Get Adobe Flash player

رسالة اليوم من هدي الرسول

من صور تعامله صلى الله عليه وسلم مع زوجاته أنه في غزوة المريسيع _بني المصطلق_ أوقف الجيش كله؛ لأن عقداً لعائشة انفرط منها فهي تجمع حباته من بين الرمال.

صيام ست من شوال

البحث

كتاب الرحمة في حياة الرسول

دروس صوتية في السيرة النبوية

شاهد مكة المكرمة مباشرة

إبحث عن محتويات الموقع

ننصحك بقراءة هذا الإصدار

المسجد النبوي _ تصوير ثلاثي الأبعاد

Madina Mosque 3D view

جديد الأخبار

بريطانيا: ​محاضرة بعنوان الرحمة وتطبيقاتها في سيرة رسول الله محمد بكنيسة في لندن

لندن (يونا) - استضافت كنيسة سانت جونزوود بالعاصمة البريطانية، مساء أمس،(الأحد 23 صفر 1439  الموافق 13-11-2017 ) مدير المركز الثقافي الإسلامي في لندن، الدكتور أحمد الدبيان، لإلقاء محاضرة...

المدينة المنورة: خادم الحرمين يتشرف بزيارة المسجد النبوي والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

وصل بحفظ الله ورعايته خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مساء اليوم إلى المدينة المنورة قادماً من الرياض.

 ولدى وصول الملك مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي كان في...

المدينة المنورة: كلية المسجد النبوي تطلق مسابقة تعريفية

تطلق كلية المسجد النبوي غداً الخميس مسابقتها التعريفية التي دشنها معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بجوائز مالية مجموعها (25) ألف...

مكة المكرمة: البدء في إعادة تأهيل عبَّارات بئر زمزم بصحن المطاف

بدأت وزارة المالية بالتنسيق مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي والجهات ذات العلاقة استكمال أعمال بئر زمزم وأعمال تأهيل العبارات مساء يوم الجمعة الماضي، مع تحييد حركة الطواف،...

بريطانيا: إطلاق شبكة بحثية للتربية الإسلامية بجامعة "وارويك"

أَطلَق مجموعةٌ من الباحثين المتخصِّصين في مجال التربية الإسلامية بجامعة "وارويك" ببريطانيا، شبكةً بحثية دولية جديدة لِتبادُل الأفكار، وتطوير أفضل الممارسات لتدريس الإسلام.

 وصرَّح...

التأني والتثبت في قبول ونقل الأخبار - د. خالد الشايع

وقول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ﴾ [الحجرات: 6]

 إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومَن تبِعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

 أما بعدُ:

فيا أيها الإخوة المؤمنون، امتثلوا آداب القرآن الكريم وما جاء به النبي الأمين، فإنها آداب كريمة وأخلاق سامية شريفة، من تمسك بها هُدِي إلى الخير وآل وإلى كل بر.

الصحابة.. ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم

روى الإمام البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: [ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يقذف في النار].

للإيمان لذة وحلاوة في قلوب أصحابه، وهذه اللذة وتلك الحلاوة إنما يستشعرها المؤمنون الصادقون، ولهذه المحبة أسباب يتوصل بها إليها، وقد ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث، وجعل أول هذه الأسباب أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.

كفوا أيدكم.. وأقيموا الصلاة

كان من ملامح الدعوة في العصر المكي أمر الله للمسلمين بكف اليد، وعدم مقابلة العدوان بالعدوان، بل كان الأمر المباشر هو الصبر على الأذى وتجرع ألم القهر.

روى ابن جرير في تفسير قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ}(النساء:)، عن ابن عباس: [أن عبد الرحمن بن عوف وأصحابًا له أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، كنا في عِزّ ونحن مشركون، فلما آمنا صرنا أذِلة! فقال: إني أمرت بالعفو فلا تقاتلوا. فلما حوَّله الله إلى المدينة، أمر بالقتال].

m019.jpg

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 أما بعد:

فيا أيها الإخوة المؤمنون، إنَّ في كتاب الله جل وعلا من الهُدى والبينات ما يكفل لمن تدبَّرهُ وعمِل بما فيه، الفوزَ والفلاح، والحياة الطيبة، والسعادة الأبدية في الدار الآخرة، مع ما يُعجَّل له في الدنيا من طيب الحياة والأنس والبهجة التي لا يمكن تحصيلها بأي متاع من مُتع الدينا، وإنما هو بهذا الزاد العظيم المستمد من كتاب ربنا جل وعلا، وسنة نبيه المصطفى محمد عليه الصلاة والسلام.

لا تهتكوا ستر الله

نعم الله علينا كثيرة، وفضائله وفيرة، لا أول لمبتداها، ولا آخر لمنتهاها.. فهي لجسامتها لا يحدها حد، ولكثرتها لا يبلغها عد، {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار}، {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم}.

والمسلم دائما في حاجة لتذكر هذه النعم ليعرف قدره، ويشكر ربه؛ فإن الشكر قيد النعم {لئن شكرتم لأزيدنكم}.

والنعمة التي أريد أن أحدثك عنها اليوم واحدة من أجل هذه النعم، نعمة لا يتفكر فيها عبد إلا زاد لله حبه، وكثر منه حياؤه، وانكسر بين يدي ربه، وتواضع له سبحانه. ألا وهي نعمة الستر.

فالستر نعمة عظيمة، ومنة جسيمة، لو كشفها الله عنا لافتضحنا، ولما نظر أحدنا إلى وجه أخيه، ولعمت العداوة والبغضاء بين الخلق أجمعين.

يقول ابن الجوزي رحمه الله: "اعلم أن الناس إذا أعجبوا بك فإنما يعجبون بستر الله عليك"، ولو أن الله نشر ما ستر لما نظر أحد إلى أحد، ولما استمع أحد إلى أحد.

m024.jpg

إنَّ الحمدَ لله نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونتوبُ إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يَهده الله فلا مضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومَن تَبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

 أما بعد:

فيا أيها الإخوة المؤمنون، تأملوا في كتاب ربكم وتدبَّروه، واقتفوا هدي نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم واسلكوه، ففي ذلك فوز الدنيا وفلاح الآخرة والحياة الطيبة المطمئنة، وإنَّ الناظرَ فيما تضمنته آيات الكتاب العزيز من الثناء على النبي الكريم وعلى أخلاقه وشمائله، وما كان من هديه ومسلكه، يوجب على المكلفين جميعًا أن يقتدوا بهذا النبي الكريم، وأن يقتفوا هديه، فذلك الفلاح والفوز؛ كما قال رب العزة سبحانه: ﴿ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ﴾ [النور: 54].

المثل الأعلى والأسوة الحسنة صلى الله عليه وسلم

ستظل سيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على مدى الأجيال والقرون ، وحتى يرث الله الأرض ومن عليها نبراساً للمسلمين ، يضيء لهم حياتهم وأعمالهم ، فقد كانت تطبيقاً كريماً لمنهج الله الذي جاء به القرآن الكريم ، ونوراً هادياً لكل أمة تريد أن تصل إلى الحياة الكريمة على هذه الأرض ..

فحيث نظرت في وقائع حياة الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ وسيرته ، وتوجيهاته وتعاليمه ، تجد المثل الأعلى والقدوة الحسنة ، التي تضيء لك الطريق والحياة ، وتأخذ بيدك إلى الطمأنينة والسعادة ، وصدق الله تعالى حيث قال: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً }(الأحزاب:21) .. 

الطريق إلى قلوب الناس

روى الإمام مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: [بينما نحن في المسجدِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذ جاء أعرابيٌّ. فقام يبولُ في المسجدِ. فقال أصحابُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: مَهْ مَهْ. فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لا تُزْرِمُوه. دَعُوهُ. فتركوه حتى بال. ثم إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دعاه فقال له: إن هذه المساجدَ لا تَصْلُحُ لشيءٍ من هذا البولِ ولا القَذَرِ. إنما هي لِذِكرِ اللهِ عز وجل، والصلاةِ، وقِراءةِ القرآنِ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . قال فأمر رجلًا من القومِ، فجاء بدَلْوٍ من ماءٍ، فشَنَّهُ عليه] .

الوفاة على الإسلام أمنية الأبرار ودعاء الأخيار - الشيخ خالد الشايع

إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا لله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين.

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70، 71].

 أما بعد:

كيف نفهم اختلاف النسب بين الرؤى والنبوة

لا شك أن المنامات ظاهرةٌ كونيةٌ وُلدت بولادة الجنس البشريّ وبروزه إلى حيّز الوجود، واستمرّت باستمراره، فلذلك كانت محطّ اهتمام عند جميع الحضارات والأمم،، مع ولعهم بها، وتأثّرهم بمحتواها سلباً وإيجاباً.

والحديث عن الرؤى والأحلام حديث طويلٌ، وله متعلّقاتٌ كثيرة، يأتي في مقدّمها، ما جعله النبي –صلى الله عليه وسلم- من مكانةٍ خاصةٍ للرؤى الصادقة، فجعل بينها وبين النبوّة رابطاً ووجهاً للتشابه مأخوذٌ من دورها كمبشّراتٍ على حصول الخير: (لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة، يراهـا المسلم، أو ترُى له) رواه مسلم، ناهيك عن موافقتها للنبوّة باعتبار أنها من الله –كما جاء صراحةً في الحديث-، وفي كونها إنباءٌ صادقٌ من الباري، ليس فيها كذبٌ، وقد نسب الحافظ ابن حجر لابن الجوزي قوله: "لما كانت النبوة تتضمن اطلاعاً على أمور يظهر تحقيقها فيما بعد وقع تشبيه رؤيا المؤمن بها".

جديد الصوتيات

تابعونا على المواقع التالية:

Find موقع نبي الرحمة on TwitterFind موقع نبي الرحمة on FacebookFind موقع نبي الرحمة on YouTubeموقع نبي الرحمة RSS feed

عدد المعجبين على فيسبوك

الأربعون في السيرة النبوية

استمع إلى شرح كتاب مختصر السيرة

فضل المدينة وسكناها

فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

أضخم عمل عن الحرمين الشريفين