Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

-       حدث في صفر:

سنة (11) خرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى "أحد" فصلى على الشهداء (أي دعا لهم) كالمودع للأحياء والأموات ثم انصرف، قال عقبة بن عامر: ثم طلع المنبر فقال: (إني بين أيديكم فرط، وأنا عليكم شهيد، وإن موعدكم الحوض، وإني لأنظر إليه من مقامي هذا، وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها) قال عقبة: فكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم). متفق عليه.

كتاب الرحمة في حياة الرسول

دروس صوتية في السيرة النبوية

فضل المدينة وسكناها

ننصحك بقراءة هذا الإصدار

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين

جديد الأخبار

مكة المكرمة : انطلاق مسابقة وزارة التعليم للقرآن والسنة

مكة المكرمة - واس:

تنطلق يوم غد الاثنين ( 23 رجب 1439هـ ) فعاليات مسابقة وزارة التعليم للقرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما, على مستوى المملكة التي تنظمها الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة...

المدينة المنورة: تهيئة سطح المسجد النبوي الشريف للمعتكفين بدءاً من رمضان القادم

المدينة المنورة-  واس:

اعتمد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج بالمدينة المنورة توصية اللجنة بشأن مشروع تهيئة سطح المسجد...

البحرين: تكريم الفائزين بجائزة الراجحي في السنة النبوية في نسختها الرابعة

أقيم يوم الاثنين الماضي ( 9 رجب 1439هـ ) حفل ختام النسخة الرابعة من جائزة الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الراجحي في السنة النبوية وعلومها  www.alrajhi-sunnah.org  ، تحت رعاية سمو الشيخ...

الرياض: الدكتور أرواندي جاسوير الفائز بجائزة خدمة الإسلام يشارك أسرته فرحة تتويجه

حرص العالِم الإندونيسي الدكتور أرواندي جاسوير، الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية في دورتها الـ40 لهذا العام1439هـ - 2018 في فرع خدمة الإسلام، على مشاركة أسرته وعائلته فرحة تتويجه مساء أمس بالجائزة...

الملك سلمان يسلم جوائز الملك فيصل العالمية للفائزين

الرياض- واس:

رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مساء اليوم ( الاثنين 9 رجب 1439هـ ) في الرياض حفل تسليم جائزة الملك فيصل العالمية في دورتها الأربعين لهذا العام 1439 هـ ـ...

أثر السيرة النبوية في معالجة ظاهرة الغلو والتطرف

بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم الباحث: عبد الفتاح مغفور*

الحمد لله الذي أراد بنا اليسر، وجعل التسامح بيننا صيانة لنا من الغلو والتطرف،  والصلاة والسلام على خير من دعا إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة،  وسلك مسلك الوسطية والحنيفية السمحة.

وبعد؛

فمما لا شك فيه أن ظاهرة التطرف،  واستخدام العنف في المجتمع بمختلف أشكاله وتجلياته يشكل ظاهرة مرضية يعبر عن اختلال في التقدير،  واختلاف في التصور والسلوك، إنه مظهر من مظاهر مجانبة الوسطية التي تعد خاصية متميزة نعت الله بها هذه الأمة في قوله تعالى(وَكَذَلِك جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)[1]هذه الوسطية هي التي تؤهل هذه الأمة لتقوم بالشهادة على الناس فتقيم بينهم العدل والقسط[2].

قطوف من نشأة النبي صلى الله عليه وسلم في طفولته وشبابه - الشيخ خالد الشايع

إنَّ الحمدَ لله، نحمدُه ونستعينُه، ونستغفرُه ونتوبُ إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

 أما بعد:

فيا أيها الإخوة المؤمنون، عظِّموا جنابَ نبيكم محمدٍ عليه الصلاة والسلام، واستشعروا عظيمَ النعمة ببَعثته، وأن جُعِلتم من أُمته.

التأني والتثبت في قبول ونقل الأخبار - د. خالد الشايع

وقول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ﴾ [الحجرات: 6]

 إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومَن تبِعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

 أما بعدُ:

فيا أيها الإخوة المؤمنون، امتثلوا آداب القرآن الكريم وما جاء به النبي الأمين، فإنها آداب كريمة وأخلاق سامية شريفة، من تمسك بها هُدِي إلى الخير وآل وإلى كل بر.

الصحابة.. ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم

روى الإمام البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: [ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يقذف في النار].

للإيمان لذة وحلاوة في قلوب أصحابه، وهذه اللذة وتلك الحلاوة إنما يستشعرها المؤمنون الصادقون، ولهذه المحبة أسباب يتوصل بها إليها، وقد ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث، وجعل أول هذه الأسباب أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.

كفوا أيدكم.. وأقيموا الصلاة

كان من ملامح الدعوة في العصر المكي أمر الله للمسلمين بكف اليد، وعدم مقابلة العدوان بالعدوان، بل كان الأمر المباشر هو الصبر على الأذى وتجرع ألم القهر.

روى ابن جرير في تفسير قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ}(النساء:)، عن ابن عباس: [أن عبد الرحمن بن عوف وأصحابًا له أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، كنا في عِزّ ونحن مشركون، فلما آمنا صرنا أذِلة! فقال: إني أمرت بالعفو فلا تقاتلوا. فلما حوَّله الله إلى المدينة، أمر بالقتال].

m019.jpg

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 أما بعد:

فيا أيها الإخوة المؤمنون، إنَّ في كتاب الله جل وعلا من الهُدى والبينات ما يكفل لمن تدبَّرهُ وعمِل بما فيه، الفوزَ والفلاح، والحياة الطيبة، والسعادة الأبدية في الدار الآخرة، مع ما يُعجَّل له في الدنيا من طيب الحياة والأنس والبهجة التي لا يمكن تحصيلها بأي متاع من مُتع الدينا، وإنما هو بهذا الزاد العظيم المستمد من كتاب ربنا جل وعلا، وسنة نبيه المصطفى محمد عليه الصلاة والسلام.

لا تهتكوا ستر الله

نعم الله علينا كثيرة، وفضائله وفيرة، لا أول لمبتداها، ولا آخر لمنتهاها.. فهي لجسامتها لا يحدها حد، ولكثرتها لا يبلغها عد، {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار}، {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم}.

والمسلم دائما في حاجة لتذكر هذه النعم ليعرف قدره، ويشكر ربه؛ فإن الشكر قيد النعم {لئن شكرتم لأزيدنكم}.

والنعمة التي أريد أن أحدثك عنها اليوم واحدة من أجل هذه النعم، نعمة لا يتفكر فيها عبد إلا زاد لله حبه، وكثر منه حياؤه، وانكسر بين يدي ربه، وتواضع له سبحانه. ألا وهي نعمة الستر.

فالستر نعمة عظيمة، ومنة جسيمة، لو كشفها الله عنا لافتضحنا، ولما نظر أحدنا إلى وجه أخيه، ولعمت العداوة والبغضاء بين الخلق أجمعين.

يقول ابن الجوزي رحمه الله: "اعلم أن الناس إذا أعجبوا بك فإنما يعجبون بستر الله عليك"، ولو أن الله نشر ما ستر لما نظر أحد إلى أحد، ولما استمع أحد إلى أحد.

m024.jpg

إنَّ الحمدَ لله نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونتوبُ إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يَهده الله فلا مضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومَن تَبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

 أما بعد:

فيا أيها الإخوة المؤمنون، تأملوا في كتاب ربكم وتدبَّروه، واقتفوا هدي نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم واسلكوه، ففي ذلك فوز الدنيا وفلاح الآخرة والحياة الطيبة المطمئنة، وإنَّ الناظرَ فيما تضمنته آيات الكتاب العزيز من الثناء على النبي الكريم وعلى أخلاقه وشمائله، وما كان من هديه ومسلكه، يوجب على المكلفين جميعًا أن يقتدوا بهذا النبي الكريم، وأن يقتفوا هديه، فذلك الفلاح والفوز؛ كما قال رب العزة سبحانه: ﴿ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ﴾ [النور: 54].

المثل الأعلى والأسوة الحسنة صلى الله عليه وسلم

ستظل سيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على مدى الأجيال والقرون ، وحتى يرث الله الأرض ومن عليها نبراساً للمسلمين ، يضيء لهم حياتهم وأعمالهم ، فقد كانت تطبيقاً كريماً لمنهج الله الذي جاء به القرآن الكريم ، ونوراً هادياً لكل أمة تريد أن تصل إلى الحياة الكريمة على هذه الأرض ..

فحيث نظرت في وقائع حياة الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ وسيرته ، وتوجيهاته وتعاليمه ، تجد المثل الأعلى والقدوة الحسنة ، التي تضيء لك الطريق والحياة ، وتأخذ بيدك إلى الطمأنينة والسعادة ، وصدق الله تعالى حيث قال: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً }(الأحزاب:21) .. 

الطريق إلى قلوب الناس

روى الإمام مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: [بينما نحن في المسجدِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذ جاء أعرابيٌّ. فقام يبولُ في المسجدِ. فقال أصحابُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: مَهْ مَهْ. فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لا تُزْرِمُوه. دَعُوهُ. فتركوه حتى بال. ثم إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دعاه فقال له: إن هذه المساجدَ لا تَصْلُحُ لشيءٍ من هذا البولِ ولا القَذَرِ. إنما هي لِذِكرِ اللهِ عز وجل، والصلاةِ، وقِراءةِ القرآنِ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . قال فأمر رجلًا من القومِ، فجاء بدَلْوٍ من ماءٍ، فشَنَّهُ عليه] .

جديد الصوتيات

تابعونا على المواقع التالية:

Find موقع نبي الرحمة on TwitterFind موقع نبي الرحمة on FacebookFind موقع نبي الرحمة on YouTubeموقع نبي الرحمة RSS feed

عدد المعجبين على فيسبوك

الأربعون في السيرة النبوية

المسجد النبوي _ تصوير ثلاثي الأبعاد

Madina Mosque 3D view

شاهد مكة المكرمة مباشرة

استمع إلى شرح كتاب مختصر السيرة

فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم