Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-          لما رجع صلى الله عليه وسلم من غزوة خيبر وتزوج صفية بنت حيي كان يدير كساءً حول البعير الذي تركبه يسترها به ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته فتضع صفيةُ رجلها على ركبته حتى تركب ولم يكن هذا المشهد بعيداً عن أعين الناس بل كان على مشهد من جيشه المنتصر فكان يعلمهم أن الرسولَ البَشَرَ والنبيَّ الرحمةَ والقائدَ المظفر لا ينقص من قدره أن يوطِّئ أكنافَه لأهله وأن يتواضع لزوجه وأن يعينها ويسعدها. (أكرم ضياء العمري)

البحث

كتاب الرحمة في حياة الرسول

شاهد مكة المكرمة مباشرة

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

إبحث عن محتويات الموقع

شاهد المدينة المنورة مباشرة

المسجد النبوي _ تصوير ثلاثي الأبعاد

Madina Mosque 3D view

الرئيسية
الحجامة والفائدة منها

هل الرسول عليه الصلاة والسلام كان يحتجم في كل عام؟
ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه احتجم، أما كونه في كل عام ما أعلم شيئاً في هذا، لا أذكر شيئاً في هذا، لكن ثبت عنه أنه كان يحتجم عليه الصلاة والسلام.
 
يسأل ما هي الحكمة والفوائد من الحجامة؟
ج/ الحجامة فيها مصالح لمن اعتادها في تخفيف الدم عنه الفاسد، فيها مصالح لمن اعتادها، إذا حجمه من يعرف هذه الأمور، إذا حجمه من يعرف هذه الأمور يستفيد منها الحاجم.- هذه الفائدة.
 
لكن هل هناك حكمة شيخ عبد العزيز؟
ج/ الحكمة هي الفائدة التي يجدها في إخراج الدم هذه الحكمة، إذا كان ينتفع بذلك ويجد مصلحة راحة له في إخراج هذا الدم تكون هذه الحكمة، الحكمة هي الفائدة، مثلما أن الحكمة في الأكل والشرب أن يستغني عن أسباب الخطر، فالمقصود أنه إذا كان يجد من الحجامة فائدة ينتفع بها ويرتاح لها وتدفع عنه ضرراً هذا كله حكمة.
[ إجابة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله في برنامج نور على الدرب http://www.binbaz.org.sa/mat/17448 ]

You are missing some Flash content that should appear here! Perhaps your browser cannot display it, or maybe it did not initialize correctly.

 

تحميل

المقطع المختار من قسم مقاطع الفيديو