Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

انشغال فكر الطالب بما مضى، يقلص رصيده من المثابرة والتركيز بعد كل امتحان يؤديه، مع أن أحسن النتائج لا تكون إلا بالحفاظ على ذلك الرصيد، ويقين الطالب أن ما جف به قلمه على ورقة الإجابة هو ما جفت به المقادير، فيحرص على القادم ولا يتحسر على الماضي، وفي الحديث: (احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز، ولا تقل: لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا، فإن لو تفتح عمل الشيطان، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل). رواه مسلم .  

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية
 ندوة رابطة العالم الإسلامي "المساجد ودورها في إصلاح المجتمع"

لبيرفيل: واس
اختتمت اليوم أعمال ندوة "المساجد ودورها في إصلاح المجتمع " الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في العاصمة الغابونية لبيرفيل بالتعاون مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالغابون خلال الفترة من 22-23 جمادى الأولى الحالي بحضور معالي الأمين العام للرابطة الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي، والمستشار الخاص لرئيس الجمهورية علي أكبر أوننغا، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الغابون عدنان بن عبدالرحمن المنديل .
وفي بداية الجلسة ألقى الدكتور التركي كلمة شكر فيها رئيس جمهورية الغابون علي بوغو أونديميا على دعوته ورعايته لندوة" المساجد ودورها في إصلاح المجتمع " , كما قدم شكره للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية على تعاونه في عقد هذه الندوة ، مؤكداً أن الرابطة ستواصل دعمها للمجلس .
ونوه معاليه بالدعم الذي تلقاه رابطة العالم الإسلامي من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وعلى مايقدمه للإسلام والمسلمين ، مشيداً بمبادرته للحوار بين أتباع الأديان والثقافات والحضارات الإنسانية المختلفة .
بعد ذلك تلي البيان الختامي للندوة الذي أوصى بتقويم رسالة المسجد من حيث دراسة أهمية المسجد وأثره في حياة المسلمين من خلال السيرة النبوية واستذكار الأعمال التي قام بها رسول الله عليه الصلاة والسلام بعد هجرته وأصحابه إلى المدينة المنورة , وأهمها بناء المسجد , وكذلك التأسي به عليه الصلاة والسلام وصحابته ، حيث كان المسلمون يجمعون أمورهم في المسجد ، ويتشاورون في سبل درء المفاسد والموبقات عن مجتمعهم وحماية الأجيال من الانحراف وربطهم بالقرآن الكريم وبهديه .
ودعت الندوة إلى إعمار المساجد بالعبادة والتوجه إلى الله وحده , والحرص على ربط القلوب بالله وذكره والتسبيح له ، إضافة إلى ربط الأجيال الناشئة بالمسجد ، وتشجيعهم على المشاركة في حلق تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه .
وأكدت التوصيات على تقوية رسالة المسجد في التربية والتعليم وحماية العقيدة والمجتمع المسلم من تسلل العقائد الفاسدة والشعوذة والكهانة , وكذلك الاستفادة من إمكانات المساجد ومن قدرات أئمتها والدعاة العاملين فيه التثقيف المسلمين .
وأوضحت أن من المشكلات التي تؤثر على أداء المسجد هي قلة المؤهلين للإمامة في المساجد والقادرين على جذب المسلمين إلى ما يعقد فيها من دروس ومحاضرات ومناشط دعوية ، إلى جانب خلو كثير من المساجد من المرافق المعينة على جذب الأجيال كالمكتبة وقاعة الندوات والمحاضرات وغيرها ، وذلك لأسباب مادية .
ودعت توصيات الندوة إلى تكوين لجان من الأئمة والدعاة والمثقفين للارتقاء بأوضاع المساجد وتنظيم المناشط الدعوية والثقافية والتربوية التي تعالج القضايا التي يعاني منها المسلمون في المجتمع الذي يعيشون فيه ، إضافة إلى إحياء الوقف الإسلامي الذي اندثر في العديد من البلدان ، والتواصل مع المنظمات الإسلامية وأهل الخير لإنشاء وقف لكل مسجد ، وإنشاء صندوق وقفي للإنفاق على المناشط التي تقام فيها .
كما دعت الندوة إلى إعداد المطويات الثقافية التي تتضمن مناشط المساجد من ندوات ومحاضرات تعرّف الشباب بأهميتها وتجذبهم للمشاركة فيها , وكذلك التنسيق والتعاون بين المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في الغابون مع المجالس المثيلة في البلدان الأفريقية المجاورة إلى جانب إحكام الإشراف على المساجد لكي لا يستغلها بعض المنحرفين أو الغلاة الذين يروجون لآرائهم التي لا تتفق وحقيقة دين ووسطيته وعدالته .
ودعت الندوة كذلك إلى إعداد الأئمة والخطباء والدعاة إعداداً شرعياَ ، وتثقيفهم بالثقافة الإسلامية من خلال العلوم الإسلامية التي ينبغي على الإمام والخطيب والداعية معرفتها , كذلك دعوة المؤسسات والجمعيات والمراكز الإسلامية والمجالس العليا للشؤون الإسلامية وغيرها في المنطقة للتعاون مع معهد إعداد الأئمة والدعاة في رابطة العالم الإسلامي في عقد دورات التأهيل للأئمة والخطباء والدعاة , وزيادة عدد الدارسين من دعاة الغابون ومن بلدان غرب أفريقيا ووسطها في معهد إعداد الأئمة والدعاة وتكليف المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في الغابون بالتنسيق مع الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي في هذا الشأن .
وأكدت الندوة على أهمية ترجمة الكتب التي تشرح وسطية الإسلام واعتداله مما أعده العلماء والدعاة الثقات إلى لغات بلدان المنطقة وتوزيعها بالتعاون مع المجالس والمراكز والجمعيات الإسلامية .
ودعت الندوة كذلك إلى إحياء الوظيفة التربوية للمسجد ، وتقوية مهامه في تربية الناس على الفضيلة وحب العلم ، والوعي الاجتماعي ، ومعرفة الحقوق والواجبات بين الناس في المجتمع المسلم ، وذلك بتكثيف مناشط التوعية التربوية والتعليمية في المساجد , والتعاون بين المساجد والجامعات والمعاهد الإسلامية في التعليم والتثقيف الإسلامي ، والتركيز في ذلك على الشباب .
وأوصت الندوة بإقامة حلق دراسية في الجوامع الكبرى والتعاون مع مؤسسات التعليم الإسلامي في إعداد مناهجها وتدريسها للأجيال ، وشغل فراغ الشباب في الإجازات الأسبوعية والسنوية وغيرها , بالإضافة إلى دعوة وزارات الشؤون الإسلامية والتعليم في البلدان الإسلامية إلى دعم تعليم اللغة العربية في الغابون وغيرها من بلدان المنطقة ، ومساعدة المجالس العليا للشؤون الإسلامية فيها على تنفيذ برامج مشتركة تسهم في تنشيط التعليم في المساجد .
وطالبت توصيات الندوة بدعوة وزارات التعليم في دول المنطقة لوضع برامج ودورات لمحو الأمية وتطوير التعليم ودعم الثقافة الإسلامية ، والتعاون في ذلك مع المساجد والمجالس والمراكز والجمعيات الإسلامية , وتخصيص جوائز تشجيعية للمؤسسات التعليمية التي تسهم في تقوية التعليم في المساجد .
كما أوصت ندوة المساجد بتقديم العون للكتاتيب والمدارس التي تتعلم فيها الأجيال القرآن الكريم والعلوم الإسلامية ، وتكثيف جهود الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي في رعايتها لهذا الرافد التعليمي المهم .
وفي ختام الندوة رفع المشاركون الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - على دعمها للمساجد والتعليم الإسلامي وجهودها في نشر اللغة العربية , كما قدموا الشكر لجمهورية الغابون و رئيسها علي بونغو أونديمبا على استضافتها المؤتمر والتعاون مع رابطة العالم الإسلامي .
وكالة الأنباء السعودية 24 جمادى الأولى 1434 هـ الموافق 05 ابريل 2013 م
http://www.spa.gov.sa/details.php?id=1094896&lite=