر من 250 شخصية عالمية من الرجال والنساء يمثلون أكثر من 51 جنسية على مستوى العالم، وسيوزعون على أربعة عشر جلسة بالإضافة إلى الجلسة الخامسة عشر التي يتلى فيها البيان الختامي والتوصيات.

وفي الختام أثنى معالي الأستاذ الدكتور أبا الخيل على الدعم الكبير الذي تلقاه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز والنائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز – حفظهم الله -، الذين يقفون دائماً خلف كل جهد يُبذل لخدمة الدين الإسلامي والدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم والمقدسات الإسلامية، مشيداً بدعم ومساندة معالي وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري للمناشط العلمية التي تنظمها الجامعة، كما قدم شكره للأمانة العامة للمؤتمر والجهود التي تبذلها في سبيل إنجاحه وتحقيقها لتطلعات ولاة الأمر.