Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

قال (صلى الله عليه وسلم): ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك: سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك،أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك.، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي:- إلا أذهب الله حزنه وهمه، وأبدله مكانه فرحا. رواه أحمد وصححه ابن حبان

كتاب الرحمة في حياة الرسول

إقرأ مقالا من أكبر كتاب في العالم

فضل المدينة وسكناها

ننصحك بقراءة هذا الإصدار

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

شاهد المدينة المنورة مباشرة

الرئيسية

كأنك معه

(لطفه صلى الله عليه وسلم)

لطفه بصحابته ومداعبته لهم.. عن أنس رضي الله عنه أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهرآ, وكان يهدي النبي صلى الله عليه وسلم من البادية فيجهزه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(أن زاهراً باديتنا ونحن حاضروه) وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه وكان رجلاً دميماً فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يوماً وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصر, فقال الرجل:أرسلني من هذا؟ فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يلصق ظهره ببطن النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه , وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول :(من يشتري العبد؟

(حبه صلى الله عليه وسلم)

6- (الشفاعة والتوسط للجمع بين المتحابين)

- إن تقدير عواطف المحب، ومشاعره الآسره،وما ينجم عن ذلك من تذلـله بين يدي محبوبه طمعاً في وصله وشوقاً لقربه، كانت محل اعتراف من الرسول.ولا أدل على ذلك من سعيه للشفاعة بين(مغيث)الزوج الموله المغرم بـ(بريره)النافرة منه الرافضة لمشاعره.

فمما جاء في قصتهما أن رسول الله رآه يمشي خلفها ودموعه تجري على خديه فقال لها رسول الله (لو راجعته)فقالت:أتأمرني يا رسول الله؟ قال:(لا إنما أنا أشفع) فقالت:(لا حاجة لي به) فقال لعمه:(يا عباس ألا تعجب من حب مغيث لبريرة ومن بغضها له) البخاري (5283).

إن المثير في قصة(مغيث وبريرة)الآتي:

(تواضعه صلى الله عليه وسلم)

10- تواضعه مع الصغير والمرأة والضعيف.

(لما دخل رسول الله المدينة كان من استقبله الحسن وعبد الله بن جعفر رضي الله عنهم فأردفهم على راحلته أحدهم أمامه والآخر خلفه).

عن أنس-رضي الله عنه-أنه مَرَّ على صبيان فسلم عليهم وقال:(كان النبي يفعله) البخاري ومسلم

وروى الطبراني عن جابر رضي الله عنه قال:-دخلت على النبي وهو يمشي على أربعة،وعلى ظهره الحسن والحسين وهو يقول:(نعم الجمل جملكما،ونعم العدلان أنتما).

وروى عمرو بن أبي سلمة:كنت غلاماً في حجر رسول الله وكانت يدي تطيش في الصفحة فقال لي رسول الله :(يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليكِ) البخاري

(رحمته صلى الله عليه وسلم)

- رحمته صلى الله عليه وسلم بمن فقد عائله تبدأ من حين نزول المصاب ويتمثل في الآتي:

- تقديم وجوه العزاء والمواساة والدعاء لأهل المصاب ولميتهم.

2- صناعة الطعام لهم.

3- العناية بالأيتام ودعم الأرامل والثكالى معنوياً.

4- قضاء دين الميت وتقديم المعونات المادية لذويه وإكرامهم والسعي في قضاء حوائجهم.

- إن الواقع المر والزمن الصعب يدفع بكثير من الأرامل إلى الخروج إلى الزحام ومصارعة ظروف الحياة ومكابدة شظفها،بعد أن كن ينعمن بقرارة العيش ودفء البيت وراحة البال.

المقطع المختار من قسم مقاطع الفيديو